محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
أنشودتك الخرسا
أجاذب الكلمات منك لتزملني حبا و حنانا وعطفها
و أغور في حضن عينيك حيث لا مرسى
غارقة في بحر حنينك و شوقك الأزلي إليّ
و أتوه في تفاصيل أنشودتك
من على حرفها الأول حتى تكمل الأربعة..
أنشودة ممسوسة تجذبني من أطرافي الأربعة,
أنشودة لو لحّنها غيرك لما بعثرتني, ثم استجمعتني حروفها
---
أوّاه كم أتوق إليها
وكم أتوق إلى ارتعاد قلبي لها
و ارتعاش رموش عينيّ الذابلتين حبـّــا
---
حين تمنعني عنها تلفظني الدنيا من عليها
لأحلّــق فضاء الأشباح،
و أحاكي غبّ أفعالي التي جرّأتك على تعذيب قلبي الهائم,
فألقيها لشوك الإنهاء فلا تعود تسرق منك أنشودتك.
---
هيــّــا
ادعوني على ضوء شموعك
وافرش سبيلي إليك ورودا حمراء..
رش الأرجاء من عبق شوقك
و ليعتصم الهواء قوقعة الأجواء..
سآتيك بباقة لهفتي
و قوارير من شهد الإصغاء..
نسكبها في كؤوس الليلِ
ليعمُّ السكون جميع الأحياء..
فترنّم أنشودتك و لتقل
أحبـــــــُــكِ, أحبـــــــُــكِ, أحبـــــــُــكِ
في عقلي و هــــوَســي
في صمتــي و همســي
سأستقيك حلوا و مرّا
سألبسك شتاء و صيفا
سأذكرك نهارا و ليلا
و أكتـنــزكِ طول العمر
(( فأنــا أُحــبــُكِ و سأحبـكِ جمّــا جمـّــا ))..
---
أوّاه كم أنا أتوق إليها..
وكم أتوق إلى ارتعاد قلبي لها..
و ارتعاش رموش عينيّ الذابلتين حبـّــا..
---
هيــّـــا حبيبي
فلتدعوني إليك ولننسى الأمسَ
فإنّ قلبي توّاق لأنشودتك الخرسـاء
أجذب الكلمات منك حبا و حنانا وعطفا
فلتبادلني الشعور وجدا و شوقا
|