هدية منهُ إليْ
حبيبتى
مِنْ
زرقة السماء فى
عينيكِ
نظمت لكِ شعراً
فيروزىّ ْ
نَثَرْتُهُ
على أمواج صدركِ
كلماتٍ حروفها
مضيئه
أيا امرأة
يختال الحسن من
ثنايا جيدها
المرمرىّ
شلالاً
من العشق والدلال
يتهادى بخطواتٍ
جريئه
رسمتكِ
نجمة فى الأفق
تخطف العيون بنورها
اللؤلؤىّ ْ
تسقى
الشمس جرعاتِ
حبٍ من كؤوس
ظميئه
تمنيتُ
أن أقطف الورد من
بستان مبسمكِ
القرمزىّ ْ
كى أصنع
لكِ نهراً من العطر
تسبح فيه أميرتى
البريئه
حبيبتى ..
توأم السحرِ أنتِ
التى يسكر القلب
من شهدها
النحليّ ْ
وذاكرتى
بأسرارِ سِرِّّها الليلىّ ْ
و صوتها المخملى
مليئه
قالوا...
ملهمة لي أنتِ!!
بل وحتى
مُلْهِبَتى ببوحكِ
العذرىّ ْ
فدعينى
أبيتُ على كفكِ بحرارةٍ
لا تنتشى إلا باحتراق
الخطيئه
واتركى
عيناى تجوب شرفاتٍ
تنهض فى الفجرِ
الأنثوىّ ْ
لتُحْيِيَِ
ليل العاشقين
بجمرات تبتلع
نيرانها بنشوة
هنيئه
كم أشعر
بنار الشوقِ تُشْعِلُ
أغصانَ الطُهْرِ
فى زهركِ
الملائكىّ ْ
ثم ترانى
أجمع حطام غاباتِ
الإعصار من شواطئكِ
الدفيئه
لا تسألينى
إن غدوتُ متيمًا
وأهيم فى القفار
كا لجنىّ ْ
فى حبِّ
فاتنةٍ بجبينها
الوضاءِ روحى
مستضيئه
أدمنتُ
خمركِ يا فتاتى
وانتشيتُ سهر الليالى
السرمدىّ ْ
فتعالى ْ
نستقى عذب الكلام
حكايةً تراقص
ظل خطواتٍ
بطيئه
واعذرينى
فمذ كان
الكسوف فيك
والخسوف
كوكبىّ ْ
فها أنذا
أسافر لهواكِ
وبهواكِ
مزقت اوراق لياليَّ
الصديئه
اعذرينى