هـا أنَـذا أقولُهـا
أكتُبُهـا . . أرسُمُهـا.
أَطبعُهـا على جبينِ الغـرْبِ
بالقُبقـاب: ِ
نَعَـمْ . . أنا إرهابـي!
زلزلـةُ الأرضِ لهـا أسبابُها
إنْ تُدرِكوهـا تُدرِكـوا أسبابي
لـنْ أحمِـلَ الأقـلامَ
بلْ مخالِبـي
لَنْ أشحَـذَ الأفكـارَ!
بـلْ أنيابـي
وَلـنْ أعـودَ طيّباً
حـتّى أرى
شـريعـةَ الغابِ بِكُلِّ أهلِها
عائـدةً للغاب. ِ
أنصَـحُ كُلّ مُخْبـرٍ
ينبـحُ، بعـدَ اليـومِ، في أعقابـي
أن يرتـدي دَبّـابـةً
لأنّني . . سـوف َ أدقُّ رأسَـهُ
إنْ دَقَّ ، يومـاً، بابـي