المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
يا لها من لعبة قذرة

الهدف من حملة الاعتقالات ضد اعضاء حماس وزيادة الرقابة على الجميات التابعة لها في الضفة الغربية

1-لكي يتم تخويف الرأي العام المحايد والمتعاطف مع حماس في الضفة الغربية . ان كل من يعمل ويتعامل ويساعد شخصيات ومؤسسات ومؤسات وفعاليات لحماس سوف يعرض نفسه ومصالحه الشخصية للخطر  اما عن طريق اعتقاله او فصله من وظيفته او تخريب ممتلكاته او صعوبة حصوله على أي معاملة من الؤسسات الرسمية التي تسيطر عليها موظفي فتح

2- تم التشهير باعضاء واشخاص بعضهم لم يكن احد يعلم   بنشاطه في حماس اما باعتقاله فعليا او فقط بمجرد اشاعة التهديد له امام الناس وبالتالي تم كشفه فعليا واعتباره قائد فعال وناشط مؤثر في العمل الحمساوي او عن طريق تلفيق مركز معين بأنه هو المسؤول عنه وبالتالي جعله ملاحق من السلطة على الاقل حاليا

وهذا الامر عمليا وفعليا كأنه تم وضع اشارة امام  اسماء هؤلاء الاشخاص الملاحقين وكأنهم ركائز حماس في منطقتهم وبالتالي كأنه لفت انتباه  لاسرائيل وعملائها لكي يتم وضعه تحت المراقبه او يتم وضعه على لائحة المطارديين او المطلوبيين اما للاعتقال او للاغتيال  او لوضع المضايقات له مثل منع حصوله على تصاريح سفر اما داخليا اوخارجيا وهذا ايضا من شأنه يؤثر  ويؤدي الى تراجع الرأي العام الؤيد لحماس في الضفة ولا اعلم ان كان هذا كله  بطريقة مقصوده اوعشوائيا

3-استخدام هذه العملية للضغط على القيادة السياسية لحماس اما مباشرة سواء القيادة في غزة او في سوريا ولبنان او غير مباشرة  وذلك عن طريق القيادات المحلية لحماس في الضفة الغربية وهي بنفسها تشتكي وترفع الامر الى قيادتها العليا تدريجيا حتى تصل الى القيادة الرئيسية بمعنى مره اخرى يتم ممارسة الابتزاز السياسي لقيادة حماس بطريقة قذرة فأما ان تتراجع عن ما اقدمت عليه في غزه واما أن اعضاء حماس ومؤسسات  حماس في الضفة الغربية  سوف   ستتعرض للضغط عليها اما بالاعتقال والخطف و وضع العراقيل امام  جمعياتها وعلى قيادة حماس ان تختار.




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."