في هذيان الشرف العاهر
والمجد العالي المنهار
وبأيدي تلك السلفية قد صار الدين أوكار
للأفكار التكفيـــــــــــــــــــرية
والأمور التفجيـــــــــــــــــرية
واللحية ُ تركبها العار
وإن فتشت مابي اللحية
لوجدت حية !
تهديك باقة أزهار
بأوردة ٍ في أوردةٍ حمراء اللون أنهار
وقنابل تعزف مزمار
بكلمات ٍ كالأشعار بالمصري ((بحبك ياحمار))
كي ترقص بالجرح العاتي
والدم معزوف الأوتار
والأشلاء تحاكي بعضا ً
ما ذنبي في سبب قتلي ؟
هل حبي لعليٌ يدمي ؟
يا أهل بني هذا العار
من فتح النار؟
أنا ........أم وهابية التيار.
لست أنا...
بل ليسوا هم.......
إنها لحية فيها حية من طوفان الشرف العاهر!!