محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
شعور غريب
بسم الله
ذهبنا إلى شقتنا الصغيرة كي نجمع ما نستطيع أن نجمع من الأمتعة
مكثنا في تلك الشقة الجد متواضعة حوالي 6 أشهر ،
لم أحبها أبدا لأنني لا أحب هذه المدينة ،
لكن كل من حولنا من جيران رائعون ،
لم أكن أتوقع أني سأحزن عند مفارقتها ،
فطالما تمنيت أن أغادرها وأعود إلى المدينة التي أحب ، والأشخاص الذين طالما أحببتهم ،
كنا نعلم أن مكوثنا فيها مؤقت ،
لم نقم بفتح كل الصناديق والحقائب التي أمتلأت بأمتعتنا ، واكتفينا بحاجاتنا الضرورية ،
لم نشتر أي ستائر ، واكتفينا بوضع ورق ( ألمنيوم ) على النوافذ
كان المنزل قمة في ( التواضع ) والبساطة -- ومليئاً بالحشرات الزاحفة --
في عمارة قديمة وحي أقدم
--------
دمعة تسللت إلى عينيّ وأنا أجمع حاجياتي ،
ألم اعتصر قلبي
بدأت أستعيد شريط الذكريات ،
جئت إلى هنا وأنا في ثالث أشهر الحمل ، وفي اشتداد التعب و ( الوحام )
وغادرتها وأنا في آخر أشهر الحمل ، وفي اشتداد القلق و ( الثقل )
وها أنذا أعود إليها اليوم وطفلي قد تجاوز الشهرين من عمره بحمد الله
شعور غريب ،
لم أشعر بمثله عندما غادرنا منزلنا الأول – الفخم - بعد أن سكنا فيه شهرين أو ثلاث ،
رغم أني عشت فيه أولى أيام حياتنا الجديدة بعد انتقالي إلى قفص الزوجية ،
في المدينة التي أحب ،
وإلى جوار كل ذكريات الطفولة
-------
أحيانا نحزن لفراق أشياء ونفتقدها
ليس لأننا أحببناها ،
ولكن لأننا تعودنا أن نعيش بها ومعها
لأنها حملت معها لنا ذكريات متنوعة
** قرأتها ذات يوم في إحدى القصص ،، ولازالت الأيام تؤكد لي صحتها **
لآليء
16-8-1429
17-8-2008
|