محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
خلف الباب المغلق ( الجزء السابع )
بسم الله الرحمن الرحيم
أمسكت بكيس كبير في يدها ،
احتوى على ثيابها وعلى بعض الحلويات ،
وجلست على الأرض مباشرة خلف الباب المغلق ،
ألصقت وجهها بالباب ،
وصرخت بكلمات غير مفهومة ،
أخذت تبكي ،
والممرضات يهدئن من روعها ،
هي لا تستطيع أن تتكلم جيداً ،
هي ترى وتسمع أوهاماً لا نسمعها نحن ،
بدأت من عالم آخر ،
لكنها مع هذا ،
كانت تحن إلى المنزل ،
جلست أمام الباب ،
تنتظره أن يفتح ،
لتخرج منه إلى بيتها ،
إلى أسرتها ،
وبدا لي أن الإنتظار سيطول ،
-----
كثيراً ما أسأل نفسي :
هل ترى أفراد أسرتها ينتظرون رجوعها إليهم بنفس هذا الشغف ؟؟
أم أنهم لا يريدون أن يروها مرة أخرى ،،
إن كانوا يتمنون أن لا تعود ،
قلماذا ؟؟
ألأنهم يتألمون لمرضها ويشفقون عليها ؟
أم أنهم يشعرون أنها عالة عليهم ، ويخجلون من أن يراها الآخرون .
------------------
لآليء
|