المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
عصر الازمات

أرسل إلى صديقي العزيز / طارق محمد على " الافوكاتو المصري " بفكرة هذا الموضوع من خلال رسائله لأقول له رأيي  حول أزمة الخبز التي تحدث ألان في مصر وبما انحنى لم اكتب في السياسة من قبل طلبت من صديقي العزيز طارق " افوكاتو مكتوب " إن اكتب هذا الموضوع من وجهه نظري ..وفعلا بدأت في كتابته وقررت إن انشره في مدونتي ...

إذا أرد شخص إن يسخر من أخر فيول له عبارة أنت هندي ...ولكن هل يعرف هذا الشخص إن الهند متقدمه علينا في كافة المجالات وإننا لن نستيطع إن تصل إلى مرتبتهم في التقدم أو التحرر أو الديمقراطية ....لأننا اصحبنا ضعفاء وخبراء في الغش بدرجة امتياز مع مرتبه الشرف  والغريب في ذلك إن كل الصحف اليومية الصادرة في مصر تخصص صفه كاملة لأخبار الحوداث ومعظم هذه الحوادث جرائم نصب مثل توظيف أموال والذي يقوم فيه النصاب باستغلال إطماع البعض لتوظيف أموالهم مقابل فائدة تصل إلى 60 % ويحصل على الملاين وفجأة يختفي هذا الشخص وابرز الضحايا من أصحاب المؤهلات العليا وممن يعملون في وظائف محترمه مثل لواء بالشرطة أو بسلك القضاء  كما ظهرت لدينا طريق مبتكرة للغش على المواطنين الفقراء وهى إن يتم تعبئه زجاجات الزيت بحلبه مغلية حتى تصبح لون الزيت ويضعون بعض قطرات الزيت عليها ويغلقون الزجاجات ويتم بيعها بسعر 4 جنيه للزجاجة في حين إن سعر هذه الزجاجة يتجاوز عشرة جنيهات وبالتالي يتم بيع هذه الكمية للفقراء ويحصل الغشاش والنصاب على أموالهم ..

وتوجد طريقة أخرى للنصب وهى حدثت بالفعل في احد مدن الصعيد حيث تم بيع 500 طن دقيق لأحد التجار الكبار هناك وتم تعبئه أجوالة الدقيق بالجبس الأبيض ..........!

واتسائل لماذا نحن شطار جدا في النصب والغش وفاشلون تماما في إن نتقدم مثل باقي دول العالم هل بسبب الجهل أو الفساد أو الطمع أو الفقر ....!

وإذا نظرنا إلى بلدنا نجدها والحمد لله بها الكثير جدا من الموارد مثل البترول والسياحة وقناة السويس وغيرها مثل الضرائب بكافة أنواعها ولكن الفساد الذي انتشر جعل كل هذه الموارد لا تكفى لاحتياجات الشعب لأننا أصبحنا الدولة الأولى عالميا في استيراد القمح ....! والأغرب من ذلك إننا كانا في الماضي نصدر القمح لدول أصبحنا نستورده منها مثل إيران وسوريا والسعودية التي تفوقت علينا في إنتاج القمح هل حدث ذلك لأننا لا نمتلك الاراضى الزراعية لزراعة القمح أم لا نمتلك المياه اللازمة للزراعة والإجابة معلومة للجميع فمصر بها أراضى زراعية خصبه كما بها نهر النيل ومن هنا أتذكر مقوله للشيخ / محمد متولي الشعراوى ـ رحمه الله عليه وعلى أموات المسلمين حين قال " إن من لا يمتلك رغيف خبزه لا يمتلك قراره " ونحن أصبحنا لا نمتلك رغيف الخبز لأننا نستورده بالكامل وبالتالي فليس لنا إن نعترض عما يفعله البعض فينا ...وهذا نراه واضحا في سياستنا الخارجية والداخلية والتا تخدم مصالح أمريكا وإسرائيل ولا تخدم مصالح امتنا العربية فهل نستطيع إن نحظر منتجات الدول المعادية للإسلام هل نستطيع إن نحظر استيراد القمح ..؟

لن نستطيع إن نفعل ذلك مطلقا ..إذا ما هو الحل ...الحل بسيط جدا وهو إن نأكل الخبز الذي ننتجه وبالتالي لا بد إن نهتم بالزراعة لأنها  الآمل في المسبل ويجب علينا إن نكتفي ذاتيا من زراعتنا ولا نلجأ مطلقا إلى استيراد القمح أو اى منتجات زراعية أخرى عندها سنتحرر من قيود أمريكا وأوربا سنعيش أحرار بداخل أوطاننا وخارجه . ولكن للآسف هذه مجرد أحلام بالرغم من سهولة تحقيقها إلا انه من المستحيل تحقيقها لأننا أصبحنا نكره ولا نحب أصبح كل منا يفكر في نفسه فقط ولا يهتم بالآخرين أصبح الجيران غرباء لا يعرف بعضهم البعض أصبحت المادة هي المسيطرة الكل يجرى ورائها ويفكر فيها حتى ولو كانت نهايته بسببها فكثيرا من الشباب مات في عرض البحر لمجرد تحقيق حلم هجرة إلى دولة أوربية من اجل جمع المال وكثيرا جدا داخل السجون بسبب جرائم ارتكبت من اجل المال وهكذا أصبحنا  نعيش في عصر الأزمات و لا نعرف إلى أين ستذهب بنا ..........الله اعلم .




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."