محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
المُلك..

وكأن سورة الملك التي أسمعها بصوت الشيخ ناصر القطامي تحيي في داخلي شيء ما !
كل كلمة تحويها هذه السورة تجعل عقلي يبحر في كلماتها ..
فبدايتها تصف عظمة ربي سبحانه وتعالى وقدرته على كل شيء
وذكره تعالى لأسباب خلق الموت والحياة..
من منا يدرك هذا ويجهز نفسه لذلك اليوم ! يوم تظهر فيه نتائج التنافس أينا أحسن عملا؟
ووصفه لخلق السماوات السبع..
وتحديه سبحانه لبصر الإنسان هل سيخسئ هذا البصر أم هو أكبر من خلق الله التام في السماوات هل من فطور أيها البصر الذليل؟ وإذا لم تكتفي بالنظر مرة واحدة أرجع بصرك مرتين؟ فلن ترى نقص في خلق الله التام .
وخلقه سبحانه للنجوم زينة وفي الوقت ذاته لرجم الشياطين ..
ثم تصف هذه السورة حال النار ومشاعرها من أهلها ..
تشهق النار وتكاد تتقطّع من الغيظ ..
حوار يدور بين خزنة جهنم وأفواج من أهل النار
خشية الله في الغيب ..!!
وعد ربي بالمغفرة والأجر الكبير لمن يخشاه بالغيب
إلهي اجعلني من الذين يخشونك بالغيب ..
ويذكرنا تعالى بعلمه التام بما في أنفسنا فسيعلمه ربي ولو أخفيناه ..
فلنا أن نظهره أو نخفيه فخالقي يعلمه..
صورة الطيور في أسرابها وهي تطير في السماء وقبضها لجناحيها ..
وقدرته تعالى عليها ..
وحده القادر عليها وهي في السماء من منا يستطيع أن يصل إليها ؟؟؟
والفرق بين من يمشي على استقامة ومن هو في ضلال ..
بالرغم من كثرة نعمه تعالى على عباده الا أنه قليل هم الشكور
وحال الكفّار عندما يرون العذاب..فأين المفر؟
( فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وَجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ)
لكم أن تقرأوها أو تسمعوها بتمعن فهي أكبر من أن أصفها وتقصيري يفضحني
ـــــــــــــــــــــــــــ
اضغط على صورة القارئ وستجد سورة الملك بصوته في موقع طريق الإسلام

|