فرشي التراب يضمني وهو غطائي... حولي الرمال تلفني بل من ورائي واللحد يحكـــي ظلمة فيهـــا إبتلائــي...والنور خط كتابه أنسي لقائـــــيوالكون ضاق بوسعه ضاقت فضائي... فاللحد صار بجثتي أرضي سمائي هذي نهاية حالي...!فرشي التراب..!