الرجاء تفعيل الجافا سكريبت
إثيوبيا
إيران
ارتيريا
الأردن
الإمارات
البحرين
الجزائر
السعودية
السودان
الصومال
العراق
الكويت
المغرب
اليمن
تونس
جيبوتي
سوريا
عُمان
فلسطين
قطر
لبنان
ليبيا
مصر
موريتانيا
- كل الدول -
افغانستان
ألبانيا
الجزائر
أندورا
أنغولا
انجويلا
انتاركتيكا
أنتيغا وبربودا
الأرجنتين
أرمينيا
اروبا
أستراليا
النمسا
أذربيجان
البهاما
البحرين
بنغلادش
بربادوس
بيلاروس
بلجيكا
بليز
بنين
برمودا
بوتان
بوليفيا
البوسنة والهرسك
بوتسوانا
بوياكا
البرازيل
الجزر العذراء البريطانية
بروناي
بلغاريا
بوركينا فاسو
ميانمار
بوروندي
كمبوديا
الكاميرون
كندا
الرأس الأخضر
جزر كايمان
أفريقيا الوسطى
تشاد
تشيلي
جزيرة عيد الميلاد
كولومبيا
جزر القمر
الكونغو
جزر كوك
كوستاريكا
ساحل العاج
كرواتيا
كوبا
قبرص
تشيك
الكونغو الديمقراطية
الدانمارك
جيبوتي
دومينيكا
جمهورية الدومينيكان
تيمور الشرقية
اكوادور
مصر
السلفادور
غينيا الاستوائية
ارتيريا
استونيا
إثيوبيا
جزر فوكلاند
فيجي
فنلندا
فرنسا
غيانا
بولينسيا الفرنسية
الغابون
غامبيا
جورجيا
ألمانيا
غانا
جبل طارق
اليونان
جرينلاند
جرينادا
جوادلوب
غواتيمالا
غينيا
غينيا - بيساو
غويانا
هايتي
هندوراس
هنغاريا
آيسلندا
الهند
اندونيسيا
إيران
العراق
ايرلندا
جزيرة مان
ايطاليا
جامايكا
اليابان
الأردن
كازاخستان
كينيا
كيريباس
الكويت
قيرغيزستان
لاوس
لاتفيا
لبنان
ليسوتو
ليبيريا
ليبيا
ليختنشتاين
لتوانيا
لوكسمبورغ
مقدونيا
مدغشقر
ملاوي
ماليزيا
ملديف
مالي
مالطا
جزر مارشال
مارتينيك
موريتانيا
موريشيوس
جزيرة الموت
المكسيك
مولدافيا
موناكو
منغوليا
الجبل الأسود
المغرب
موزمبيق
ناميبيا
ناورو
نيبال
هولندا
جزر الانتيل الهولندية
كاليدونيا الجديدة
نيوزيلندا
نيكاراجوا
نيجر
نيجيريا
كوريا الشمالية
النروج
عُمان
الباكستان
بالاو
فلسطين
بنما
بابوا غينيا الجديدة
باراغواي
بيرو
الفلبين
بولندا
البرتغال
قطر
الصين الشعبية
ريونيون
رومانيا
روسيا
رواندا
سانت هيلينا
سانت كيتس ونيفيس
سانت لوسيا
سانت فنسينت والجرينادينز
ساموا
سان مارينو
ساو تومي
السعودية
سنغال
صربيا
سيشيل
سيراليون
سنغافورة
سلوفاكيا
سلوفينيا
جزر سليمان
الصومال
جنوب أفريقيا
جنوب جيورجيا
كوريا الجنوبية
أسبانيا
سريلانكا
السودان
سورينام
سوازيلند
السويد
سويسرا
سوريا
تايوان
طاجكستان
تنزانيا
تايلند
توغو
تونجا
ترينيداد وتوباغو
تونس
تركيا
تركمانستان
الترك و جزر القوقاز
توفالو
اوغندا
اوكرانيا
الإمارات
المملكة المتحدّة
امريكا
اوروغواي
اوزبكستان
فانواتو
فنزويلا
فيتنام
الصحراء الغربية
اليمن
يوغوسلافيا
زامبيا
زيمبابوي
المدونات في :
أخبر صديق
|
المساعدة
|
الشروط والقوانين
قصور المختار ...
(سعيد الجطلاوي)
.
Winter Vector Backgro ...
(albehari)
.
Ico Islamic
(albehari)
.
اسواق جديدة للصمغ العر ...
(sudanEcno)
.
ولاية الـخرطوم: وصول « ...
(sudanEcno)
.
البطل الذي فضح جريمة إ ...
(حسن عثمان)
.
White Grunge & Sn ...
(albehari)
.
Stock Abstraction Bg
(albehari)
.
قلم وفاه للنظام ...
(naser_abouzid)
.
أوباما والأسد والشيخ م ...
(نانسي)
.
أحدث الادراجات
الصفحة الرئيسية
»
أرسل الإدراج التالي
اســمك
مطلوب
بريدك الإلكتروني
مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني
مطلوب
الرسالة
يدعوك صديقك لقراءة هذا الإدراج في مدوّنة مكتوب، حريّة الفكر و الكتابة في الوطن العربي
300 حرف كحد أعلى
محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
ندوة عنف المرأة العربية!!
في ندوة «سيدتي» الشهرية نسأل
...
نناقش ونحلل.. لنعرف أسباب عنف المرأة العربية
!!
نعم
إنهن جنس ناعم ولكن بأنياب وأظفار، سيدات بدون شوارب يمارسن العنف ضد أزواجهن،
وأولادهن وحتى ضد بنات جنسهن «شاذلية» في جدة قتلت طفلتها وحاولت الانتحار بعد ذلك،
سيدة من مكة ضربت قريبتها وشوهت وجهها بماء النار وأخرى ضربت زوجها في حين عذبت
الرابعة ابنة زوجها التي لا تتعدى الثامنة من العمر حتى ماتت
.
ويبقى السؤال هل
تنازلت حواء عن أنوثتها ورقتها؟ لماذا تضرب المرأة زوجها أو امرأة أخرى؟ هل العنف
الذي تتعرض له السيدة على يد زوجها أو والدها يجعلها عنيفة في تصرفاتها معهم؟ ما
الأسباب الحقيقية وراء عنف وعدوانية المرأة؟
ندوة «سيدتي» التي عقدت في مكتبنا
بمدينة جدة، ناقشت هذه الظاهرة الخطيرة مع مجموعة من السيدات والسادة، وخرجت
بتوصيات يرون أنها ضرورية
.
جدة ـ أعد الندوة وأدارها: أميمة
سند ودارين جلال وابتسام شوكاي. تصوير: عبد الله بازهير
.
العزل
بداية يرد الدكتور سعود الأزوري ـ المحامي: أهم
أسباب عنف المرأة في وقتنا الحاضر يرجع إلى خروجها للحياة العامة، ويوضح ذلك
قائلاً: بشكل عام الحياة المدنية بصخبها وضجيجها أفرزت ظاهرة عنف المرأة التي نتحدث
عنها، لكننا لا نستطيع أن نعمم الأمر كظاهرة فهناك سيدات يتمتعن بالرقة والأنوثة في
تعاملهن، وإن تعرضن لعنف من قبل أزواجهن أو آبائهن أو حتى أولادهن، وما يحدث من عنف
من بعض السيدات لا يمكن تصنيفه كظاهرة وإنما هو حالات فردية ناتجة عن ظروف معينة
تعرضن لها، وفي حقيقة الأمر لا يمكننا ان ننكر أنه في مرحلة سابقة قام مجتمعنا
المحلي الذكوري بعزل المرأة وإقصائها، وتناسى أو تجاهل أنها في حاجة لمن تبثه
أحلامها وشكواها فالمرأة مثلها مثل الرجل في حاجة لأن تتحدث وتقول، هذا الإقصاء
أفرز أو أظهر بعض السيدات اللاتي يمكن وصفهن بالعنيفات في المجتمع، كذلك لا ننسى أن
خروج المرأة للحياة العامة أكسبها خبرات وخشونة في التعامل لم تكن متوافرة لديها في
السابق، هذا الأمر انعكس على تعاملها مع أقرب المحيطين بها في مجتمعها، وتكون في
أحاديثها ومناقشاتها معهم حادة النبرات لذا نتهمها بأنها عنيفة في سلوكها معهم، على
الجانب الآخر أقول إنه ومن خلال عملي في المحاكم وجدت أن عدداً من السيدات أثناء
الدعاوى التي يقمنها ضد أزواجهن «الطلاق ـ نفقة» أو بعدها، يكون ممعنات في تدمير
الطرف الآخر بالتشهير ضده، وهذا نوع من أبسط أنواع العنف الذي تمارسه المرأة ضد
الرجل، بالإضافة إلى بعض الحالات الأخرى لرجال تعرضوا لعنف من زوجاتهم سواء بالضرب
أو التطاول عليهم
.
ليس خصمها
من جانبها
تقول نسرين الإدريسي ـ مدير عام الجمعية الخيرية النسائية، بجدة: العنف كظاهرة لم
تكن موجودة في مجتمعنا سابقاً بل ظهرت مؤخراً نتيجة المشاكل الاجتماعية المعاصرة،
وبلا شك للحياة والحضارة تأثير كبير على الرجل والمرأة معا، ففي السابق كانت أشياء
بسيطة ومحدودة تسعد الجميع، أما الآن ومع ما يستجد على العصر الذي نعيشه من وسائل
وأدوات اختلفت المدنية والحضارة وزادت الاحتياجات، ومن خلال عملي وجدت أنه عندما
نحل مشكلة المرأة فهذا يعني أننا حللنا مشكلة الأسرة كاملة، فالمرأة لم تصبح عنيفة
في تعاملها مع الرجل باعتباره خصمها إنما نتيجة المسؤولية الملقاة على عاتقها، ولا
يجب أن يخفى علينا أن الإعلام لعب دوراً في تعزيز عنفها أو قسوتها من خلال ما يقدم
فيه من مسلسلات وأفلام، وهذا الأمر جيد إذا عرفت المرأة كيف تستفيد منه في تعليم
نفسها كيف تدافع عن نفسها وعن حقوقها، خاصة أن المرأة في العالم العربي لا تعرف
حقوقها وبالتالي يمارس عليها الضغط والهيمنة من قبل الرجل، وعندما تريد أن تعرف
حقوقها تجد أن من يطبق القوانين نفس الرجل الذي يمارس العنف ضدها، لكنها لا يجب أن
تستغل أو توظف ما شاهدته وعرفته من عنف درامي في حياتها بشكل مبالغ فيه، وتقوم بفعل
القتل لزوجها أو التعذيب لأبناء زوجها أو حتى أولادها لأقل سبب
.
وتضيف الإدريسي
:
مع الأسف الشديد هناك رجال يدفعون زوجاتهم أو بناتهم إلى ممارسة العنف ضدهم، وعلى
سبيل المثال الفتاة أو السيدة التي تعمل موظفة أو معلمة وتظل تكدح طوال الشهر خارج
بيتها وداخله، وفي آخر المطاف يأتي الأب، الزوج أو الأخ ويأخذ راتبها ببساطة دون
مراعاة لتعبها، كذلك عندما تطلق المرأة ويرفض طليقها النفقة على أولاده فإنها تبحث
عمن يساعدها في أمورها الحياتية، وقد تخرج للعمل إذا كانت متعلمة وهنا يعتبرها
الزوج غير صالحة لتربيتهم، وتجد نفسها مجبرة على التخلي عنهم بعد نزاع في المحاكم
وحصوله على الحضانة، مثل هذه السيدة إذا لم تتحل بالهدوء والسكينة قد تتصرف بشكل
غير مقبول وتقتل الرجل الذي انتزع أولادها منها، وقد يتفق معي الكثيرون بأنه لا
توجد سيدة على وجه الأرض تحرم من أولادها وتتحلى بالهدوء، وبالتالي إذا وقع عنف من
المرأة تجاه الرجل فإنه يكون ملاماً فيه بالدرجة الأولى
.
رد فعل
في حين يرى الفنان التشكيلي عبد الله
إدريس، أن المرأة في حياة الفنان موجودة كقيمة جمالية، لذا لا يتخيل أبداً ان ذلك
الرمز الجمالي قد يضرب أو يقتل، وأحب أن أوضح أن السبب في عنف المرأة لا علاقة له
بالحياة المدنية ومستجدات العصر، لذا لا يجب أن نحمل المدينة أسباب العنف الموجودة
حالياً وبالتالي نعادي الحضارة، وكأنه لا يوجد عنف في القرى منذ الأزل بدليل حالات
كثيرة سمعنا عنها كرد فعل من المرأة نتيجة ما تتعرض له من ظلم، لكنني لا أستطيع
القول بأن القسوة والعنف قد وصلا إلى حد الظاهرة وإنما هي حالات قليلة فردية، ويضيف
قائلاً: تعودنا أن نطلب من السيدة أن تكون حواء الحنونة الطيبة الخانعة والمستسلمة،
الأمر الذي جعلنا غير متقبلين لأقل خطأ يصدر منها ويكون عقابها أشد من عقاب الرجل
رغم أن الخطأ واحد دون أن نلتمس لها العذر، ومن جهة أخرى تلعب الثقافة والتعليم
دوراً مهماً جداً لا يمكن إغفاله في حدوث العنف، فالمرأة المثقفة قد تكون عنيفة
نوعا ما لكن عنفها قد يترجم في شكل حديث توجهه لمن أساء إليها، على العكس من السيدة
القادمة من وسط اجتماعي بسيط ولا تملك ثقافة أو تعليم يجعلانها تتعامل مع المشكلة
بشكل مختلف كالضرب، وبرأيي أن لجوء المرأة إلى العنف في بعض الأحيان حتى ضد طفلها،
ما هو إلا رد فعل طبيعي من جانبها، المقصد الأساسي منه حمايته من الحياة
.
عاطفة المرأة
وتتفق معه سميرة الغامدي ـ
الاختصاصية النفسية ومديرة مكتب الإعلام والتثقيف الصحي، بجدة في الرأي، قائلة: عنف
المرأة تحديداً موجود منذ آلاف السنين، وليس أدل على ذلك ما فعلته هند بنت عتبة
بجثمان الصحابي الجليل حمزة بن عبد المطلب، لكن علينا ألا ننسى بأن المرأة كائن
بشري تحمل مجموعة من المشاعر المختلفة، لها طاقات، احتياجات وغرائز مثلها مثل
الرجل، ومن الطبيعي أن تكون ردود الفعل التي تصدر عنا متباينة ومختلفة من شخص لآخر،
ومن خلال تجربتي مع الكثير من المريضات النفسيات والحالات التي ترد إلينا، لا
يمكننا أن نوجه اللوم لمن يصدر عنها تصرف عنيف تجاه شخص آخر حتى وإن كان طفلها كقصة
«
شاذلية»، لأن هناك ظروفاً وأوضاعاً معينة تفرض على الناس تجعلهم واقعين تحت ضغط
معين، فهناك من يقدر على مواجهة الظرف والتحكم بأعصابه وبالتالي تكون ردة فعله
تجاهه طبيعية، على العكس من ذلك قد لا تتمكن السيدة من السيطرة على انفعالها فيأتي
ردها غير متوقع كأن تقتل وهنا يكمن الفرق، وفي بعض الأحيان قد يكون تعبير السيدة أو
الفتاة عن إحساسها بالغضب والاضطهاد الذي يمارسه عليها الرجل عنيفاً، ولأننا منذ
القدم وضعنا المرأة داخل إطار معين وغلفناها بالرقة واللطف واللين، لم نعد نقبل بأي
تصرف يصدر منها ويخرج عما هو مرسوم لها بدقة، وتناسينا أن الرجل يكون عقلانياً في
تفكيره وبالتالي عندما يفكر في التعبير عن العنف فإنه يفكر بعقله، أما المرأة وبحسب
تكوينها النفسي والعوامل التي تؤثر عليها فإنها تفكر بعاطفتها وتلغي العقل والمنطق،
خاصة إذا كانت تحب الشخص الذي سببت له الأذى فإن تعبيرها عن غضبها يكون
عنيفاً
.
كبت اجتماعي
وعما إذا كانت
الدراما سواء في السينما أو التلفزيون قد ساهمت في تعليم المرأة العنف من خلال ما
تشاهده في التلفاز، يقول الممثل السعودي هاني ناظر: قد تكون بعض الأعمال الدرامية
مساهمة بشكل أو بآخر في تفشي ظاهرة العنف لدى المرأة، وبعضها لا يناقش قضايا مهمة
وإنما تضيف أو تركز في بعض المشاهد لتبدو فيها المرأة خصماً أو نداً للبطل أو
الرجل، وذلك من أجل الحبكة الدرامية أو السياق الذي تسير عليه، كما أن هناك بعض
الأعمال السينمائية والتلفزيونية الدرامية التي تناولت العنف لدى المرأة، لكن ليس
من وجهة نظر متخصصة نفسية وقانونية وغيرها وإنما بشكل سريع وغير مركز لصعوبته في
كثير من الأحيان، ومع التغيير الذي تشهده المجتمعات العربية أصبحنا نجد في كثير من
الأوقات أن هناك نساء لا يتوانين عن التعبير عما بداخلهن ولو بالعنف الذي كن يخفينه
سابقا، ومن وجهة نظري فإن ذلك لم يحدث إلا نتيجة لكبت اجتماعي مورس ضدها من البيئة
المحيطة بها، والذي ينتقل تدريجيا لمن يتعايش في ظل هذا الوضع جيلاً بعد جيل، وهنا
علينا أن نعرف من هو الذي أوقع عليها العنف ليعاقب سواء كان زوجاً، أو ابناً أو
أخاً، لأن المرأة بطبيعة تكوينها حساسة للغاية وضد العنف
.
الشعور بالأمان
في حين ترى سوزان فايز ـ مهندسة
كمبيوتر أن عنف المرأة نابع بالدرجة الأولى من شعورها بالضعف كونها الحلقة الأضعف،
وتضيف قائلة: في أغلب الأحوال تظهر المرأة أمام الآخرين بهذا الشكل العنيف، أو
بصورة المرأة القوية «المستبدة» لتخفي ما تحمله داخلها من حنان وطيبة وضعف، وقد
يكون ذلك نتيجة لعدم إحساسها بالأمان، عدم الاستقرار وخوفها الأكبر من المستقبل وما
يحمله لها في طياته، واعتقد أن هذه المرأة نفسها لو شعرت ولو بنسبة بسيطة أنها آمنة
ومطمئنة لن تكون عنيفة، كما وأن البيئة المحيطة بالمرأة لها الدور الأكبر في إبراز
هذا العنف وتخفيف حدته أو منعه تماما، فإذا تعامل الأهل مع الفتاة بحب وأظهروا لها
تقديرهم وتفهمهم وصداقتهم لها فإنها لن تكون عنيفة في أفعالها تجاههم، لكنهم إذا لم
يشعروها بالأمان أو الثقة وتعاملوا معها بمنطق الشك والريبة، فإنها ستتحين الفرصة
لتقوم بأفعال فيها عنف قد تكون هي أولى ضحاياه
.
ضغوط
الأهل
أما هبة جمال ـ مصممة أزياء، فتقول: مشكلة العنف موجودة في
جميع المجتمعات العربية والغربية، لأن المرأة بخروجها للدراسة والعمل أصبحت تتساوى
مع الرجل في جميع الأمور الحياتية، ومن الأمور التي يجب أن نعيها جيدا وتكون مسببة
لعنف المرأة تعرضها لضغوط من جهتين من زوجها وأهلها، مما يدفعها إلى استخدام العنف
لعدم قدرتها على التحكم في أعصابها، أما عندما تجد المرأة أهلها في صفها ينصفونها
فلن تلجأ إلى العنف مهما فعل زوجها، وبالنسبة لمجتمعنا يعتقد بعض الرجال أنه يمكنه
إجبار زوجته على توفير مصروف للبيت إذا كانت امرأة عاملة أو يأخذ راتبها كاملا،
وعندما تشكو لأهلها تقنعها والدتها أن هذا نصيبها وقدرها ويجب أن تتأقلم
معه
.
«
شاذلية» التونسية قتلت ابنتها وحاولت
الانتحار
!!
أبشع جريمة شهدها سكان حي الربوة بجدة عندما قتلت أم
تونسية تدعى شاذلية طفلتها الوحيدة أمل، الأمر الذي أثار استنكار الجميع لأنه أمر
غريب أن تتسبب يدا الأم المعروفة بلمستها الحنون في قتل فلذة كبدها، وحاولت بعدها
الانتحار بتناول كميات كبيرة من الحبوب وقطع شرايين يدها، ولكن الشرطة تمكنت من
دخول منزلها ونقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج
.
«
سيدتي» التقت زوجها الذي حدثنا
قائلا: يحزنني ويؤسفني كثيرا ما حدث لابنتي ولكن هذا قضاء الله وقدره
.
<
كيف
تم التعارف بينكما وعقد القران؟
ـ كانت تقيم في السعودية مع أسرتها وتقدمت طالبا
الزواج منها ووافقت، إلا أنني اكتشفت أنها تعاني من مرض نفسي وهوس ومصابة بالمس
والسحر
.
<
لماذا لم تفكر في أخذ ابنتك للعيش معك بما أن والدتها مريضة؟
ـ
حاولت كثيرا لكنها رفضت بشدة ولم أتوقع أن تؤذي ابنتها أمل لأنها كانت تخاف عليها
من كل شيء وتحبها بجنون
.
<
ما الأسباب التي دفعت شاذلية إلى قتل
ابنتها؟
ـ تزوجت شاذلية منذ عامين دون موافقة الجهات المختصة وأنجبت ابنتنا أمل،
وكون عقد الزواج غير موثق تطور الخلاف بيننا، بعدها أصيبت باكتئاب وضغوط نفسية مما
اضطرها إلى مراجعة عيادات الأمراض النفسية، وزاد وضعها سوءا عندما علمت أنها الزوجة
الثانية فدفعتها الغيرة إلى قتل أمل انتقاما مني، بعدها حاولت الانتحار وكتبت على
الحائط بالدم «أنت السبب
».
<
ما الأداة التي استخدمتها لقتل أمل؟
ـ قامت
شاذلية بخنق أمل دون أن تردعها صرخاتها وأنينها متناسية أنها أم يفترض أنها تحمل كل
معاني الإنسانية، ولم تتركها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة
.
<
كيف علمت
بالجريمة؟
ـ اتصلت بي بعد إتمام جريمتها ودعتني إلى المنزل وبمجرد دخولي رأيت
الدم متناثرا في أرجاء المنزل وكتبت على الحائط «قتلتها لتستريح
».
توصيات الندوة
>
الإسراع في تطبيق القوانين التي
تصب لصالح المرأة «آلية تنفيذ الأحكام
».
>
التحلي بالصبر من قبل الرجل سواء
كان زوجاً، أخاً أو ابناً يقلل من عنف المرأة
.
>
الفن والدراما يرصدان
القضايا من واقع المجتمع لكنهما لا يقدمان حلولاً
.
>
الرجوع إلى مبادئ
الأخلاق، المبادئ والقيم والمحافظة عليها
.
>
تحفيز المرأة وسن القوانين التي
تحميها فالمصالح المرسلة تشرع في أي وقت
.
>
يجب أن تكون مساحة الحرية التي
تمنح للمرأة في ظل التغيرات الموجودة كافية
.
>
مطالبة الجنس الآخر أو المجتمع
الذكوري بصفة عامة، أن يسمح للمرأة بالخروج من قوقعتها لرؤية الدنيا ببساطة ومن أفق
أوسع
.
>
إخفاء ظاهرة العنف ليس من أجل المرأة، وإنما من أجل الأسرة فنحن الآن
نربي أجيالاً
.
>
التركيز على باب الحوار الذي يبدأ من البيت والمدرسة خاصة
وأن التعليم اختلف كثيراً عن ما مضى
.
>
فتح باب الحوار في البيت أيضا وتعليم
الأبناء أن الابن له مكانة والفتاه لها مكانة وأن لا يربى الابن على أنه هو السيد
والمتحكم
.
>
على الأم حتى وإن وقع عليها ظلم أن تبين لأولادها أن ظلمها بسبب
ضعفها وأن تحاول أن تقوي شخصيتها حتى لا يقعوا في نفس مشكلتها
.
>
المطالبة
بوعي وحوار من قبل الإعلام، فنحن لا نناقش عنف المرأة فقط وإنما ظاهرة يتـأثر بها
أطفال هم جيل المستقبل ونواة المجتمع
.
>
العنف مشكلة قديمة وهنا نبحث عن
العلاج الذي يجب أن يبدأ من المدرسة والبيت
.
>
احترام الرجل لزوجته وقبولها
كما هي أو رفضها كما هي
.
>
الوقوف إلى جانب المرأة والمحافظة على حقوقها وهذا
الكلام موجه للجهات المختصة التي تعنى بشؤون المرأة حتى لا يحدث لدينا
العنف
.
تعليقات
ورود فلسطين
13/11/2006
01:24:00
م
ان الرجل هو المسوءل عن
العنف عندما يضرب زوجتة امام اولادة يعلمهم العنف يكبرو ويبقى العنف معهم يمارسونة
في البيت والمدرسة وفي حياتهم العنف مكتسب وليس وراثي
علي طحيور الحسني
12/11/2006
05:19:00
م
ااه والف اه كم تجنى
الرجل على المراه وكم عانت منه ماعانت نتيجة تخلف الرجل وانانيته وحقارته
البشعه000فهو يريد ان يكون مطاعا ويسجد له كما الرب لقد رايت كل مايصيب المجتمع
سببه فساد الرجل وطمعه وجهله لقد دفع المراة لكل الموبقات فهو باسم الحب يخدعها
وباسم الحب يقتلها وباسم الشرف يذبحها العنف ضد المراه ليس وليد اليوم بل من اقدم
العصور فهو اتخذها سلعه يتاجر بها واتخذها عامله وفلاحه لتصرف عليه
وان الاعلام
الان يسلط الضوء عليه اي العنف انما موجود من القدم
ايتها المراه الحلوة
الرقيقه
كم بخس حقك الرجال
كورده زكيه
بقدميها يدوسها
بعد ان يشم
عبيرها
يرميها على قارعة الرصيف
alialhassny@yahoo.com
فكر
المرأة
صحافة محلية
اخبار الثقافة
شعر
خواطر
دين ودنيا
فتاوي
حب
أدب
الغذاء والتغذية
الشعر
مقال
مقالات سياسية
منتدى ثقافي
فيديو
ادب
اخبار
قصة قصيرة
مقالات
المزيد
إعلانــــــــات
"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."