المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
Just be yourself

فقط ..... كن ذاتك
كثيرا ما نتخذ في حياتنا قرارات وننتحل ايضا افكارا قد يكون اغلبها ليست لنا
فكثيرا منا بات يقلد الكثيرين ممن حوله
البعض يتخذ قدوتة من والديه او احد الاقارب المشار لهم بالبنان
وبعضهم يتخذ قدوتة من شخصيات معروفه وهناك بعض المهاوييس والمراهقين من يتخذون من شخصيه ممثل او مطرب او حتي شخصيه في فيلم ما كقدوة لهم
ونحن صغارا كنا كثيرا ما نسمع عبارات مثل انظر الي فلان وكيف يستذكر دروسة او شوف فلان وكيف هو بار بوالديه او يا ليتك في أدب واخلاق فلان او فلانه بالطبع
 
هي كلها عبارت ينطقها تقريبا كل الاهل من دون وعي ويكون هدفهم دائما ان يرقي ابنهم او بنتهم علي حد سواء لمستوي اخلاقي او مهني او تعليمي معين تمثلا بشخص مشهور من المحيطين ....
ولكن حين نفكر قليلا نجد ان مثل هذه التوجيهات او العبارات علي بساطتها وعلي سلامه نيه قائلها ورغبته في تحسين مستوي الشخص الموجهه اليه النصيحه نجد ان الواقع يقول بعكس مثل هذا السلوك تماما
ولك ان تتخيل نفسك وقد اتخذت جارك وقلدته في بره بوالديه وقلدت قريبك في تعليمه واصبحت طبيبا او مهندسا مثله وفي نفس الوقت فانت نسخه من اباك في الشهامه والرجوله ومع ذلك لم تنس ان تأخذ من امك الطيبة والحنان مع الحزم؟؟؟؟
السؤال هنا اين انا؟؟؟

513enf

فلو انا اقلد وامتثل بدور شخص اخر في كل حياتي وادابي واخلاقي وعلمي وحتي ارتداء ملابسي اين شخصيتي انا التي جبلني الله عليها والتي كان علي ان انميها منذ الصغر وكان يجب علي اهلي وابواي ان يلمعا من هذه الشخصيه مع بعض التقويم ايضا ولكن هو فقط تقويم وتوجيهه للمنفعه وليس حتي اكون نسخه طبق الاصل من شخصيه او عدة شخصيات اخري؟؟؟
كثيرا ما يقع الاباء في شراك عقدة التفوق والتميز فمما لاشك فيه ان الاهل دائما ما يرون في ابنهم ما قد لا يوجد في الحقيقه ومن الاكيد انهم يريدون له كل الصالح والخير ولكن قد تكون الوسيله مدمرة لهذا الابن وتأتي بكتير نتائج عكس ما كان يتمناه الابوين
 
الحقيقة الوحيده في هذا الكون ان الله سبحانه وتعالي قد جعل من خلق الانسان واحده من معجزاته الثمينه الغاليه ولهذا حثنا الدين الي ان ننظر في انفسنا ونتذكر ونتدبر
فالله الكريم لم يخلق للتوائم نفس بصمه الاصبع فكيف لنا ان نتخيل انه قد يتطابق شخصين او قد يتمثل شخص بشخصيه اخر علي الاطلاق واصلا لما؟؟؟
لماذا لا نعترف ان كل واحد منا فيه ما يميزه عن الاخرين وانه لا بد ان يفتخر بهذا التميز كما يجب عليه احترام وتقدير تميز الاخرين عليه
بتمني ان نكف عن اللهاث وراء كل شئ
فنحن نلهث وراء المال حتي صار البعض عبيدا له
ونحن نلهث وراء الشهره والتفوق في العمل وهذا امر مطلوب ولكن باعتدال
وكذلك حتي علي المستوي الشخصي نلهث وراء محبه الاخرين ووراء الكمال حتي نكون محط تقدير واعجاب الاخرين ونكون عند حسن ظنهم وايضا ان نظل دائما في الصوره الجميله
كل هذا اللهاث انما يؤدي في النهايه الي ان نتحول الي مسوخ بلا معني ولا ملامح
ولن نجني في النهايه الا فقد الذات والهويه
 
اعتقد انه النصيحه الذهبيه هنا ان نكون انفسنا
فقط كما خلقنا الله ولكن ايضا باجراء بعض التعديلات علي اي خطئ قد نكتشفه في شخصيتنا والخطئ الذي لا نستطيع تغييره نعترف به بلا خجل طالما هو عيب لا يضر الاخرين او يؤذيهم
فمن خلق مثلا ضعيف الذكاء فهذا لا هو عيب ولا جريمه ولا حتي ذنب عليه ان يعتذر طوال الوقت ويخفيه
بالعكس فليعترف بهذا العيب ويفتش داخل نفسه فمن المؤكد ان رحمه الله تعالي قد ابدلته حسنا في مكان اخر في شخصيته فكم من ضعيف الذكاء ولكن شديد الحساسيه ورسام او فنان او عازف ماهر
وكم من متلعثم في الكلام وخجول لا يستطيع اجراء اي حوار بشكل مريح ولكن نجده كاتب او حتي مخترع كبير
سبحان الله لم يخلق انسانا بلا موهبه وبلا سبب للرزق فقط علينا ان نعترف اننا بشر فنحن لسنا ملائكه ابداا فكما اعطانا الله سبحانه وتعالي الحق في ان نفعل الخير قدر هو بعظمته وجلاله اننا ايضا قد نخطئ وخير الخطائين التوابين
نعم قد نعاني من عيب ما ولكن هذا ليس جرما ولا كبيره ولا حتي ذنب لا بد ان نخفيه
فلنعدله قدر المستطاع فضعيف الاستيعاب يستطيع ان يأخذ وقت اكثر في الاستذكار حتي يصل لمستوي سريع الذكاء
والفنان المتلعثم يحاول ان يواجه الناس والا يخجل من تلعثمه فهذا لا عيب ولا جريمه
وحين نتذكر بعض الشخصيات نجد ان نابليون القائد الرهيب كان اعرج في مشيته !!!
فان جوج الفنان التشكيلي الشهير كان علي درجه من الاختلال العقلي وفي لحظه جنون وقتي قطع اذنه ليهديها لحبيبته ؟؟؟
اينشتين عبقري الزمان كان خجولا وشبه عبيط في طريقه كلامه فقد كان قليل التركيز في الكلام والاستماع ولم يكن يعرف ان يستمع ويتكلم في وقت واحد؟؟؟؟
 
فلنعترف اننا بشر وبنا نواقص
وليكف الاخرين علي دفعنا دفعا حتي نتقلد ونقلد الاخرين زعما باننا سنكون مثلهم ابداا قد نكون افضل منهم لو تُركنا لموهبتنا الفطريه وقد لا نكون ولكن نستيطع ان نحسن من مستوانا
ليتنا نكف عن النظر والمقارنة مع الاخرين فمن هنا ينشأ الحسد والحقد والكرهيه وفي النهايه لا احنا اصبحنا الاخرين ولا حتي عدنا كما نحن وكما نعرف نفسنا
ما اقسي ان يتوه الانسان عن نفسه وان يفقد الاحساس بذاته وتضيع منه شخصيته الحقيقيه في غفله من الوقت
ليتنا نحافظ علي شخصيتنا ونحن نلهث وراء الافضل
فالافضل هو انا حين اريد ان اكون الافضل وليس حين اريد ان اكون الافضل علي شاكله الاخرين
 
سندريــــــــلا



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."