يا أبو القميص مشمشي
و بنطلون شفتشي
والساعه أبصر إيشي
ما أن أوان تختشي
و أنت مربي عيال
صدق إللي يوم كان قال
المايله كيف تنعدل
و احنا على ده الحال
من رغي في التليفون
للطن في الهدفون
و كام قناة من التي
و ختمت بيها اليوم
عندك صداع م السهر
الله يكون في العون
نوعك و فيك أتظلم
كان نوع لشيء محترم
بقى جد يبني في هرم
و حفيده زق يقوم
ليك عندي حقين عرب
لو تصحى بدري في يوم
يا فرحة أمك بيك
كان نفسها تخاويك
تخاويك بأيه والنبي
ده يا ريتها جابت ديك
كائن يكون له لزوم
في عشته ملموم
ساعة غدا يندبح
و نهادي بيه معزوم