محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
براءة محمود العيساوى من قتل هبة ونادين
مفاجأة من العيار الثقيل جاءت متأخرة...
صحفى مسجون من جريدة مستقلة يروى( للطريق) سجُنت لمدة شهر مع محمود العيساوى اكد له ان قاتل هبة ونادين ابن وزير سابق..
لعلها تكون طوق نجاة متأخر لفك حبل الاعدام عن على محمود العيساوى بعد تصديق المفتى على اعدامه ، انفردت الطريق بأحداث لم تنشر،التقت بمحرر صحفى يعمل فى جريدة مستقلة بالاسكندرية سجن لدواعى امنية فى سجن طرة ساقه القدر ان يلتقى بحمود العيساوى والذى اكد له انه لم يقتل ولم يسرق بنت ليلى غفران وصديقتها وان المحمول الذى عثر عليه معه اشتراه من تاجر يبتاع المحمول المسروق فى هذه المنطقة.
لعل الاسطر القادمة تكشف لنا عن نوعية فى المجتمع جاءوا فقط للدنيا ليضحوا من اجل اخرين ولدوا ليعيشواوان كان مكتوب على محمود العيساوى ان يعدم بعد تصديق المفتى عليها فإن الاسطر القادمة كفيلة ليعاد النظر فى القضية والبحث عن القاتل الحقيقى مثل فوازير المفتش كورمبو!
البداية
المكان :سجن طره
المصدر: صحفى كما يقولون غاوى مشاكل قاده القدر للالتقاء بالعيساوى فى ليمان طره وللوهلة الاولى لم يكن مستغرباً ان يدخل هذا الولد مع زمرة المساجين من متعسرين مالياً واخوان ونواب وطنى وتكفير كلهم مستغربون من هذا الشاب الذى قتل اثنين مع ان هيئته لا تعطى انطباعاً ان يقتل دجاجة.
يقول المصدر طوال فترة اقامتى فى السجن معه لم يكن احداً يسلم عليه ولا يرغب فى الحديث مع احد ولكن فى مرة فوجئت به ينادينى وقال لى انا مش عارف ليه مرتحلك فقلت الله يخليك ولم يكن يعلم اننى محرراً صحفيا بدأ يتكلم معىوعيناه زائغتان تراقب كل عسكرى وشاويش فى السجن وقال انا جئت هنا غلط..انا برئ والله العظيم برئ ولم اقتل البنات بنات ليلى غفران!
وطوال الليل نسمعه يصرخ ويبكى بصوت مرتفع حتى ظننا ان هناك ضابط امن يعذبه وفى الصباح عرفنا ان قدماه متورمتان من شدة التعذيب الذى حدث له فى التشريفة الخصوصى التى استقبلت العيساوى
كانت ظروفة الصحية تقول انه لن يعيش لمدة اسبوع نظراً لعدم اكله اى طعام طوال المدة التى مكث فى السجن لدرة ان المأمور قاله بالحرف لومش حتاكل ياابن......... حطلع ميتن امك.فبدأ واكل نصف رغيف خبزفقط ليصلب طوله ثم لم تفارقه السيجارة التى كان اقرب اليه من المخده التى ينام عليها فى الزنزانة.
اصابعة الزابلة وعيناه الغائرتان تدل على انه ابن شوارع اتبهدل كثيراً ورغم ذلك لم يكن حظه من الصياعة والبلطجة كبيراً وهو مالاحظناه فى السجن
عرفنا عنه فى الفترة خلال السجن انه لايرغب فى مصافحة احد ومن يرغب فى مصافحته يصافحة بخجل شديد وهو يضحك ويقول انا بقيت اشهر من اللمبى!
ويظل يدخن بشراهة فى سجائر لاتحصى من المالبوروا الاحمروالتى لانعرف من اين يأتى بتلك السجائر الغالية او العملة المستخدمة فى السجن
اختفى وقت الطعام ولما عاد سئلناه كنت فين يامحمود قال كنت فى (الكبانيه –الحمام) فوجدنا بقع مثل الايدام على ملابسة واشباه طعام دجاج الحوم.وفى ليلة اختفى محمود وعاد محملاً بكم من الطعام والملابس النظيفة وقال لنا دى زيارة من ابويا وامى ولما ضحكنا قال الباشا اعطاهم لى!
مفاجأة
حاول الاخوان اصطحابه الى الجامع ليصلى معهم مرة الظهر فأبى عرف الاخوان بعدها انه لم يصلى ولا مرة ولا يعرف الوضوء فقام احدهم وعلمه قراءة الفاتحة والصلاة وبعد الصلاة حدث هرج اخر الصلاة وجدوا محمود العيساوى يبكى وهو يرفع يده الى السماء انا مقتلتش يارب انا مقتلتهمش!فهدأ ممن كانوا فى الجامع من روع العيساوى وهدأت الدنيا الا انى لم اترك هذه اللحظة تمر مر الكرام فقمت بعد ربع ساعة اليه وقلت له روق يا حودة الموضوع قضاء ربنا فقال لى والله مقتلت حد من البنات دولا فقلت له بس انت اعترفت على الموضوع ده فقال انا كنت نايم فى البيت وضرب الظابط الباب برجله يحرقام الظابط ده هو واللى معاه وكانوا اربعة مخبرين فقالوا لابويا عايزين ابنك معانا فقال لهم ليه ياباشا فقالوا ابنك قتل بنتين وسرق فلوسهم فقال له ابى لوا قتل وسرق كنا حنعرف من شكله ويبان عليه يا باشا فقام الظابط وضرب ابويا بالقلم وقال تعالا معان يامحمود قلت له ناعملتش حاجة ومش حروح معاكم فى اى حته فضربة الظابط بالقلم وقال تعلا معايا احسنلك فرفضت فوجدت واحد مخبر يمسك بامى من الحلف مثل المشتبه ووجدت مخبر ثانى يقوم بتقطيع جلابية امى الخضرا ثم قام واحد ثالث وقام بوضع اصبعة فى حته حساسة لامى وقال الظابط نكمل يامحمود وتشوف امك ب..........فقلت اهاودهم واروح عند القاضى واحكى لهم ان الباشا فعل كذا وكذا!وهى دى الحكاية
يوم العيساوى فى السجن
مثل كل المساجين فى زنزانتهم كان يرتدى ملابس بيضاء فقط دون ان تجدها متسخة ودائماً نظيفة
ان (العيساوى )دائماً معه مخدرات لدرجة فظيعة ومبرشم باستمرار برغم انه كان هناك شاويش يراقبه فى الطالعو الخارجة لكن تراه وقت اذان الفجر انا لم اقتل ابن الباشا هواللى قتلهم ولما يصبح النهار نقول له سمعناك تقول كذا وكذا فيقول الله يخليكوا بلاش حد يعرف الكلام ده.
تحركات وزيارات مفاجئة
ماان تراه يصعب عليك دائماً وابداً يقف فى الشمس المحرقة ويمسك بسيجارة محشية ودائماً يرتكز على جداروبعد لاحظات بدأ يبكى عرفنا بعدها ان القضية بدأت فى منعطف جديد ،
ذات مرة قال ان سيدة انتظرته هى وواحد باشا شيك اوى دخلت عليه ولايعرف من هىيقال لها ليلى هانم وقال نظرت الى وقال فين المتهم فقالوا هو ده فقالت دا يعرف يروح لسكن بنتى وصحبتها دا ميعرفش يرجع تانى بيته وقالت انتوا الظاهر جيين تهزروا او غلطنين فى القاتل فقالوا لها لا هو دا القاتل فقالت انا دماغى يوزن بلد زى مصر وبلاش استعباط الواد ميعرفش دبح فرخة !
برغم السيمفونية السائدة وقتها من كل السجناء انه مايخفش وطالع بره الا ان القاتل الحقيقى لم يذل خارج الاسوار وقال العيساوى امى قالت لى ياريت كانوا اغتصبونى قدامك ومسبتهمش يخدوك يامحمود ومترجعش تانى!
تمثيل الجريمة والفخ المرتقب
ذهب محمود الى مكان الحادث وقال اول مرة اشوف اليوت النظيفة دى ووجد باشا جالس فى المكان وقال يا حوده انا حطلعك السلم ده وحتعمل اللى حقولك عليه بس ما تبصش وراك ولما سئل ليه ياباشا قالوا له علشان تمثل دو رافت الهجان! فقال العيساوى بس رأفت الهجان بيكون فى رمضان عليه الباشا طب مااحنا فى رمضان خد السيجارة دى يامحمود ووجدها سيجارة مليانه حشيش سوبر.
النهاية كتبها القاضى لكن لم يغلق الستار بعد لان هناك فصل واحد لم يستكمل بعد ان هناك مجرم مازال يتمتع بالدنيا وان محمود العيساوى ذلك الحداد مكانه بين اهلة ووسط اصدقائة حتى وان كانوا غلابه فى احياء سكنية فقيرة.
|