محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
هل أنا راديكالي؟؟؟؟
قرأت إدراجا رائعا للمتألقة سندريلا وعلي قدر روعته علي قدر ما أثارني وأثار قلمي لأعلق عليه ولكن الكلام طال فقررت وضعه في إدراج منفصل هنا.
عجبت جدا من وصفك الغريب لدولنا بالإسلامية أو العربية؟؟؟؟
أية إسلامية سيدتي وأية عربية؟؟؟ نحن من فترة طويلة جدا جدا تحكمنا العلمانية..... وأصوات العلمانية الآن باتت عالية وبجحة "علي حد وصفك"
أي دولة إسلامية تحلل الربا؟؟أي دولة إسلامية بها تجارة خمور وملاهي ليلية وصالات قمار؟؟؟ أي دولة إسلامية تقبل الخنوع والذل؟؟؟ وتبيع دم إخوانها وأولادها....
من أين جئت بهذا التعبير القديم جداااا؟؟؟؟"دول إسلامية"؟؟؟؟؟؟
هل أنت راديكالية؟؟؟ لا دانت فعلا شكلك راديكالي خالص؟؟ خليك شباب بقه؟؟؟؟ اوعي تبقي زي راديكالي.....!!!!
فالإسلام الحقيقي يا أختي العزيزة مختفي جدا هذه الأيام..... فالموجود الآن إما تعصب أعمي وتكفير لكل ما هو جديد وحضاري.......... أو إسلام مودرن.......وأي شيئ غير المودرن يبقي راديكالي.....لا توجد وسطية الإسلام.ولذلك فأنت وأنا وأي شخص ينادي ببعض الوسطية يوصف من المتشددين بالفساد والمجون....والخروج علي الدين...
ويوصف من العلمانيين بالراديكالي........هل انا راديكالي؟؟؟؟
هل أنا راديكالي لأني لا أريد أن يكون هناك سفور ومجون؟؟؟ هل أنا راديكالي لأني أريد أن أري إعلاما هادفا واعيا موجه لنا لا علينا؟؟؟؟ هل أنا راديكالي لأني أريد أن أري فقط أخلاق زمان؟؟؟؟ دون صفة أو نسب للإسلام أو المسيحية .....
الغرب الآن يلصق الراديكالية بالمسلمين والإسلام...أما المسلمين فيستخدمون مصطلح الأصولية ليزيحوا التعبيربالرجعية عنهم.
الإسلام لا هذا ولا ذاك الإسلام دين الوسطية
فالحرب الآن علي الإسلام أن يصبح منحسرا في بعض المساجد وأن يصبح هامش ؟؟؟؟ لماذا تعتقدي لماذا؟؟؟
لأن الإخوة العلمانيين (لا إخوة ولا حاجة) بيقولوا إن الدولة المدنية العلمانية فيها حرية تدين وفكر وعقيدة فلا تكون لها شكل او صفة دينية.....لا يعلمون أن الإسلام الحقيقي هو منبع الحريات وهو ما أضاء العالم كله بعد ظلمات الاضطهاد الديني والظلم والكبت...
هذا هو أشد تيار يجتاحنا الآن وللأسف فهذا التيار مسيطر علي الإعلام الذي يريد ان يفقدنا هويتنا الإسلامية والعربية ونصبح أمساخا علمانية.....تغوص في التفاهات والحريات والافكار الجنسية والحرية الجنسية ومشاهدة كرة القدم الرديئة والتليفونات والموبايل واتصل واكسب و....و....و.........
ومن آن لآخر يضرب هذا الإعلام الموجه ضربة لمن يحاول أن يجد صراطا مستقيما فإما يظهرون فتوي غريبة (إرضاع الكبير-زواج المتعة- زواج المسيار....) أو يثيرون جدلا حول أي قضية تافهة....فيتضح للمشاهد أن هناك غموض في الإسلام أو تناقضات أو أن الإلتزام بالإسلام يدخلنا في جدل وخلافات ونزاعات مع أن بستان العلمانية كله هدوء وحرية. وتأتي الصورة في النهاية إما مسلم متعصب متخلف وإما مسلم في البطاقة بس وعليك أن تختار؟؟؟؟؟؟؟
كل ما نري علي الشاشات وليس الفضائية فقط.... وكل ما نري في المجتمع هو دعم للتيار العلماني وتهميش للديانات والقيم....فنصبح غنما تشاهد غنما ونمشي وراء الغنم وتزيد سيطرة الإعلام علينا ويسلب منا إرادتنا وهويتنا.
نحن نحتاج أن ندافع عن الإسلام بأفعالنا اكثرمن كلماتنا وأن نفطن لما يراد بنا فلا تستسلم إرادتنا لإرادة أحد أبدا مهما كانت الظروف ومهما كان ضعفنا .......................... فلابد من أن يعود لنا ما نستحق حين ما نستحق.
|