محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
تجريد ام تحرير المرأة؟
تتصاعد كل يوم حده المطالبات بحريه المرأه واعطائها حقوقا فوق حقوقها وتغليب مصلحه المرأه حتي ليخيل للبعيد عن الصوره ان المراه في بلادنا مهانه وكل يوم يتم عقابها بالضرب والاهانه علي اتفه سبب
ولكن المتأمل للفكره من الداخل يجد ان دعاه تحرير المرأه هؤلاء ماهم الا اعداء حقيقيين لكل امرأه في العالم
فليس تحرير المرأه هو تجريدها من ملابسها وانتزاع الحياء عنها وخلع برقع الحياء كما نقول في تعبيرنا المصري الدارج
وايضا لا معني لتحرير المرأه بان ندعها لتتخلي عن اهم واعظم دور لها وهو الامومه والاعتناء بتربيه النشئ
فالملاحظ بعد تحرر المرأه المزعوم هذا ان المرأه اصبحت اكثر ارهاقا
فمحرر المرأه يدعوها للعمل والكد مثلا مثل شريكها الرجل ونسي هذا الداعي انه لم يعفيها من واجباتها الاخري
فنجد المرأه الان مقطعه ما بين العمل المرهق خارج المنزل والعمل داخل المنزل واعداد الطعام ومتابعه دراسه الاطفال وايضا لا مانع مع كل هذا ان تعتني بابويها او حماها وحماتها
وان تستيضف كل فتره اعداد من اسرتها او اسره زوجها علي دعوه غذاء او عشاء وبالتالي اصبحت ماكينه تعمل بلا هواده
ووسط كل هذا طبعا واكيد تناست انوثتها ونسيت تماما انها انثي ورقيقه بل واصبحت تعمل وتلبس وتدخن السجائر كنوع من التعبير عن المساواه المزعومه
وهنا اجد نفسي مشتته بين اتجاهين
الاتجاه الاول : هو الرجل الداعي لتحرر المرأه
وغالبا نجده من المتشدقي بحريه المرأه ومدافعا مناضلا عن حقوقها في المساواه ولكن غالب هو كل غرضه هو تحريرها وتجريدها من ملابسها لا اكثر
فمثله يرغب في ان يحاط في كل مكان بنسوة من كل صنف ثم بعد ذلك تنطلق دعوات مشبوهه مثل حريه المرأه واستقلالها ثم تنطلق تساؤلات مثل هل غشاء البكاره ضروري؟ وهل العفه فعلا دليل علي الشرف؟؟؟ وما يستتبعهم من كلام عن حريه الغناء والرقص وانهما فن راقي يسمو بالاخلاق ؟ أي اخلاق هذه لا اعلم اللهم الا اذا كان يقصد السمو باخلاق البهائم لاني لا اعتقد ان من تتعري وتتجرد من ملابسها امام خلق الله وتتباهي بذلك يمكن اعتبارها من البشر او حتي ممن يملكن أي روح حتي تتسامي بها
غالبا هي خاويه الروح تماما ولذلك سهل خداعها ويقتادها الشيطان الي حيث يرغب هو وزبانيته من دعاه التحرير هؤلاء
الاتجاه الثاني : وهو للاسف من السيدات الخشنات الاتي يدعون الي تحرير المرأه ويسعين بكل قوه لاعطائها حقوق تتفوق علي حقوق هركليز وقائد التتار جنكيز خان شخصيا
ولذلم لم اعد اندهش حين اري المرأه وهي تصارع وهي تقاتل وتحمل الاسلحه او وهي تضرب الرجل وسمكه القرش بقبضه يدها ولا اسماعيل ياسين في البوليس الحربي!!!!!!
الفكره وهي فكره مبنيه عن تعاملي الشخصي مع بعض مدعيات تحرير المرأه وجدت انهن ان لم يكن جميعا فعلي الاقل 99% منهم مطلقات بعد معركه حاميه الوطيس وتتخلي فيها حتي عن ابنائها لتنطلق هي تدافع عن الحقوق الوهميه للمرأه القويه؟؟؟
ونجد نماذج اقل ما يوصفن بالمشبوهات من امثال ايناس الدغيدي وهاله سرحان وغيرهن ممن لا يرقين اصلا لمستوي الشبهات وهن يدافعن عن الحق المسلوب للمرأه والرجل القاسي المتوحش يطالبن بمعاقبه الزوج لو عاشر امرأته بدون رضاها ويعاقبنه ايضا لو تجرا وشخط فيها لانها مثلا باتت ليلتها خارج البيت
ففي احد احاديث ايناس الدغيدي قالت : بستغرب قوي من الراجل المتخلف اللي لسه بيسأل مراته ولا بنته ايه الى رجعك بعد نصف الليل ولا ازاي تباتي بره البيت؟؟؟ هو ميعرفشي انها ممكن تعمل كل اللى في نفسها وهي في وقت العمل او الدراسه وهو لا يدري؟؟؟ طيب مش الاحسن انها تعمل أي حاجه وهو عارف احسن ما تعملها من وراه؟؟؟؟
طبعا ده كلام لا ينطلق الا من مشوهات نفسيا ومغيبات تماما عن الوعي والادراك ولا استطيع ان اعلق عليه باكثر من هذا
عموما أيا كان سبب او نوع او جنس محرر المرأه هذا فانا هنا لي وقفه
تحرر المرأه كما اعتقد يكون في تحررها الفكري في ان تكون متفتحه الذهن وصاحبه رأي وقرار ولكن لا يعني هذا ان يسري قرارها علي ولي امرها مثلا فنجد البنت المتفتحه وقد تزوجت رغما عن ابيها ولا انطلقت لاهيه مع نفسها بحجه الحريه وانها صاحبه قرار
لان المرأه الحقيقه التي تدرك معني كونها سيده قرارها سوف تفكر وتخاف الف مره قبل ان تتحمل نتيجه تصرف واحد خطئ
الانثي كما ارها هي من تتحلي بالادب والرقه ولكن مع اللين والحزم
هي الانثي علي اهلها وزوجها ورجل علي كل غريب وكل صاحب غرض او مأرب وما اكثرهم مع الاسف
الانوثه ليس هي الصوت الناعم والجسم المغري والابتسامه الساحره فقط
الانوثه هي رقه القلب والمشاعر وهي الحنان والحب ولكن طبعا لابد من تغليفهم بكل جديه وشده وحزم حتي لا يخضع كل من في قلبه مضغه
شخصيا لا اعتقد ان ما ينادون به هو دعوه لتحرير المرأه علي قدر ماهي دعوه واضحه وصريحه للفساد الاخلاقي
لانه هذا الداعي ايا كان جنسه يعلم جيدا ان هذه الانثي هي مربيه الاجيال وهي مدرسه ان اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق
هم يرغبون وبكل شده في ان تتخلي المرأه الام عن دورها وتترك الاطفال والمراهقين في اخطر سن لمصيرهم المجهول المدعم بدعوات مثل عدم جدوي الشرف ولا انه الكبت عيب ومش حلو وانه كل واحد يعيش كما يريد ويري ويحلو له وان الحياه ماهي الا متع لا يعقبها الا متع وفقط
ان محرري المرأه هؤلاء بما اعطوه للمرأه من حقوق فعلا قد لا تستحق منها الكثير انما افسدوها بحمايه زائفه جعلتها تنجرف وراء مشاعر هوجاء فحطمت بيتها وكسرت بنيانه بحجه لا منطقيه فاي مكسب مادي هذا او حتي ادبي ممكن ان تحققه واولادها ضائعين تائهين وضالين لسبل الحق والسلامه؟
ولكن ايضا لا احب ان يفهم كلامي هنا الي اني ادعو لعوده المرأه للبرقع والاختباء وراء خيمه متحركه وترك الحياه بما فيها من واجبات والاعتكاف ولا كأنه فرض وواجب
ابدا المرأه لابد ان تعمل طالما هي لم تتزوج بعد لانها هنا تحتاج ان تستقل ماديا عن اسرتها وترفع عن عاتقهم حملها المادي وغالبا هي تدعم الاسره ماديا وخصوصا في ظل اوضاع اقتصاديه مترديه بكل المقاييس وعلي كل المستويات وهنا يجب ان تعمل بل هو فرض عليها حتي لا تضل الطريق
وكم من انثي فقدت طريقها فقط لاحتياجها المادي
ولذلك فعملها هنا هو فرض وواجب لابد ان يساعدها الجميع عليها وان توفر لها المهن الملائمه لطبيعتها والتي تحفظ عليها كرامتها وشرفها ولا تعرضها للاهانه او احتمال ان تنتهك كرامتها او بدنها
وايضا تعمل المرأه حين تتزوج بمن لا يستطيع دخله ان ينفق بالكامل علي البيت وهي تعمل لمساندته وهنا ارجوك ايها الزوج كن معها كريما وشهما كما هي معك
لا تتثاقل عليها بالاعباء وابدي لها الشكر علي مساندتك فهي غير مطالبه لا دينيا ولا ادبيا بمساندتك الماديه وان هي فعلت هذا فهو من باب الحب لك ورغبتها في تخفف العبئ عليها فحاول او ترد لها الجميل
كن انت المتفهم الحنون المشارك الواعي ولا تتثاقل عليها ولا تكثر عليها الاعباء
لا تدفعها دفعا لكرهك وللتمرد عليك
رفقا بالقوارير يا ابن ادم
ايضا تعمل المرأه ان لم تكن معيله وان وصلت باولادها لسن الامان والراحه واصبحت في حاجه لان تواصل دورها في الحياه بعد ان ادته مع اولادها
في رأي عمل المرأه واجب حين تعمل في مكان لائق يحفظ عليها نفسها وشرفها وحين تكون محتاجه لاثبات نفسها
فالمشاهد الان ان تأخر سن الزواج اصبح ظاهره عربيه مشتركه وبالتالي ما المانع ان تعمل هذه الفتاه حتي تتزوج وحتي ان لم تتزوج فعلي الاقل هي ادت دورها واصبحت مفيده لمجتمعها بدلا من ان تتحول الي قنبله موقوته تنفجر فيمن حولها
دعوه تحرير المرأه هي دعوه كاذبه خادعه ارجو الا تنجرف اليها الفتاه والمرأه المسلمه لانها دعوه غريبه علينا كمجتع شرقي محافظ وكمسلمين فالاسلام هو الدين الوحيد الذي اعطي للمرأه كافه حقوقها واكرمها واعانها علي امرها وامر كل رجل بالترفق بانثاه ايا كانت قرابتها له فيكفي انه كف عنها ايدي الاب الظالم ومن وأدها حيه وبيكفي انه اعطاها حق الميراث واعطاها ذمه ماليه مستقله
الاسلام فيه كل معني لطيف وحقيقي للمرأه وكرمها كما لم يكرمها احد ونظم علاقتها بالرجل وبالجميع
فلا داعي اذا للجري وراء المشبوهات وعاده انا شخصيا احب انظر لحال ناصحي واري ان كان يطبق دعواه هذه ام انه يتشدق بها فقط
فمحرر المرأه المدعي هذا تجده يتشنج ويتمدد ان مس الكلام انثاه سواء كانت زوجته او اخته او ابنته فهو يريد كل الاناث عرايا الا انثاه هو في تناقض فكري وصريح بين ما يدعوا به الاخرين ولا يطبقه علي نفسه
وايضا المتشدقات بحقوق المرأه وانها مظلومه ومسكينه غالبا سيدات متخلفات فاشلات في حياتهن الشخصيه ويردن خراب كل بيت عامر
عموما لا انصح أي انثي بالسماع او اتباع ايا من الاتجاهين ولتستمع فقط لصوت الانثي داخلها واو تؤمن فقط بما نص عليه الدين وحثنا عليه
وفي الختام اتمني فقط من كل من يقرأ كلامي هذا ان يدعوا لنا جميعا بالستر في الدنيا والاخره ان شاء الله تعالي
cinderella
|