محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
(الساحل) بمناسبة إطفاء الشمعة الأولي لميلادها
الساحل: بمناسبة إطفاء الشمعة الأولي لميلادها
بقلم:عبدالله الفاتح
أعتقد جازما بعد إطفاء الشمعة الأولي لــــ(الساحل الصومالية ) أن أعزاء المدنيين والمعلقين منحوني بحد سواء جواز المرور وشهادة (الاستدامة) والاستمرار وذلك عبر متابعتكم المتواصلة لـ(الساحل) ومكالماتكم التي اشتاق للرد عليها ،ورسائلكم الالكترونية وتعليقاتكم التي ابت الإنقطاع والتي يسعدني فيها دعواتكم الصادقة .. لشخصي بالتوفيق.
وبعد عام من تلك المسيرة كم أشعر بالفخر والاعتزاز والإنتماء لكم .
وكنت في السنة الاولي من تدويني بـ(العربي) عمدت الي الإلتزام برؤية مفادها أن الكتابة عن هموم الامة وقضاياها تساهم بشكل أو بأخر في رفع (وعيها) وحتي أنني بسبب الطغيان السياسي وموجاتها المتلاظمة وهمومها التواصلة ، أهملت جانبا كبيرا واساسيا من الحياة وهو الجانب الوجداني و(العاطفي) . رغم انه عالم له اسراره ومليء بخفاياه في مختلف الازمنة مما أغرى الشعراء وكتاب القصص الخيالية والحقيقية قديما وحديثا بـ(التجاوب) مع إفرازات العواطف التى تبعث فى النفس العديد من المشاعر الجميلة والرقيقة،الا ان طغيان تلك( السياسة ) كان دائما يحيل بيني وبين الحديث عنه.
قبل أيام قيلية قال لي احد زملائي واعظاً ومازحاً أنا أكره السياسة ومتناوليها من حثالة الأمة !!!!!.
قلت لماذا؟ قال لأنها لا تحس بـ(الناس).
لكن كيف وأنا (في إطار يقيني) أعرف أن السياسة هدفها الأساسي والنهائي هو إسعاد الناس.
قال يــ(الفاتح) أي سعادة تعني ؟ ألا تري حالنا؟
لم أخض معه في المزيد من الجدل فـ(الرجل) أقنع نفسه بما يقول ومن الصعوبة زحزحته من قناعته بأي شكل.
بيد أنني ولو متأخرا الي حدما إقتنعت وذلك مع تتابع الاحداث المأساوية التي لا تنتهي وحالة الحزن التي تعشعش النفوس بأن الحاجة أشد ما تكون الي الترويح عن النفس بالبرامج الترفيهية التي ترفع الروح المعنوية وتعيد التوازن المجتمع بدلاً عن الميل المستمر الي جهة الأحزان والأتراح والمأسي ، وإلا قد نكون وقعنا فريسة الامراض النفسية والإجتماعية وغرقنا في لجج الاحزان والهموم والصراعات والنفسيات المحطمة .
إقتنعت بما لا يدع مجالاً لـ(الشك) بان الحياة ليس كلها سياسة وأحزان وغزوات واحتلال وتدمير وتهجير ثم بكاء علي أطلالها ، بل هي أفضل من ذلك بكثير ، وبايدينا نحن نجعلها حديقة غناء أو نحرقها ونحترق بنيرانها ثم ندرف الدموع عليها وعلي أنفسنا.
وبمناسبة إطفاء الشمعة الأولي من عمر (الساحل) لا يسعني ألا ان أتقدم بجزيل الشكر كل الذين ساهموا في تشكيل ملامحها (الطفولية) وها هي اليوم تقف علي أقدامه بعد عام من مسيرتها .
وأخصهم بذكر كل من المدونيين العمالقة الذين شجعوني بالأستمرار والمواصلة رغم كل الظروف.
أ1/أخي الدكتور محمد عبد الحفيظ شهاب الدين
2/ اختي الغالية سندريلا
3/أستاذنا مفتاح الكاديكي
4/اخي الاستاذ عبدالرحمن الصومالي
5/زميلي اسماعيل طه
6/اختي المتألقة زهرة النسرين
7/ الاستاذ حسن محمد توفيق
8/ عزيزتي ايان محمد
9/الاخ ريما الشيخ
10عائشة شكر
11/ الغالية بشرى شاكر
12/شقيقي عبدالسلام الحاج
ا أحبتي اخير لكم مني باقة ورد معطرة باسمي معاني الحب والتقدير ......وكل عام وأنت بخير
|