محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
ئيت على عجل ياربي
"جئت على عجل إليك ياربي"
أريد أن أنفلت من دائرتي الصغيرة,التي تشعرني بالعتمة,إلى فضاء رحب ,تملأ أرجاءه السعادة الامتناهية!
أرغب أن تبسط عبادتي جناحها كطائر فرح تطربه رقصة البحر..
ضجيج يعبث بالروح, ونداء يمزق سكون الذاكرة !!
يا.. أنت ..أنت الذي همت غراماً أنا عشقك , أنا ولهك انتظرتك طويلاً أصغي اليّ ..
(وقراناً فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا )
حيث النداء الذي يمنحنا فرصة لأن نقلّـل من ركضنا ,لنستريح من اللهاث د اخل دوامة الحياة .
إن أوراقي ترتعش في حر شمس الظهيرة, أبحث عن مكان بارد ارتاح فيه..
إن نهار يومي كله قد أنقضى, وأنا مازلت ضالاً, غافلاً عن ذالك النور المنساب من السماء, وذالك الفيض الرباني..
أشعر بحالات نزوح مستمرة في غيهب الروح نحو هذا الفيض ..
أني أشعر بان القيامة, أو الموت ,أو ماوراء الغيب هما ذالك الفضاء الأبيض , أو هما الحبر الأخر لروحي !!
سأنتظر ساكناً حتى تأتي هدأة الليل البهيم ,وسأحلق ببصري وأتفكر كيف السماء رفعت ,وكيف الكواكب انتثرت , وسأرفع أكف ضراعتي كاشفا غطاء رأسي ,تاركاً للهواء الذي ُينسم بقربه
يداعب خصلاته لكي أهيئ روحي لأستقبال الفجر ,حينها ستغدو الأرض أكثر انبساطاً وأريحية منذ قبل ,
|