المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
هل من مخمور ينقذ الايزدياتي ؟ !

منذ مدة طويلة نسبيأ يتوجه انظار الناس من مختلف الشرائح الىمؤتمر عام للايزدية
يضع المعالجات للمعضلات التي تواجههم في الحياة في زمنناهذا   ويتم الاجابة على كل الاسْلة  .
 
ان ما تقوم به الايزدية متمثلا بالمجلس الروحاني هي خطوات جدابطيئة بل تكاد تنعدم الخطوات مقارنة بالاحداث السياسية التي  تجري في البلاد ومعالركب الحضاري العالمي ارتباطا بتقدم العلوم والمكتشفات ومحاكاة الحياة مع التقنياتالحديثة مطالب الناس كانت بين ابداء الرغبة في تاسيس مرجعية سياسية تهتم بشوؤنالايزدية السياسية والادارية في العراق ما بعد 9 نيسان  2003  والى مؤتمر عام يقومبه المجلس الروحاني يدعو اليه خيرة الباحثين والسياسيين ورجالات الايزدية وحفظةالادب الديني للقيام بالاصلاحات الضرورية على المستوى الاجتماعي وكذلك تشكيل لجنةشرعية تقوم بجمع الادب الديني واصدار كتاب مقدس به ...والخ.
 
كانت هذه المطالب من الباحثين والكتاب والسياسيين الذين لهماليوم الدور البارز في تمثيل الايزدياتي على مستوى العالم، والمجلس الروحاني لايستطيع القيام بدورهم ويبدوا ان اهمية ذلك المجلس يقل تدريجيا، وليس هذا فقط بليرونه الناس ان اشخاصه يهتمون الى الميل الي التحزب السياسي الذي ينبغي ان يكونوابعيدين عن ذلك وينعزل هذا المجلس عن دوره ومهامه كمجلس للايزدية جمعاء 
 
في الاونة الاخيرة قام الامير بخطوة استباقية لتجاوز مطالبالناس في عقد مؤتمر ويعتقد ان ما يقوم به يسد المطالب الانية اذ قام باختيار اشخاصمعينين لكي يكونوا مستشارين له ولمجلسه  وباءت الخطوة بالفشل التام لاننا لم نسمعحتى خبرأ عن اجتماع لهم دعك عن أي انجاز قاموا به ,فكان ككل المحاولات الفاشلةالسابقة بدأ من قراراته التي لم تؤثر على الناس والى ما وصل اليه حال المجتمعالايزدي من تشتت ومواجهة للظروف الصعبة.
 
المرجو من عقد مؤتمر عام هو مناقشة الوضع الاجتماعي المتعلقببعض العادات والتقاليد ومنها المرتبطة بالدين ايضأ,  وكذلك اجراء اصلاحات عامة فيوضعهم الحياتي وتنظيم البيت الايزدي من الداخل كي يكون متماسكا وان لا يتفكك فيمواجهة الرياح , وثم الخروج ببعض القرارات الحكيمة والمهمة للظرف الحالي.
 
ان ما اطرحه من افكار حول المؤتمر المنشود لا اقصد ما قامويقوم به الان الاخوة السياسيين والعاملين في مجال القانون من تحرك واستعداداتينوون القيام بمؤتمر سياسي على مستوى الايزدية  بمحاور ثلاث والاستعداد للاستفتاءعلى مناطقهم فعلى جهودهم تلك اشد على اياديهم واتمنى لهم النجاح وان ذلك ليس منحقهم فقط بل من واجبهم ان يقوموا بذلك ولهم عمل ما يرتأونه ويرسموا الخطط الكفيلةلضمان حقوق الايزدية السياسية والادارية والاقتصادية  والسعي الى اقامة مشاريعالبناء والاعمار في مناطقهم وتشغيل ابنائهم في تلك المشاريع والعبرة في ان ترىالناس هذه المشاريع بشكل ملموس ,ولكي يتم الانضمام الكلي والفعلي لمناطقهم الىاقليم كوردستان لما فيه الخير والطمأنينة لسكنى هذه المناطق والاقليم الذي يعتبرلنا الخط الخلفي المتين متمثلآ بالاحزاب التقدمية المناضلة فيه ونهجهم العلمانيالامين في تسير وادارة الاقليم
 
لماذا يعتبر مؤتمر كبير بالحجم الذي نقصده ضروريأ ويحضره مئةشخص مهمأ ؟؟  لانه....
 
-         كانت قد حدثت في تاريخ الايزدية اجتماعات عامةلرجال الدين والشيوخ ورؤساء العشائر الا انه للاسف كان يتم ذلك فقط في حالةالاختلاف على تنصيب امير ما وكانت  لآظفاء الشرعية له ويتفرقون , اما البحث فيمسائل حيوية اجتماعية لها ارتباط بالدين لم يتم تناولها ابدأ على مدى تاريخهم
 
-         وفي السنوات الماضية انحصرت اقلام وجهودالمثقفين والسياسيين في وصف الايزدياتي لا في تغييره نحو الاحسن وتنقيتها  وحتىانشاء المراكز واصدار المجلات بقيت ضمن هذا الاطار دون المساس بالقيود التي تتحكمبالحياة منذ ان تم رسمها قبل مئات السنوات .
 
-          اما اليوم  فعندنا نسبة كبيرة من الناس الواعينالذين يدركون اهمية التغيرات في القوالب الجامدة, وحقيقة ما ال اليه وضع المجتمعالايزدي , وما هي الضرورات الملحة التي يجب القيام بها .واهمية الحاجة الى تدشينالتغيرات او ما يسمى بالاصلاحات في طبيعة التقاليد الاجتماعية والدينية تناسبأ معالزمن . ويرون ان مؤتمرأ من هذا النوع يجب ان يضع البصمات على الحياة الاجتماعيةويتخذ قرارات تاريخية للتناغم مع العالم والزمن الجديد.
 
-         يردد كثيرا كتابنا ومثقفينا  عن الشيخ آدي كانمجددأ للديانة الايزدية , نعم كان وكان فعل ماضي وقبل ما يقارب الالف عام مضى ,ونحناليوم بامس الحاجة الى مجددين لكي نواكب الزمن، ونحن الان في الالفية الثالثة ولسنافي زمن القامجي وركوب الحجارة بل نعيش في زمن الديجيتال والانترنيت ونركب الطائرةالاسرع من الصوت .في هذا الزمن الجديد ومعاشرة الحضارة العالمية [ ايديولوجياوتقنيات ]  هل يصلح التزمت بالافكار القديمة البالية والعادات التي لا تنسجم وهذاالزمن  وهل يمكن البقاء في ظلها   وحتى ما يتعلق منها بالدين الا يمكن اعطاءتفسيرات عقلانية اكثر بخصوص الكثير منها.
 
-         ان التغيرات والاصلاحات لا بد ان تفرض نفسها سواءبشرعية او بغير ذلك مثلما فرضت نفسها عند الايزدية في ارمينيا وجورجيا  ايامالاتحاد السوفيتي السابق ونراهم اليوم يختلفون عنا بالكثير ,وكذلك بالنسبةللمتواجدين في اوربا اليوم لا يمكنهم ان ينتظرون من ناس و عقول تعيش في قرى نائية  كي يرسموا لهم طريقة حياتهم ومحرماتهم .
 
ماذا يريدون الناس بالضبط؟ 
 
لولا الادراك العام لدى غالبية الناس  انهم في احراج وعندمفترق طرق في الكثير من المسلمات  لما طالبوا بالضرورات الانية ، وعلى المعنينالحيلولة لتداركها لكي لا تستفحل الازمات التي يعانون منها ، ازمات بل ذروة الازمات .
 
 اذا تركنا الامور السياسية جانبا والتي فيها الكثير منالاشكالات ايضا  فنأتي الى الامور الاجتماعية والحياتية:
 
-   في مسالة الطبقات زاد الحديث كثيرأ  في هذاالمجال من يقول ثلاثة او سبعة او من يقول الطبقة الرابعة  الا يجب بحث هذا الموضوعواعطاء حل له واقراره من قبل المؤتمر او المجلس الروحاني ؟   
-  المجلس المسمى الروحاني هل يؤدي دوره؟الايعتبره الكثيرين مشلولآ؟ اين نشاطه بل انجر الى التحزب عوضأ عن قيادة ديانة بأكملها , الا يمكن دعمه بالكفؤين ومساندته .    
-  اليس من الضروري  بحث مسألة الزواج والمهوروالامور الاجتماعية الاخرى .      
اليست مطلوبة مناقشة الواقعة التي تسمىالطبقة الرابعة { المختلطةْ}.
هل اهتم احد بوضع الايزدية في المهاجر .
-  تشكيل لجنة من الباحثين بخصوص الادب الدينيوللناس مقترحات كثيرة في هذا المجال.  
اقتراحات اخرى كنت قد كتبتها قبل عام ونيف .     
لا ندري هل ياتينا شخص مخمور باصلاحات مطلوبة او مئة شخصيةواعية مدركة يعقدون مؤتمرا ويقومون باصلاحات شاملة  ويضعون الايزدية والايزدياتيعلى سكة امنة ، هذا ما يثبته المستقبل .  
 
بقي ان نوضح للقراء الكرام الذين لا يعلمون او لم يسمعوا منكان المخمور والذي ننشد مثيله او امثاله واخذ عنوان هذا المقال. عندما عاشت الكنيسةالكاثوليكية قرون طويلة في قوالب كلاسيكية فكان ابداعها الاخير بيع صكوك الغفران كييدخل المشترين باب الجنة الضيق مغفورين مرحًم  بهم  ، فبدت هذه البدعة لاتصلح ولاتنسجم مع عقول ابناء الزمن ذلك فجاء القس مارتن لوثر المعروف حاليا ب دكتور لوترطالب في منشور علق على الباب الخشبي لاحدى الكنائس  طالب  ب95 نقطة اصلاح تقوم بهاالكنيسة و سرعان ما ترجم دعواه وتحول الى مذهب اصلاحي ينتشر في ارجاء اوربا اليوموحينذاك اطلق البابا عليه  انه مخمور الماني عندما يفيق سيكون رايه غير ذلك ، الاان اللوثرية عاشت .
 
ان مارتن لوثر لم يكن مخمورا ولكن العقل ناداه والواقع اجبرهان يطالب الصح الذي يساير الزمن ويجدد ويلغي بعض الخرافات عن المسيحية ويضعهاتتلائم ومتطلبات العصر.
فاملنا بمئة شخصية ياتون باصلاحات موفقة تصلح مع الزمن مثلالقس الجليل مارتن لوثر.



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."