محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
عقم الاعلام الحكومي!!
عقم الأعلام الحكومي!!
برغم تنوع أساليب ,ومصادر البث الإعلامي,من انترنت,وصحف,
ومجلات,إلا أن الإعلام المرئي,يبقى له خصوصيته,وتأثيره على
شريحة, أكبرمن المجتمع ,وخاصة فئة الشباب حيث أشارت دراسة حديثه, أن الشباب ا لعربي يمضي أكثر من 4 ساعات يومياً
في مشاهدت التلفزيون ,وهي قابلة للزيادة ,وكما هو معلوم أن الإعلام المرئي,لم يعد يقتصر على الإعلام الرسمي أو الحكومي
فقد انتقل إلى القطاع الخاص,فااصبح بعضه تجارياً خالصاً,وبعضه
سياسياً, وبعضه مختلطاً,لكن يبقى للإعلام الرسمي,مكانته ,حيث انه يمثل الناطق الرسمي للدول,فبرغم حضوره,إلا انه تمخض فلم يلد إلا فأراً..وأصبح مكفرا للذنوب, والخطايا, فمجرد مشاهدتك لحلقة من حلقاته, تمحى خطاياك,ولو كانت مثل زبد البحر..
فهو يفتقر إلى ابسط الأهداف الرئيسية للعمل الإعلامي, فضلا عما
يعرض فيها من برامج قديمة لا تواكب,حركة التطور,والتقنية,
وعصر المعلومات,
فقد أثبتت دراسة حديثه,إن 40-60 % من برامج التلفزيونات العربيه الرسمية,مستورده,فبرغم الدعم الامحدود لهذه المؤسسة
من قبل الحكومات, إلا أنها تفتقر لبرامج من صنع أفكارها!
فهل نحن فعلاً نعاني من طفرة في العقول المنتجة في مجتمعاتنا
العربيه؟!أم هو قصورا من قبل القائمين على هذه المؤسسات,
في عدم تأهيل الكوادر الإعلامية ,؟من خلال إعطائهم الدورات ألتدريبه, والمعرفية ؟
وهذا الأمر لايخلي المسؤولية, من على عاتق تلك الكوادر,من أن
تثقف نفسها,وصقل ذاتها عن طريق القرأة ,والمتابعة,
أما يأتينا ذاك المذيع كالذي"القينا على كرسيه جسدا ثم أناب"
ويميت أفئدتنا, بتلك الكلمات ألمسجله و المكررة..
فأمام هذه المؤسسات الإعلامية هذه عدة أمور لكي تبعث من جديد
اولأ:الاستيعاب ,يتتطلب الأمر الإلمام ببرامج ,وأعمال إعلامية أخرى ناجحة,ودراسة أسباب نجاحها ,وتأثيرها,والاستفادة من التقنية ألحديثه.
ثانياً:قطع الروتين القاتل ,في نقل المعلومة,وصياغة الخبر.
ثالثاً:استيعاب الكوادر الشابة, والوجوه الجديدة المؤهلة, والمبدعة.
رابعاً:إفساح المجال أمام وجهات النظر المختلفة,وألأهتمام بقضايا
المواطن الحقيقية.
|