مسك السادات ثدي البقرة
عاهد العالم بإرجاع اللبن
أخذ السطل .....
دعى
مؤتمره !
أرجع اللبن ومن دون ثمن .
فاجئ الناس بتلك المسألة :
لبنٌ عاد ومن دون ثمن ؟
خاطب الناس خطابا ً في ارتجال :
أيها الشعب
رويدا ً
فلتكن
بيننا وبينهم مشتركة !
( لبنُ الأرض لنا واعتراف البقرة)
اعترف السادات
أن البقرة
جارة محترمه
بعد عام.........
شرب السادات سطلة اللبن .