المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
حقاً .. فعلتها حماس

حقاً .. فعلتها حماس .. (يحاصروننا .. ونفك عنهم الحصار) ..

من الطبيعي .. بل البديهي أن لا يحدث هذا في عالم تسوده قوانين العدل والمساواة ..

أمّا في عالم ملأته التناقضات والاضطرابات .. فإن القوانين تختلف .. والمعادلة تضطرب ..

فإذا علمنا أن (حماس) تشكل أحد أطراف المعادلة .. فإن هذا الاضطراب والاختلاف .. وقتئذ .. بات بلا قيمة أو معنى ..

ففي وقت يضيّق فيه الحصار .. ويشتد على الشعب الفلسطيني .. وعلى حكومته المنتخبة تحديداً .. وفي وقت تحاك فيه المؤامرات للإطاحة بهذه الحكومة الشرعية ..

أمام هذا كله وذاك .. تقف الحركة بعزم الرجال المعهود .. وثقة بالنفس لا تعدلها ثقة .. لتؤكد حرصها الشديد .. وسيعها الحثيث لإطلاق سراح الصحفي المختطف (ألان جونستون) .. وقد كان ..

وبهذا .. تضع (حماس) المجتمع الدولي .. والاتحاد الأوروبي .. بل والعالم أجمع .. أمام خيار وحيد وأوحد .. خيار رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني .. وإطلاق يد الحكومة (الشرعية) لمزاولة أعمالها .. فالمنطق لا يقتضي إلاّ هذا ..  

من يشاهد (جونستون) على شاشات التلفزة هذا الصباح .. كيف كان يتحدث عن إنجاز (القسّام) .. وكيف تسابقت منه عبارات الشكر والثناء والمديح لرئيس الوزراء (اسماعيل هنية) .. يدرك كم كانت ثقة (جونستون) بحماس .. بل وثقته بأن لا أحد قادر على إطلاقه إلاّها ..

وهنا .. لنا أن نقف ونسائل ..

# ترى .. كيف ستكون ردة فعل المجتمع الدولي .. والاتحاد الأوروبي .. على هذه الخطوة من قبل الحكومة الفلسطينية (الشرعية) ؟ ..

# بل .. كيف ستكون ردة فعل الحكومة البريطانية –تحديداً- ؟ وكيف ستتعامل مع الموقف ؟ ..

# وهل سيشعر هذا المجتمع (الدولي) وهذا الاتحاد (الأوروبي) .. بل وهذا العالم (الظالم) .. بشيء من المسؤولية أمام الشعب الفلسطيني ؟؟!! ..

حقاً لقد فعلتها حماس ..

فرضت الأمن ..

نشرت العدل ..

وأطلقت سراح (جونستون) ..

ولم لا .. أولم تعد (حماس) بذلك ؟! .. وهي التي عوّدت على أنها إن وعدت أوفت ؟! .. فلماذا تكون هذه المرة بدعاً من سابقاتها ؟! ..




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."