لاشك أن سعادتي اليوم لا توصف ..
فاليوم يتزامن مع تاريخ كان له أثر كبير في نفسي .. فقد استقلت من عملي السابق الذي ضاعت فيه حقوقي وأشياء أخرى بشكل مبالغ فيه.
مثل ذلك اليوم من العام الماضي .. كنت قد وصلت إلى مرحلة متقدمة من السعادة .. بعد قرارهم قبول استقالتي .
كذلك .. فإن اليوم بالنسبة لي ( يوم عيد آخر).. فهو أمر نفسي لا أكثر.. أو أظنه كذلك .. فمدونتي الصغيرة التي كنت قد قررت أن أطلقها في يونيو ( شهري حظي هنا ) زارها اليوم ألف زائر .. بين معلق وعابر سبيل.. منهم من شجعني على مواصلة التدوين في الأدب .. ومنهم من أعجبته بعض النصوص والخواطر التي سجلتها .. أليس من حقي أن أحتفي بهذا اليوم ؟ .. أم أن لديكم رأي آخر ؟
أشكر كل شخص مر من هنا .. متمنياً دوام الود والتواصل فيما بيننا .
م . ع