المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الطباعة والمسلمين

لماذا المسلمين رغم انهم وصلوا الصين لم يتقبلوا الطباعة في بلادهم؟

وفي رأي آخر أن كتب الحكمة والتاريخ والطب والفلك طبعت مع بداية عام

1716م، عندما صدرت فتوى من شيخ الإسلام عبدالله أفندي بجواز طبعها .

ولعل هذا الاضطراب في تحديد بداية تاريخ دخول المطابع إلى تركيا لا يحجب بعض الأمور الواضحة حول معرفة الأتراك العثمانيين للمطابع الحديثة، وهي:

1-
أن تركيا العثمانية أول البلاد الشرقية معرفة للمطابع.
2-
تأخر الطباعة بالحروف العربية عنها بالحروف الأخرى.
3-
تردد الأتراك في طباعة كتبهم، حتى صدور فتوى بجواز ذلك.
4-
أن العلماء الأتراك حرَّموا طباعة المصحف الشريف؛ خوفًا عليه من التحريف.
5-
أن الإذن بطباعة الكتب بالحروف العربية جاء متدرجًا، ففي البداية سمح بطباعة الكتب في مجال الطب والفلك والحكمة والتاريخ، ثم أُذن بطباعة الكتب الأخرى.

ولكن الأمر المهم هنا يتعلق بالموقف من طبع الكتب الدينية سواء في اللغة العثمانية

(بالحروف العربية) أو في اللغة العربية. ويبدو أن تأخر السماح بذلك حتى 1113هـ/1726م لا يعود فقط إلى سبب ديني واجتماعي بقدر ما يعود أيضاً إلى سبب اجتماعي يتمثل في وجود أعداد هائلة من النساخ والخطاطين الذين يعيشون من هذه المهنة. وهكذا تقول المعطيات أنه في استنبول(حيث تأسست أول مطبعة) كان فيها عشرون ألف ناسخ وخطاط، مع أن بعض الباحثين يرفع العدد إلى تسعين ألفا. ولذلك فقد خرج هؤلاء بعد صدور الموافقة على إنشاء المطبعة الأولى في مسيرة جنائزية وصفوا فيها أدوات الكتابة في تابوت وساروا بها إلى المقبرة. ومن هنا فإن السلطة العثمانية كانت حريصة على اتخاذ موقف وسط يسمح لتلك المطبعة الجديدة بطبع الكتب العلمية البحتة ويمنعها من طبع الكتب الدينية.

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."