المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
تبديل طفلين عند ولادتهما في المستشفى قبل 31 عاما




يناديان على كلتا الأمين "ماما"
المحكمة اللوائية في القدس تبت بقضية تبديل طفلين عند ولادتهما في المستشفى قبل 31 عاما فعاش كل منهما لدى عائلة الآخر
في سابقة قانونية:" المستشفى الذي يقوم بإبدال أطفال، عليه دفع تعويض لكل طفل تم إبداله بنصف مليون شيكل"

تقرير:ايناس مريح


الشاب (ز) والشاب (م) ،من منطقة القدس، جارين وصديقين خاضا صراعا قضائيا طويلا لسنوات عديدة، بغية الكشف،عما اذا كان قد تم إبدالهما عند ولادتهما في المستشفى قبل 31 عاما. وقد اثبتت نتائج فحوصات ال DNA التي أجراها الشابان ان عملية  التبديل بينهما عند ولادتهما قد تمت بالفعل،وقد  أجريت الفحوصات في ألمانيا وفي اسرئيل.وقد قررت المحكمة بصدد هذه القضية بأنه على المستشفى دفع مبلغ نصف مليون شيكل لكل واحد منهما بسبب الإهمال والتسبب بتبديلهما.
تم الكشف عن الموضوع لأول مرة في جريدة معاريف قبل عامين عندما اكتشف الشابان  اللذان يبلغان من العمر اليوم( 31 عاما )،الموضوع هما وعائلتيهما،ليعلما أن كل منهما عاش فترة حياته وسط عائلة ليست عائلته. وكان الشابان قد تقدما بشكوى ضد مستشفى المقاصد في القدس الشرقية،علما انهما ولدا هناك.وقعت الحادثة عام 1977 عندما تواجدت الجارتان أم (م)   وأم  (ز) في نفس غرفة الولادة وكانتا فرحتان بوجودهما سوية بجانب بعضهما البعض. وقد ذكرت أم (م) في شهادتها في المحكمة" المولدات أخذن الطفلين وأعادوهما إلينا بعد أن استحما، ولم نر أطفالنا لحظة الولادة". وفقا لأقوال القاضي رام فينوغراد فإن الحديث يدور عن سابقة قضائية:" هذه هي المرة الأولى التي تبت المحكمة بقضية تتعلق بالمسؤولية والتعويض بسبب تبديل طفلين عند ولادتهما". وبعد أن استشهد القاضي بمقولة سليمان من كتاب الملوك" خوف الأم من تبديل ابنها وإعطاءه لأم أخرى"، ذكر القاضي:"الحق الأساسي والطبيعي لكل ولد أن يعيش بحضن عائلته، وحق لكل والد أن يربي إبنه".

يستصعبا العودة الى حياتهما الطبيعية

يستصعب الشاب (ز) والشاب (م) العودة لحياتهما الطبيعية، بحيث أنهما لم ينتقلا للعيش مع العائلة البيولوجية الجديدة،كما وأنهما يناديان على بعضهما البعض أخي، ويناديان على الأمهات الاثنتين التي انجبت والتي ربت:أمي.
"لم أصدق أن أمرا كهذا حصل معي. أخبرت أمي بأنه لا تهمني نتائج ال DNA فأنت من قام بتربيتي سنين طويلة وأنت أمي، وقد أجريت الفحوصات لمعرفة من أنا وما أنا، وبعد أن اخبروا عائلتي حقيقة الأمر كلهم بدأوا بالبكاء، وقد وضع أبي يده على كتفي عندها سألته أنا أبنك أم لا؟ فأجاب لا يهم ما سيحصل، أنت ابني"،هذا ما قاله احد الشابين.

الشابان (ز) و (م ) قالا  بأن العائلتين لم تتقبلا التغيير بسهولة."في بداية الامر أمي البيولوجية قالت هذا غير منطقي، وبعد بضعة أشهر من كشف الحقيقة دعتني وزوجتي إلي البيت وقالت لي أنت ابني. بكينا وحضن كل منا الآخر وبدأنا الإقتراب من بعض لنكون بعلاقة. الآن أنا اقول لأمهاتي الإثنتين ماما" ذكر الشاب (ز).
وفقا لأقوال الشابين فإنهما اليوم بمثابة أخوين " كل واحد رضع من حليب أم الآخر، نحن أخوة، وعلينا أنا نواصل حياتنا".



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."