المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الطفولة الضائعة

 الطفولة الضائعة

الطفولة الضائعة

 

سألت البادية وأنا طفل صغير من أنا؟

أجا بت أنت الطفل السعيد

سألت الصبار وأنا طفل صغير من أنا؟

أجاب أنت الطفل الحر الطليق

سألت رمال وأنا طفل صغير من أنا؟

أجابت أنت الطفل البريء

سألت جدتي وأنا طفل صغير من أنت؟

أجابت أنا الحنان

أنا الطيبة

أنا الطبيعة

أنا العفوية

أنا الأصالة

أنا العراقة

أنا فيضان الحب

سألت جدتي من جديد وأنا طفل صغير من أنا؟

أجابت أنت طفلي المدلل

سألت الفصول و سألت سنين و قلت لهم كم عمري؟

أجابوا عمرك ست سنين

...ثم تريث قليلا و نظرة من حولي ولاحظت أشياء ..,لم أستوعبها لأني وبكل بساطة

طفل ثم سألت البادية من جديد و أنا طفل صغير إلى أين أنا ذاهب؟

و نضرة إلي ثم أخدت نفسا عميقا وصوتها يحمل في طياته دموعا ذرفت من أعماق قلب جريح

....أحسست كأنه فراق أو وداع أوشيء من هدا القبيل ؟؟؟,,..و ازداد فضولي وأصبحت متلهفا للإجابة

و أعدة سؤال يابادية إلى أين أنا ذاهب ؟؟؟

فأجابت بعدما أخدت منديل و جففت دموعها و قالت دون أن تنضر إلي و بسرعة أنت ذاهب إلى المدينة’’’

سألت المدينة وأنا طفل صغير من أنا؟

أجابت أنت طفل الغريب

سألت الأزقة وأنا طفل صغير من أنا؟

أجابوا أنت طفل الضائع

سألت المنزل وأنا طفل صغير من أنا؟

أجاب أنت الطفل المعذب

سألت أمي وأنا طفل صغير من أنا؟

أجابت أنت الطفل الحيوان

سألت أبي وأنا طفل صغير من أنا؟

أجاب لأعلم يا ولدي

سألت العائلة وأنا طفل صغير من أنا؟

أجابت أنت الطفل لاشيء

....تمشيت بضع خطوات في المدينة وسألتها بالله عليك وأنا طفل صغير من أنا؟

, ونظرت إلي نظرة استعطاف وقالت و في كلامها شيء من الآسف أنت الطفل المسكين

لا حول ولا قوة لك...لم أفهم ما قالت لأني طفل َوأكملت مسيرتي متجاهلا ما قالته.......

سألت نفسي وأنا طفل صغير من أنا؟

أجبت أنا الطفل الباحث عن طفولته

سألت الطيور ....... الجبال ...

..... البحار و  السماء...

..أدرك أشياء و تغيب عني أشياء وأتجاهل أشياء وأناقش وأحلل دون وجود المنطق لأن ما حصل

مع طفولتي ليس منطقيا أو بالأحرى ليست طفولتا..

تابعت مشواري المليء بالأشواك والألغام كأني طفل فلسطيني يحارب صهاينة...

سألت الناس وأنا طفل صغير من أنا؟

فأجابوا أنت الطفل الثري

فضحكت ولأول مرة على الإجابة الأخيرة أو ابتسمت لأدري,,كما يقول المثل المغربي كثرة الهم كاتضاحك...

سألت أخي الأكبر وأنا طفل صغير من أنا؟

أجاب أنا الذي سأدمرك

نعم إجابة تثير الاهتمام..و أدخلتني في بوابة الزمان في مسلك الدودية حيث طويت طفولتي ومراهقتي

فسألني أخي المحترم وأنا الشاب يافع من أنت ؟

فأجبت و بكل الثقة أنا الذي سأتحداك

...سنعود إلى طفولتي الجريحة...

..سألت الطبيعة وأنا طفل صغير من أنا؟

أجابت و بالجزم أنت صديقي المفضل

سألت الحياة وأنا طفل صغير من أنا؟

أجابت أنت الطفل المكافح

..سافرة إلى عدة مدن ثم سألتهم وأنا طفل صغير من أنا؟

أجابوا وفي أعينهم دهشة أنت الطفل الصبور

سألت أختي الصغيرة وأنا طفل صغير من أنا؟

أجابت أنت الصد يقي

أنت حياتي

أنت عمري

أنت بئر أسراري

أنت أملي

أنت مستقبلي

أنت الطفل الطموح

أنت بلدي

..يقولون أجمل شئ في هذا الكون هو الطفولة ولكن السؤال المطروح لمادا لم أعيش الطفو لتي؟

عبثت مع فكري ..لصبري..ولأوراقي..لأقلامي..وليوجداني..ومهما قالت حروفي..فإني لم أسترد طفولتي....

 

 الطفولة الضائعة

الطفولة الضائعة

  الطفولة الضائعة




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."