محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
منتدى المعالي يستضيف " قلم طموح "
لقد قام فريق من منتدى الإعلام المقروء في شبكة المعالي الإسلامية بطلب إجابتي على بعض أسئلة تقرير أعده بعنوان:
كتب التطوير..سراب..أم إلى هام السحاب؟

إليكم إجاباتي على الأسئلة التي تم توجيهها لي، ولقراءة النص الكامل للتقرير يمكنكم زيارة
منتدى الإعلام المقروء من خلال الرابط الموجود في عنوان التقرير.
*كتب التطوير.. هل لها نصيب من اهتماماتك؟ وكيف تقيّمين دورها في التغيير والتأثير.
كتب التطوير تشكل الحيز الأكبر من مكتبتي، ولها النصيب الأكبر من قرائتي واهتمامي..
أما دورها في التأثير فيعتمد على قابلية القارئ ورغبته بالتأثر أولاً، وجودة محتوى الكتاب ثانياً..
* الغالبية الآن اتجه للكتابة في هذا المجال.. (طارق السويدان - عائض القرني - محمد العريفي) ومعظم القراءات والإقبال على هذه النوعية من الكتب.. فـ هل ترين هناك تقدم في مستوى (التفكير - التعامل - الإبداع ... الخ) عند الناس؟؟
بالإمكان رؤية الفرق بين جيل اليوم وجيل الأمس.. بالإمكان رؤية الفرق بين الفئة المهتمة بالتطوير والأخرى الغير عابئة بما يدور حولها.. بالإمكان رؤية الفرق بينهم في طريقة التفكير- الكلام - التعامل - حل المشكلات - الإنجاز وغيرها..
لقد كانت كلمات مثل : خطة - هدف - إدارة وقت - تنظيم - تعامل، هي جزء من الحياة الإدارية يمارسها الموظفون في الدوام فقط، وليس على الدوام!
أما الآن فحتى الأطفال بدأوا يتعلمون كتابة أهدافهم، وباتوا أكثر قدرة على مناقشة الأفكار من حولهم..
الشباب صار أكثر وعياً وفهماً وإبداعاً وتنظيماً ومهارة..
نعم لهذه الكتب أثر كبير في الناس، فكم بنت من مهارات للإقناع والتفاوض والتفكير الإبداعي والتنظيمي.. وكم ساعدت في توفير حلول للمواقف اليومية، وكم ساهمت في رفع مستوى التفكير والتعامل بين الناس..
هناك تقدم.. لكنه مقرون كما أسلفت برغبة القارئ بالتطوير..
*الكتاب المسلمين الذين ألفوا في مجال التطوير والإدارة _مستفيدين من التجربة الغربية_ وأوجدوا بديل للكتب المترجمة.. ما رأيك في تجربتهم ومؤلفاتهم؟
منذ صدور كتاب " جدد حياتك " للشيخ الغزالي، لاحظ الناس الفرق بين كتب التطوير بقلم الغربي صاحب العلم، وبين الكتاب بقلم المسلم صاحب الفهم..
وانطلقت بعد ذلك سلسلة لا منتهية من الكتب العربية الهادفة للتطوير والتي لقيت رواجاً طيباً وقبولاً لدى الناس لما تتمتع به من مزايا، مثل:
- الكاتب العربي يستشهد بأمثلة من الواقع الذي يمس حياة الفرد العربي المسلم، وبالتالي يوجد حلولاً أكثر عملية وأكثر فائدة من الغربي الذي تختلف بيئته عن البيئة المسلمة كثيراً..
- عندما يكون الكاتب مسلماً، فإنه يطعم كلامه بآيات من كتاب الله وأحاديث لرسوله عليه أفضل الصلاة والتسليم، فيستفيد الإنسان حينها فوائد شتى: إيمان + تطوير + ربط للدين بالحياة، والكتب الجيدة في التطوير تساهم بشكل كبير في بناء الشخصية المؤمنة القوية، ولا يخفى عليكم قوله صلى الله عليه وسلم: ( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير ) وقد ذكر المحدثون أن القوة تشمل قوة الدين - البدن - المهارة - العلم وغيرها..
- الكتب عندما تكون مترجمة، كثيراً ما تكون لغتها جامدة بعيدة عن الحياة، مما يقلل من قيمة الكتاب المترجم وبالتالي الفائدة المستخرجة منه.. وهذا مالا ينطبق على الكتاب العربي والذي تتميز لغته بالسهولة والوضوح..
لقد كان هذا هو رأيي في كتب التطوير..
ويسرني وحتماً يفيدني معرفة آراؤكم قراء وقارئات مدونتي الأعزاء..
|