محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
دعم امريكا
وحسبما ورد في موقع الإيباك وهي اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشؤون العامة AIPAC فإنhttp://aleqt.com/misc.php?do=print&id=2214&sec=artc "الولايات المتحدة وإسرائيل قد شكلتها شراكة فريدة لمواجهة التهديدات الاستراتيجية المتنامية في الشرق الأوسط .. وهذه الجهود المتكاتفة تقدم فوائد بالغة لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل". إن هذا الزعم والادعاء يمثل قاسما مشتركا بين أنصار إسرائيل، ويجري الترويج له بانتظام عبر الساسة الإسرائيليين والأمريكيين الموالين لإسرائيل. وربما كانت إسرائيل قيمة استراتيجية أثناء الحرب الباردة، وباعتبارها عميلة للولايات المتحدة وحرصت على ذلك بعد حرب الأيام الستة 1967 كانت إسرائيل تقاوم التوسع السوفياتي في المنطقة وأوقعت هزائم مذلة على عملاء الاتحاد السوفياتي في مصر وسورية. وساعدت إسرائيل أحيانا على دعم حلفاء الولايات المتحدة مثل الأردن، كما أن قوتها العسكرية أرغمت موسكو على زيادة إنفاقها على حلفائها الخاسرين. كما قدمت إسرائيل خدمات استخباراتية للولايات المتحدة حول القدرات السوفياتية. ولكن لا ينبغي المبالغة في القيمة الاستراتيجية لإسرائيل أثناء هذه الفترة، لأن دعم إسرائيل لم يكن عملاً منخفض التكلفة. كما أنها عقدت علاقات الولايات المتحدة مع العالم العربي. وعلى سبيل المثال فإن القرار الأمريكي بمنح إسرائيل معونات بقيمة 2.2 مليار دولار خلال حرب أكتوبر، فجر الحظر النفطي الذي نفذته دول الأوبيك، مما أدى إلى أضرار هائلة بالاقتصادات الغربية. فضلا عن ذلك فإن القوة العسكرية الإسرائيلية لم تستطع حماية المصالح الأمريكية في المنطقة. وعلى سبيل المثال لم تستطع الولايات المتحدة أن تعتمد على إسرائيل عندما زادت المخاوف في أعقاب قيام الثورة الإيرانية 1979 حول تأمين واردات البترول من الخليج. واضطرت إلى إنشاء قوة التدخل السريع.
http://www.tahawolat.com/cms/article.php3?id_article=552
http://www.alasr.ws/index.cfm?method=home.con&contentid=9401
إنَّ معظم أنصار اسرائيل يقدمون سببين جوهريين لتبرير الدعم الاميركي لإسرائيل، الأول هو الالتزام الأإنَّ معظم أنصار اسرائيل يقدمون سببين جوهريين لتبرير الدعم الاميركي لإسرائيل، الأول هو الالتزام الأخلاقي مع الشعب اليهودي، المرتكز على الهولوكست والتاريخ: هذه حجة قوية، ولكن ليس واضحاً أنها تعني ان اسرائيل هي مصدر فائدة للولايات المتحدة. مع مرور الزمن يتجه هذا الالتزام نحو الضمور. السبب الثاني الذي يقدمه أنصار اسرائيل هو أنها دولة ديموقراطية، بل مصدر للديموقراطية، في جزء مظلم من العالم. ولكن في الواقع هناك الكثير من الدول غير الديموقراطية الحليفة للولايات المتحدة، وتعود بالفائدة عليها أيضاً. الحكم الملكي في السعودية مصدر نفع للولايات المتحدة، لأنه يوفّر تدفق النفط بأسعار معقولة: هذه مصلحة أميركية. في المقابل السلطة الفلسطينية وإيران، اللتان لديهما ممارسات ديموقراطية أكثر بأشواط من السعودية، تشكلان مآزق بالنسبة إلى الولايات المتحدة، بسبب وجود «حماس» وأحمدي نجاد المنتخبين شرعياً. واقع ان اسرائيل ديموقراطية ليس دليلاً كافياً على المصلحة الأميركية. النقاش في الديموقراطية الاسرائيلية والهولوكوست لا مكان له في أوساط غالبية المجتمع الأميركي. وهناك شريحة واسعة، تمثّل المسيحيين الإنجيليين، الذين لا يحتاجون إلى أي دليل، فإسرائيل بالنسبة إليهم تمثّل مخططاً إلهياً، وهم يدعمونها من منطلق عقائدي. لكن هناك دائماً رأياً لشريحة واسعة في الغرب تمثّل النخبة، وتضم محللين وأكاديميين وصحافيين، وهم يميلون الى التشكيك في رأي الأغلبية. في شهر آذار الماضي، أخضع أستاذان جامعيان أميركيان العلاقة الاميركية ــ الاسرائيلية لتدقيق تشكيكي. وضع جون ميرشايمر وستيفن والت دراسة بعنوان «اللوبي الاسرائيلي: اسرائيل في السياسة الخارجية للولايات المتحدة». سبّبت الدراسة عاصفة. ينتمي ميرشايمر ووالت الى المدرسة الواقعية. والواقعية هي مقاربة تعزل السياسة الخارجية عن الاعتبارات الأخلاقية والعرقية والتاريخية وجماعات الضغط الاقتصادية، وتؤمن بالمصلحة الوطنية فقط. الواقعيون يخرجون بسياسات هدفها أمر واحد فقط: الولايات المتحدة الأميركية. استنتج ميرشايمر ووالت ما يلي: «الدعم الاميركي لاسرائيل يؤدي الى الكره العربي والاسلامي للولايات المتحدة، ويولّد هذا الكره الإرهاب. المصلحة الاميركية في الشرق الأوسط هي التعاون مع العرب والمسلمين الذي يكرهون اسرائيل. وكلما خفّضت الولايات المتحدة من دعمها لخمسة ملايين يهودي، زاد عدد وكلائها بين أكثر من مليار مسلم. الأمر الوحيد الذي منع الولايات المتحدة من رؤية هذه الحقيقة هو اللوبي الاسرائيلي الذي يعمل من خلال عدة أشكال كاللجنة الأميركية الاسرائيلية للشؤون العامة (إيباك) ومعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى». ومع أن أطروحة ميرشايمر ووالت ليست بجديدة، سرعان ما لاقت ردوداً غاضبة. ومعظم الردود كررت السببين اللذين ذكرتهما في البداية: اسرائيل التزام أخلاقي بالنسبة إلى الغرب، واسرائيل ديموقراطية. لندع القيم الديموقراطية جانباً ونطرح سؤالاً بسيطاً: هل اسرائيل منفعة استراتيجية للولايات المتحدة؟ جوابي هو ان الدعم الاميركي لاسرائيل ليس نتيجة عقدة الهولوكوست ولا القيم الديموقراطية المشتركة، وليس صناعة اللوبي الاسرائيلي. الدعم الاميركي لاسرائيل يعزز الوجود الاميركي شرقي المتوسط. لقد أجبر الدعم الاميركي لاسرائيل العرب على الدخول في المدار الأميركي. من وجهة نظر واقعية، دعم اسرائيل يمثّل ثمناً زهيداً للحفاظ على النظام في الشرق الأوسط بإدارة الولايات المتحدة، ومن دون أي وجود عسكري أميركي في المنطقة: إنه ببساطة التحالف المثالي الواقعي. في المقابل، نشأت المشاكل التي تواجهها الولايات المتحدة في الخليج الفارسي بسبب عدم وجود حليف مماثل لاسرائيل. وبالتالي على واشنطن نشر قواتها بأعداد كبيرة في هذه المنطقة. وبما ان لا أحد في الخليج يعتقد بقدرة الولايات المتحدة على الإبقاء على وجودها مع مرور الزمن، يظل الخليج مصدراً لبروز شخصيات تتحدى أميركا بدءاً بالخميني الى صدام فأحمدي نجاد وبن لادن. على الولايات المتحدة مواجهتهم، ليس لمصلحة اسرائيل، بل للحفاظ على أعظم احتياطي نفطي في العالم بعيداً من متناول أسوأ أعداء الغرب. خلاقي مع الشعب اليهودي، المرتكز على الهولوكست والتاريخ: هذه حجة قوية، ولكن ليس واضحاً أنها تعني ان اسرائيل هي مصدر فائدة للولايات المتحدة. مع مرور الزمن يتجه هذا الالتزام نحو الضمور. السبب الثاني الذي يقدمه أنصار اسرائيل هو أنها دولة ديموقراطية، بل مصدر للديموقراطية، في جزء مظلم من العالم. ولكن في الواقع هناك الكثير من الدول غير الديموقراطية الحليفة للولايات المتحدة، وتعود بالفائدة عليها أيضاً. الحكم الملكي في السعودية مصدر نفع للولايات المتحدة، لأنه يوفّر تدفق النفط بأسعار معقولة: هذه مصلحة أميركية. في المقابل السلطة الفلسطينية وإيران، اللتان لديهما ممارسات ديموقراطية أكثر بأشواط من السعودية، تشكلان مآزق بالنسبة إلى الولايات المتحدة، بسبب وجود «حماس» وأحمدي نجاد المنتخبين شرعياً. واقع ان اسرائيل ديموقراطية ليس دليلاً كافياً على المصلحة الأميركية. النقاش في الديموقراطية الاسرائيلية والهولوكوست لا مكان له في أوساط غالبية المجتمع الأميركي. وهناك شريحة واسعة، تمثّل المسيحيين الإنجيليين، الذين لا يحتاجون إلى أي دليل، فإسرائيل بالنسبة إليهم تمثّل مخططاً إلهياً، وهم يدعمونها من منطلق عقائدي. لكن هناك دائماً رأياً لشريحة واسعة في الغرب تمثّل النخبة، وتضم محللين وأكاديميين وصحافيين، وهم يميلون الى التشكيك في رأي الأغلبية. في شهر آذار الماضي، أخضع أستاذان جامعيان أميركيان العلاقة الاميركية ــ الاسرائيلية لتدقيق تشكيكي. وضع جون ميرشايمر وستيفن والت دراسة بعنوان «اللوبي الاسرائيلي: اسرائيل في السياسة الخارجية للولايات المتحدة». سبّبت الدراسة عاصفة. ينتمي ميرشايمر ووالت الى المدرسة الواقعية. والواقعية هي مقاربة تعزل السياسة الخارجية عن الاعتبارات الأخلاقية والعرقية والتاريخية وجماعات الضغط الاقتصادية، وتؤمن بالمصلحة الوطنية فقط. الواقعيون يخرجون بسياسات هدفها أمر واحد فقط: الولايات المتحدة الأميركية. استنتج ميرشايمر ووالت ما يلي: «الدعم الاميركي لاسرائيل يؤدي الى الكره العربي والاسلامي للولايات المتحدة، ويولّد هذا الكره الإرهاب. المصلحة الاميركية في الشرق الأوسط هي التعاون مع العرب والمسلمين الذي يكرهون اسرائيل. وكلما خفّضت الولايات المتحدة من دعمها لخمسة ملايين يهودي، زاد عدد وكلائها بين أكثر من مليار مسلم. الأمر الوحيد الذي منع الولايات المتحدة من رؤية هذه الحقيقة هو اللوبي الاسرائيلي الذي يعمل من خلال عدة أشكال كاللجنة الأميركية الاسرائيلية للشؤون العامة (إيباك) ومعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى». ومع أن أطروحة ميرشايمر ووالت ليست بجديدة، سرعان ما لاقت ردوداً غاضبة. ومعظم الردود كررت السببين اللذين ذكرتهما في البداية: اسرائيل التزام أخلاقي بالنسبة إلى الغرب، واسرائيل ديموقراطية. لندع القيم الديموقراطية جانباً ونطرح سؤالاً بسيطاً: هل اسرائيل منفعة استراتيجية للولايات المتحدة؟ جوابي هو ان الدعم الاميركي لاسرائيل ليس نتيجة عقدة الهولوكوست ولا القيم الديموقراطية المشتركة، وليس صناعة اللوبي الاسرائيلي. الدعم الاميركي لاسرائيل يعزز الوجود الاميركي شرقي المتوسط. لقد أجبر الدعم الاميركي لاسرائيل العرب على الدخول في المدار الأميركي. من وجهة نظر واقعية، دعم اسرائيل يمثّل ثمناً زهيداً للحفاظ على النظام في الشرق الأوسط بإدارة الولايات المتحدة، ومن دون أي وجود عسكري أميركي في المنطقة: إنه ببساطة التحالف المثالي الواقعي. في المقابل، نشأت المشاكل التي تواجهها الولايات المتحدة في الخليج الفارسي بسبب عدم وجود حليف مماثل لاسرائيل. وبالتالي على واشنطن نشر قواتها بأعداد كبيرة في هذه المنطقة. وبما ان لا أحد في الخليج يعتقد بقدرة الولايات المتحدة على الإبقاء على وجودها مع مرور الزمن، يظل الخليج مصدراً لبروز شخصيات تتحدى أميركا بدءاً بالخميني الى صدام فأحمدي نجاد وبن لادن. على الولايات المتحدة مواجهتهم، ليس لمصلحة اسرائيل، بل للحفاظ على أعظم احتياطي نفطي في العالم بعيداً من متناول أسوأ أعداء الغرب.
http://www.al-akhbar.com/ar/node/10778
فمن المعروف أن الحركة الصهيونية ظاهرة أوربية صرفة نشأت مع نشوء الإمبريالية وتوجهها نحو استعمار الشعوب الآسيوية والإفريقية. ولقد التقطت الدول الإمبريالية وبخاصة بريطانيا وفرنسا الأيديولوجيا، الصهيونية وأهدافها في فلسطين وأهميتها في السيطرة على المشرق العربي. فبريطانيا تعرف معرفة اليقين أمرين اثنين: الأول: إن قيام دولة غربية يهودية في قلب العرب سيؤدي حتماً إلى صراع دائم بين السكان الأصليين ـ أي العرب والعرب والمشرقين بشكل خاص، وسيدفع الطرفان ثمناً باهظاً في هذا الصراع. لأن القبول بجسم غريب لا ينتمي إلى المنطقة أمرٌ مستحيل. الثاني: أن بريطانيا تعلم جيداً أن وجود إسرائيل سيكون ـ حتماً ـ رهناً بحماية الدول الغربية. ولا يمكن لقوى إسرائيل الذاتية مهما عظمت أن تستمر في مواجهة العرب وحدها. ولهذا فإنها ـ أي إسرائيل وهي مدينة لوجودها للغرب ستظل حاضرة لتنفيذ ما يطلب منها، وهذا هو الهدف الرئيس لوجودها بريطانياً. هذه حقيقة يجب أن لا تغرب عن البال ونحن نذكر بمعنى وجود إسرائيل ـ وهي الحقيقة المستمرة حتى الآن. ثانياً: بعد قيام إسرائيل أنجزت إسرائيل مهمتين الأولى مع فرنسا وبريطانيا باشتراكها في العدوان على مصر مع بريطانيا وفرنسا عام 1956م والثانية لصالح أمريكا في شن حرب 1967م على كل من مصر وسورية والأردن والتي كانت تهدف لفرض نمط جديد من الواقع العربي الضعيف في المشرق والذي كان يتميز بالحيوية في ظل وجود عبد الناصر بوصفه قائداً عربياً قومياً على مستوى العرب.
هذا هو معنى إسرائيل الذي نُسي. فالمشكلة مع إسرائيل ليس بوصفها كياناً عنصرياً غربياً في وطننا العربي فحسب، بحيث يمكن عبر السلام معه من تغيير طبيعته لا.. المشكلة إلى جانب ما سبق أن إسرائيل دولة وظيفية للخارج، ولهذا يحرص الخارج الأوربي ـ الأمريكي على قوتها وأمنها واستمرار وجودها. ومعنى أن تقيم دولة عربية معاهدات تسوية مع إسرائيل أو اتفاقات ما معها يعني أنه لم يعد من وظيفة لإسرائيل مع هذه الدول لا لأنها أقامت معها علاقات تسوية وسلام بل لأنها أصبحت تدور في الفلك الأمريكي الذي لا يحتاج إلى إسرائيل لتنفيذ مهام ما في هذه الدول. هذا هو معنى إسرائيل لا أكثر ولا أقل.
http://www.demokratia-shaabia.com/site/content/show_news.php?subaction=showfull&id=1165957931&archive=&start_from=&ucat=3& لا شك أن إسرائيل فيما ذهبت إليه سواء في اشتراكها في العدوان الثلاثي على مصر أو في شنها حرب حزيران 1967م، أهدافاً خاصة أيضاً. لكن الأهداف الخاصة كانت جزءاً لا يتجزأ من أهداف غربية عام 1956م وأمريكية عام 1967م. فالأهداف الفرنسية والبريطانية في عدوان 1956م جاءت بعد تأميم عبد الناصر قناة السويس وضرورة وضع حدٍ لهذا النمط من القادة الوطنيين غير المعتادين عليه والذين ينالوا من مصالح استعمارية عمرها قرن من الزمان. وحرب 1967م هي حرب إسرائيلية بالوكالة أيضاً. لكن إسرائيل أرادت أن تجني في اشتراكها عام 1956م ثمار توسع وقهر مصر. وفي 1967م أرادت أن تقبر حركة المقاومة الوليدة في مهدها وتضعف خطرين مجاورين لها واحتلال ما تبقى من فلسطين. خرجت إسرائيل من غزة وسيناء بأمر أمريكي عام 1956م. وخرجت من سيناء عام 1967م بتوسط أمريكي. وهذا يعني: أن هناك مصالح وأهدافاً أوربية وأمريكية في المنطقة تُكلف بإنجازها إسرائيل بوصفها دولة وظيفية، وهذا يتطلب دعم إسرائيل إلى الحد الذي تتفوق به عسكرياً على جميع دول العرب. كما أن هناك مصالح إسرائيلية خاصة لا تنجز إلا إذا جرت الموافقة الأمريكية على تحقيقها، وبما لا يضر بالمصالح الأمريكية. كما أن هناك مصالح مشتركة أمريكية ـ إسرائيلية معاً. وتعمل أمريكا وإسرائيل معاً لإنجازها عبر القوى العسكرية الإسرائيلية والحماية السياسية الدولية الأمريكية. وفي إطار هذا الوعي الأخير بالمصالح المشتركة ـ الأمريكية ـ الإسرائيلية نضع حرب إسرائيل ضد لبنان الآن. السؤال الأمريكي الأساسي الآن: كيف له أن يستكمل أمركة الشرق العربي بعد احتلاله للعراق. ونقصد بالأمركة تحويل المنطقة كلها إلى منطقة نفوذ مستقرة، ومنطقة النفوذ المستقرة تعني أمريكا ما هو آتٍ: أولاً: السيطرة على النفط دون وجود أية عدائية واستمرار تدفقه وبأسعار تحددها مصالح الولايات المتحدة والغرب عموماً. ثانياً: ضمان أمن إسرائيل ورخائها وقوتها. ثالثاً: تقوية علاقة صداقة مع الدول العربية، ولكلمة صداقة هنا معنى أمريكي تعني بقاموسنا التبعية، ونموذجها العلاقة بين أمريكا ومصر والسعودية والمغرب والأردن. رابعاً: الوقوف ضد أي حركات، راديكالية قومية عربية أو إسلامية في المنطقة
|