المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
بها أفتتح عامي الجديد

لها وحدها كتبت هذه السطور الآن لأفتتح بها العام الجديد.

ما أجملها حبيبتي ..

عندما امتدت يدي لتلامسها .. دبت رعشة خفيفة هناك .. وخفقة هنا

ظُلمت كثيراً هي .. وذاقت الأمرّين .. بين شوق ولهفة .. ولقاء ووداع

لملمت أناملي لمجرد إحساس دخيل قطع عليّ تلك اللحظة .. انسحبت يدي لتستقر إلى جواري .. وهي .. ما زالت واقفة تنتظر !

يقولون إن الفرصة تشبه فتاة جميلة واقفة على ناصية الحارة.. مبتسمة .. ملتهبة .. ممتطية لجواد من وقت محدود، إذا ما لحقت به فزت بفرصتك، أما أن تقف صامت منكس الرأس.. ستفوتك لا محالة .. ودون عودة !

هي فرصتي الأخيرة .. نعم.. فرصتي الوحيدة والأخيرة لألملم بها أنفاسي المبعثرة بين جدران الصمت .. لأحدثها .. لأستنطق كل الأحجار والأشجار والطيور.. ساعدوني للفوز بفرصتي تلك .. أرجوكم ساعدوني.

هي .. هي جنات وظلال تتقاسم والنور كل مساحاتي .

هي صوت صدى يترنح .. قادم من قلب البئر المسحور هناك .. في موطنها.

هي عبق الورد .. وأنين الأيدي الممدودة وسط بحار التيه .. هي تشبه نوة .. أو قولوا إعصار هز عليّ الجدران.

هي صوت يتسلل في وجداني ويقاسمني أعماقي.

كلما استجمعت قواي لأقرر أن أنفرد بعينيها وأقص عليها ترانيم العشق السرمدي.. تختفي.

سئمت الانتظار وصاحبني القلق .. ولم أعد قادراً على الفراق لأكثر من ذلك !

لها بهاء وحسن آسر .. وتحفها فتنة غافية كما الأهداب.

لها نظرة تطلق العنان للخيال ليعزف أعذب الكلمات والألحان.

لها لفتة يستتر خلفها سحر أزلي .. يفترسني بمجرد الانتباه إليها عند قدومها.

ولها ما تبقى من حياتي .. إن أرادت ؟

 

م.ع

يناير 2008

 

 

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."