محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
ملخصات ..
ملخصات .. الوضع في فلسطين..
أحبتنا .. في ظل الظروف الأخيرة .. والمستجدات المتسارعة والمتلاحقة .. لن نكتب مقالاً .. ولن نحلل .. فقد امتلأت الصحف والمجلات .. ومواقع الإنتر نت بالتحليلات والمقالات ..
نحن هنا .. سنحاول أن ننقل لكم الوضع على صورة عناوين مختصرة .. وملخصات سريعة مقتضبة ..
بسم الله نبدأ ..
من أراد ان يعرف حقيقة ما حدث في غزة .. فليتابع ما يحدث في الضفة الآن .. فهكذا بدأت الحكاية في غزة ..
ما يحدث في الضفة .. قتل واختطاف ممنهج ومدروس .. - مخطط له من قبل التيار (الدحلاني) - للأمة والعلماء وأبناء الحركة الإسلامية .. وكل من يشتبه بانتماءه الإسلامي .. إضافة إلى إحراق الجمعيات والمؤسسات الدعوية والخيرية والإسلامية لمجرد أن العاملين بها من أبناء الحركة الإسلامية .. ولن تقف الأمور عند هذا الحد بل تجاوزه لإحراق المدارس والاعتداء على رياض الأطفال .
أحد كوادر هذا التيار الخياني قال في اتصال هاتفي لتلفزيون فلسطين أنه قد أعطى الأوامر لأتباعه بقتل كل من يقول (لا إله إلاّ الله).
(تلفزيون فسطين هو المنبر الذي يبث من خلاله المتآمرون والمارقون سمومهم للناس من خلال قلب لحقائق) ..
أمام هذا الوضع .. حماس تصرفت بمسؤولية وحكمة .. فبدعوة من رئيس الوزراء اسماعيل هنية .. قامت الحركة (حماس) بإصدار عفو عام عن كل من قاموا باعتقاله من اتباع هذا التيار الخياني .. رغم إثبات تورطهم .. فالهدف كان نشر الأمن وليس القتل ..
جماعة التيار الخياني الدحلاني حاولوا التقليد في الضفة .. حيث قال متحدث باسمهم بأنهم سيعلنون العفو العام عن أبناء حماس وعلماءها الذين تم اختطافهم .. والسؤال .. حماس يوم أن قامت باعتقال هؤلاء كان لديها الحجة والبينة القوية وقد ثبت ارتباط هؤلاء بالاحتلال الإسرائيلي .. لكت تحت أي ذريعة يقوم المارقون باعتقال أبناء الحركة المجاهدون وعلماءها في الضفة ؟؟!! ..
(يرجى التفريق بين المصطلحين .. اعتقال واختطاف) ..
خالد مشعل أوضح في مؤتمره الصحفي .. حسن النوايا من قبل حماس .. وقال بأن ما جرى في غزة لم يكن سوى خطوة اضطرارية للجم الانفلات الأمني الذي قادته تلك الفئة المارقة .. كما تقوده الآن في الضفة .... وأضاف ليس لدينا أية نوايا للانقلاب على الرئيس عباس على الإطلاق ..
عباس (أبو مازن) .. قام بحكم تسرعه المعتاد .. بإقالة حكومة اسماعيل هنية .. وتكليف (سلام فياض) بتشكيل حكومة جديدة .. بالطبع هذا الإجراء غير قانوني (في جزئية كبيرة منه) ويمكن تفنيد ذلك بسهولة ويسر .. هنية رد على ذلك وقال بان حكومته ستمارس عملها بشكل طبيعي ولن تستجيب لهكذا اجرء غير قانوني ..
الوضع في غزة بعد الأحداث الأخيرة .. حالة من الامن والاستقرار تسود شوارع غزة .. الناس آمنون على بيوتهم ومحالهم .. بعد أن كان يقتل الشخص لمجرد أنه ملتح ( مطلق لحيته) أو لمجر الاشتباه بانتمائه لحماس ..
لماذا بلغ السيل الزبا عند حماس .. وطفّ معها الصاع ؟ .. ببساطة .. تم قتل عدد من الشباب فقط لأنه يطلقون اللحى .. قتل عدد من العلماء .. قتل عدد من أئمة المساجد .. تخريب في الممتلكات .. اقتحام للبيوت وانتهاك لحرماتها .... الخ .. فكان لا بد من هذه الخطوة الاضطرارية للجم وكبح جماح هذه الفئة المارقة .. والتي كانت تفسر صمت حماس على أنه ضعفاً ..
الوضع في الضفة .. يسير على ذات الوتيرة التي سار عليها في غزرة من قتل وانتهاك وتخريب .. بل تجاوز الأمر ذلك .. حيث قامت هذه الفئة المأجورة باقتحام بيوت الأسرى والشهداء .. والاعتداء على زوجاتهم .. وأمهاتهم وأبائهم ..
البيّنة على من ادعى .. حماس أتت ببينة وبرهان بل براهين على صدق ما قالت فقد أثنتت للعالم أجمع وبالصوت والصورة عمالة هذا التيار الدحلاني .. فبعد أن قامت (حماس) بتطهير المقار الأمنية في غزة .. عثرت في هذه المقرات على كم هائل من الملفات والبيانات التي تثبت تورط هذا التيار .. من (نمر) سيارات اسرائيلية كان يستخدمها هؤلاء .. فيضعونها على سياراتهم لدخول دولة الكيان الإسرائيلي بكل سهولة ويسر .. شهادات تقدير لأفراد ولأجهزة في الكيان الصهيوني مقدمة من قادة الأجهزة الأمنية العميلة (ترى على ماذا يعطونهم شهادات تقدير ؟؟ ربما على إنجازاتهم العظيمة بقتل المجاهدين .. وقصف البيوت .. وترويع الأطفال .. الخ) .. الأدهى من ذلك .. العثور على قائمة بأسماء المجاهدين وعناوينهم في هذه المقرات .. ترى ماذا كانت تفعل هذه القائمة .. !!؟ .. هذا إلى عدد كبير من الملفات لم يتم الإعلان عن فحواها حتى اللحظة ؟.. هذه بينة حماس .. فأين بينة التيار الخياني في الضفة .. وعلى ماذا عثروا في مقرات حماس ..؟ دعونا نخبركم .. من المؤكد أنهم عثروا على قوائم بأسماء العائلات المعوزة والمحتاجة والتي يتم مساعدتها والاتفاق عليها .. على قوائم باسماء عوائل الأسرى التي ترعاهم هذه المؤسسات .. على انجازات تمت في فترات بسيطة منذ تولي حماس السلطة عجز هؤلاء عن الإتيان بمثلها طوال سنوات مضت ... الخ ..
مقولة لرئيس الوزراء الإسرائيلي (إيهود أولمرت) : إن انهيار قوات الأمن التابعة لرئيس السلطة محمود عباس في غزة تذكر بانهيار جيش انطوان لحد العميل في جنوب لبنان عشية انسحاب الجيش الصهيوني في أيار (مايو) سنة 2000 ...
شهادة واضحة بعمالة هؤلاء ..
|