محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
من يقرأ الكف ... ؟!
يا طبيبي
إني لم أطِق للألم صبرا
و الليل فيني يسهر ..
و أنا أسهر.
----------
( حتى أنظر )
حول عيني نمت،تجاعيد تخاريف
تباكت في حدادِ،
و فيهما نهار تضاحك من حدادِ !!
( لا تعجب )
ففي العمر ما يضحك حد البكاء،
و يُـبكي حد الضحك !
----------
يا طبيبي :
لا الجنون منه أشكي،
و لا علـّـة بالقلب أحكي...
فلا تمللني باستماعك،
لجدال نبضات قلبي.
قبلك تراقص عليها أطباء حاروا
ما طعامي ما علاجي.
فهل عرفت مما أشكي؟
----------
يا طبيبي
دعك منه / قلبي
وارتقي نحو صداعي ..
أتعب الرأس المطأطأ
يحملق في مسحاتِ فراغ ِ،
يفكر من أين يبدأ !
----------
تارة يـُـقرِأُني بيانات حياتي،
و أُخرى يشطب كلّ قناعاتي،
يبقيني بلا حِلْم/ بلا عقلِ
يستخفّ بي ..!!
أتــُـصدقْ ! يتحاذقْ .
يظن أن يرتقي على عبقرية جنوني!
( أ أقول هنا جنون ـ ـ ـ ـي )
----------
يا طبيبي :
أيكون هوسٌ، هبل، مرض يـُـدعى ماضي !.
ياه، آه و ألف صرخة وَجعَاه،
فارقني، أغرب مللت مضاجعتك،
و حديث العاشقين يحومني،
أنـّـي أنثى تطارد وطواط بلا مبالاة.
حررني ، فك قيودي يا طبيبي أجبني..؟
----------
أوْ
لتسمح ...
سأذهب لــ من يقرأ الكف! فإنّي
لا أعرف ما حل بي..!
أيكون بي مسّ أصاب عقلي و قلبي؟..
يا طبيب .. دعك منّي .
فقراري أن أُدمن الهم و أسري.
|