المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الصيد البحري في الإمارات

 

 

 

 

 

 

حرفة قديمة عرفها أهل منطقة الخليج، قبل ظهور النفط  في بلادهم .

وتعتبر هذه الحرفة جزءاً من النسيج الاجتماعي في المنطقة بأسرها، إذ كانت واحدة من أهم وسائل العيش والكسب.

وفي الإمارات، بدأت مشكلة تناقص الدعم الحكومي للصيادين، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف رحلة الصيد، أمور تهدد استمرارية صيادين مواطنين، والذين تجاوز عددهم 8 آلاف صياد مواطن، وفقاً لمصادر رسمية.

ويمثل الديزل " السولار" عصب رحلة الصيد، حيث يشكل نحو 75% من تكلفتها، فيما ارتفعت أسعار هذا الديزل خلال عام واحد فقط بنسبة 90%، وفق بيانات رسمية صادرة عن غرفة تجارة وصناعة أبوظبي أخيراً.

ووفقاً لمنظمة الأغذية والزراعة في الأمم المتحدة " الفاو" فإن " عدد مراكب الصيد المسجلة آخذ في التناقص، فيما لا يتعدى عدد الصيادين الفعليين العاملين على مراكب الصيد نسبة 20% من إجمالي الصيادين المسجلين".

ولما كانت حرفة الصيد من أهم ملامح الحياة الخليجية، فإن تناقص عدد القائمين عليها، أو تركها لفئات آسيوية مستغلة، يربك السوق، كما يمثل معان أخرى ذات علاقة بالموروثات الشعبية في المنطقة.




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."