محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
قابَ ضدين أو أدنى
سأفكرُ في الأمرِ انتقلي لحوارٍ آخرَ
عالمنا شرقيٌ وأناملنا خشنةْ
ودفاترنا حوضُ سباحة
نستنشقُ أفكارَ القيدِ ندسُّ الحلمَ بجيب الغدْ.
إن كانت حالاتي كرويَّة
سأعيد الروحَ التقليدية
أروي عطش الطين بسيلٍ من شحناتٍ كهرُ وردية.
كيفَ يكونُ الحاضرُ إبرةْ
والماضي خيطٌ والمستقبلُ زرٌ يغلقُ صنبورَ الماءِ
ليحشرهُ شقٌ في جسد الطيَّةْ.
حينَ ألونُ وجهَ الصبرِ تكونُ المرآة خيارَ المجبرِ
والطفلُ يغني وكما كنتُ بسيطاً
يلهوا في جبِّ الماضي
ويقارنُ بين الصبحِ وصوت الكيبورد المقعدْ.
ما زلتُ أغردُ
أغصاني أرصفة الظلِّ
أمسدُ أمساً قد كانَ غباراً في حينه
لمِ كانتْ تلكَ الصحراءُ بلا ماءٍ
أَسأَلُ وكأني أرقبُ في الجمرِ وسادةْ.
كثبانٌ تتقلب في ذاكرةِ السيفِ
الحقل توضأ ثم استشهدَ
ماذا بعدْ ؟
أ أكونُ الوقتَ الراكضَ نحوَ الأبديةِ ؟
أو صائدَ قُبَّرةٍ يتلصصُ من تحتِ الماء.
سأفكرُ في الأمرِ
فعودي لحوارِ الغيبِ
أظنُّ بأنَّ السَّاعةَ قد غربتْ
وبناءُ البوحِ احمرَّ على أطرافِ الليلِ الآخرْ.
23/1/2011م
|