المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
ماذا قدمت لخدمة الإسلام؟؟


قلت لها..ماذا قدمت لخدمة الإسلام؟؟!!

فقالت

و كيف أخدم الإسلام؟!

كيف أخدم الإسلام كلمة رنانة لها في القلب وقع وفي النفس أثر!!

خدمة هذا الدين أمنية عزيزة وهدف سام نبيل لمن رضي بالله ربا وبالإسلام دينا

ًوبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا و رسولا..

إنه حلم يراود الكبار والصغار والرجال والنساء،

لكن الجنة سلعة الله الغالية لا تنال بالأماني والأحلام!!

خدمة الإسلام : شرف ما بعده شرف ، وعز مابعده عز..

خدمة الإسلام : رفعة وعزة ، علو ومنزلة تسير في طريق آمن
سار عليه محمد صلى الله عليه وسلم ونقتفى أثره !!
خدمة الإسلام ليست قصرا على الدعاة والعلماء،، وليست قصراعلى الأغنياء والموسرين..
إنها باب مفتوح لكل مسلم ومسلمة ، والناس مابين مقل ومكثر..

الكل يريد خدمة الدين ولكن الكسل والفتور وعدم المبالاة تصد الناس عن الدعوة!!

استشعري أخيتي الثمرات الحاصلة بالدعوة حتى تنهضي من كبوتك وتقومي

فإن لك أجرا ومثوبة..


قال تعالى ( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره)

لك التسديد والتوفيق..قال عز وجل:
( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين)

وفي القيام بخدمة الدين رجاء حفظ الذرية..
(وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا)

وفيه امتثال أمر الله عز وجل وطاعته..
(ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير)

وفيه الرحمة والشفقة ببني قومنا
(وأنذر عشيرتك الأقربين)

وفيه تصلح أعمالنا وتغفر زلاتنا
وفيهدرء العذاب والخوف من العقاب..
ورجاء نجاتنا من النار..
إلخ من الأجر والثواب العظيم...مالا يحصى فالحسنة بعشر أمثالها..
.
.
.
.
.
أخيتي.. لا يكن اليهود والنصارى أكثر حماسا لدينهم وأنت غافلة ساهية عن دعوتك!!


فرشي التراب يضمني وهو غطائي... حولي الرمال تلفني بل من ورائي

واللحد يحكـــي ظلمة فيهـــا إبتلائــي...والنور خط كتابه أنسي لقائـــــي

والكون ضاق بوسعه ضاقت فضائي... فاللحد صار بجثتي أرضي سمائي

هذي نهاية حالي...!

فرشي التراب..!





"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."