المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
ولا يوم الطين

الرميكية غالت في دلالها لما رأت من حب زوجها المعتمد لها وتفانيه في إرضائها. رأت ذات يوم الناس يمشون في الطين فاشتهت نفسها أن تمشي فيه مثلهم. وأبدت رغبتها هذه للمعتمد الذي أراد أن يصنع لها طيناً يليق بقدميها فأمر بسحق المواد التي يصنع منها الطيب، واكثر في ذلك حتى ملأ به ساحة القصر، ثم صبّ عليه ماء الورد وأراق كميات هائلة من العطور، وأمر الجواري بعجن ذلك بأيديهن حتى اصبح كالطين، ثم دعا الزوجة الحبيبة المغناج لتخوض كما شاءت، فأخذت تلهو وتلعب في هذا المزيج العجيب مع جواريها، وتحقق لها ما اشتهت نفسها. ثم كان يوم غاضبها فيه المعتمد فأقسمت بالله أنها لم تر منه خيراً قط، فقال لها معاتباً: ولا يوم الطين؟! فاستحيت واعتذرت ..
 
وأخذ القول مثلاً ( ولا يوم طين )
 
وهنالك أبيات تقول :
 
و لا يوم طينٍ يا رميكية الهوى
و قد كان طيني طينة الفخرِ والجودِ
 
و من يأمن الأنثى فيا شر يومه
كما فعلت أنثى بطينِ ابن عبودي



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."