المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
إن هي إلاّ مفاتيح

ما هي إلاّ أبواب .. وإن هي إلاّ مفاتيح ..

ما الحياة بحسب زعمي إلا أبوباً مغلقة .. والناس من وراءها على أشاكل وأحوال ..

فمنهم من طال وقوفه من وراء باب من الأبواب .. والأمل يحدوه ويسبقه ليفتح له هذا الباب .. غير أن الأمل وحده لا يصنع شيئاً .. وقد أدمن الانتظار ..

ومنهم من حاول اقتحام هذه الابواب والولوج إليها .. غير أنه أخطأ الطريقة .. فما زال صاحبنا يعالج الانتظار ..

وثالثٌ .. كيّس فطن .. عرف أنّ لكل باب قفل .. وأنّ لكل قفل مفتاح .. فأدرك كيف يلج الأبواب .. واحداً إثر آخر .. والمفتاح هو الحل ..

والمفاتيح لهذه الأبواب .. ليست حكراً على شخص دون آخر .. فكلنا ممتلك لها .. حائز عليها ..

إذاً لماذا يعيش البعض حياة كدر وضيق .. تعاسة وشقاء .. بينما يعيش البعض الآخر حياة رضىً واطمئنان وهناء؟! ..

أمّا الجواب .. فهو بسيط وبسيط جداً .. فكما أن للسعادة باب .. فلنقيضتها –التعاسة- باب كذلك ..

وكما ان للنجاح باب .. فللفشل باب آخر .. وقس على ذلك ..

إذاً .. أين يكمن الخلل؟! ..

الخلل في المفتاح ولا شيء غير المفتاح .. فبينما يجيد البعض استخدام مفتاح السعادة والنجاح .. شاقاً طريقه عبر أبوبها .. لايجديد البعض الآخر –وللأسف- سوى القعود والتفرج والانتظار .. ما أسميه أنا .. مفتاح الفشل والتعاسة ..

فليس المهم هنا .. أن ندرك ونعرف مفتاح السعادة والنجاح .. وغيرها من المفاتيح .. الأهم من هذا كله وذاك .. هو معرفتنا وإجادتنا استخدام هذه المفاتيح .. وتسخيرها بما فيه خيرنا .. فلنقتنص الفرص .. نثب ونهب وننتفض .. ونتحرك فالحركة –كما قيل- بركة .. وهكذا دواليك ..

إن هي إلاّ مفاتيح يا أخي .. والأهم أنها مغروسة في كل منّا .. هي هبة الله لكل واحد فينا ..

قف .. تأمل .. أدرك نعمة الله وفضله عليك .. فما هي إلاّ مفاتيح .. فاختر المفتاح .. متوكلاً على الله .. ثم بعزم وثبات .. افتح الأبوب .. ثم اعبرها الواحد إثر الآخر ..

(فما هي إلاّ أبواب .. وإن هي إلاّ مفاتيح) ..




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."