المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
" لن ابيع ارضي لليهود وهناك 200 سمسار أراضي توجه لي لإقناعي ببيع أو تبديل ارضي في متسبي افيف"

مواطنون من طمرة:لا يسمحون لنا بالبناء على أراضينا في متسبي أفيف
رئيس المجلس الإقليمي ميسجاف:لم يتوجه أحد لنا بطلب من هذا النوع

تقرير:إيناس مريح
خلايل جريس.. نصب برغش... خلة سلمى... أبو الرتم...ألهوتي... الضبعاية...أبو الصوان هي أسماء ربما لا يعرفها الكثيرين، إلا أنها أسماء لمناطق في طمرة والتي سلخت منها مساحات أراضي وتم ضمها للمجلس الإقليمي مسجاف وبنيت عليها مستوطنة متسبي افيف.
ولا زال عدد قليل من أهالي مدينة طمرة يملكون أراضي في مستوطنة متسبي افيف التي أقيمت على أراضي تم سلخها من مدينة طمرة، وقد تم سلخ جزء من الأراضي عام 1986 وضمها لمنطقة نفوذ مسجاف، بينما تم سلخ جزء آخر منها في الستينات ضمن إطار قوانين التسوية وفقا لأقوال أصحاب الأراضي. مستوطنة متسبي افيف والتي تقع على سفح تلة تشرف على عبلين وطمرة، تحتاج عند الدخول أو الخروج منها طلب إذن بفتح البوابة الكهربائية من أحد الحارسين أو من أصحاب البيوت في المستوطنة، مما يدل على عدم الأمان، فالذي يقيم بيوته على أراض عربية مسروقة، حتما سيخاف من أصحاب الأرض الأصليين، وربما يستوقفك رجال الأمن للتأكد من بطاقة هويتك ومن هدفك من دخول المستوطنة وهذا ما حدث معنا.
ومن جانب آخر يحرم الطمراويين الذين لا زالوا يملكون بعض الأراضي في متسبي افيف من استثمار الأرض في بناء بيوت أو أية مصلحة.
 وفي حديث مع الأستاذ مصطفى كنانة من طمرة والذي يملك مساحة واسعة من الأراضي في متسبي افيف قال :" تم سلخ 1500 دونم من أراضي مدينة طمرة عام 1986 وضمها لمنطقة نفوذ ميسجافز وقد تم سلخ حوالي 100 دونم من أراضينا التي بلغت مساحتها 200 دونم قبل 1986".
ويتذمر مصطفى كنانة من العنصرية التي تمارس ضد المواطن صاحب الأرض الأصلية الذي يمنع من البناء على أرضه فقد ذكر:" لا يسمحون لي في متسبي افيف ببناء بيوت.يعرضون قسائم بناء للتنظيم، بينما أنا ولأنني عربي لا يمنحوني حق البناء بإدعاء بأن ارضي هي ارض زراعية رغم أن بيوت اليهود تبعد عن بيتي فقط ثلاثة أمتار. وعندما توجهت للمجلس الإقليمي في مسجاف بغرض البناء رفضوا وقالوا لي لا يسمح أن تبني في متسبي افيف لأنك عربي وهذه مستوطنة يهودية وليست لكل اليهود أيضا، فهناك لجنة تقرر من هم اليهود الذين يسكنون في هذه المستوطنة".
ومن جانب آخر لا يمتلك مصطفى كنانة الرقم السري للبوابة الالكترونية كي يتمكن من دخول المستوطنة إلى أرضه كباقي الذين يسكنون في المستوطنة، بل عليه أن يتصل الى رقم هاتف خاص حتى يتم فتح البوابة". 

عمر كنانة

" لن ابيع ارضي لليهود وهناك 200 سمسار أراضي توجه لي لإقناعي ببيع أو تبديل ارضي في متسبي افيف"

ويشير مصطفى كنانة أنه قد توجه إليه أكثر من مائتي "سمسار أراضي" لإقناعه ببيع أرضه أو استبدلها بقطعة ارض ثانية خارج متسبي افيف. وكان اقتراح التبديل غير متساو بحيث طلب منه مقابل كل تسعة دونمات ارض زراعية، التبديل بدونم واحد ارض بناء إلا إنه عارض ذلك.
وأكد كنانة أنه لن يبيع أرضه لليهود مهما دفعوا له من الأموال، وربما يفكر في التبديل إذا كان الاقتراح مقنع ومناسب.
 وأضاف:" اقترحت عليهم في متسبي افيف أن نقوم بعملية تبديل مقابل كل دونمين من ارضي الزراعية بدونم بناء إلا أنهم رفضوا ذلك، وهناك عائلات كثيرة من طمرة باعت ما تبقى من أرضها لمسجاف وقسم قام بعملية تبديل أراضي".
ويندد عمر كنانة من طمرة والذي يمتلك قطعة أرض في مستوطنة متسبي افيف بسياسة التمييز التي تمنعه من إقامة بيت على أرضه، بينما تسمح للسلطة بناء مستوطنة على أراضينا التي سلخت تحت إدعاء بأنها غير صالحة للزراعة.


مصطفى كنانة

"ارضي في متسبي افيف ورثتها من أجدادي، وحتى الآن لم أتوجه في طلب للبناء في المستوطنة على ارضي لكني قريبا سأتوجه واعتقد بأنني سأواجه مشاكل مع الإدارة لمنعي من البناء، لكن القضاء أمامي"،أقوال عمر.
ويشير عمر كنانة إلى أنه يجب أن يكون التوجه بشكل جماعي لأصحاب الأراضي الطمراويين في متسبي افيف للإدارة في طلب الحصول على موافقة للبناء على أرضهم، وأنه يأمل أن يكون هناك توجه جماعي للإدارة أو القضاء".
ويلوم عمر كنانة الإدارات المتعاقبة للسلطة المحلية في طمرة، مؤكدا أن سبب سلخ الأراضي من منطقة نفوذ طمرة سببه السكوت والتواطىء، خاصة وأنه لم يعترض على سلخ الأراضي أي مسؤول ولم يتوجه أي احد للمحاكم من قبل السلطة المحلية".

 وأكد بأنه لن يتنازل عن أرضه أبدا مشيرا إلى أن أرضه هي أغلى من روحه.
تعقيب رئيس مجلس ميسجاف رون شنيه:"كرئيس المجلس الإقليمي مسجاف أنا لا أقف ضد أي مواطن في الدولة بسب قوميته، ولن أعارض البناء إذا كان موافق عليه ضمن خارطة هيكلية وضمن لجان البناء المحلية أو القطرية. ولا يوجد أي علم لي بموضوع السكان العرب الذين يملكون أراضي في متسبي افيف، ولم يتوجه أي احد للمجلس الإقليمي بطلب البناء".




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."