محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
المقياس 3
الأمثلة التي ذكرتها في المقالين السابقين لم يكن الهدف منها التخصيص وإنما الفكرة، فالنظرة السائدة قد لا تتغير وتبقى نظرتنا للناس من حولنا نظرة نستخدم فيها المقياس العادي التقليدي ولن أقول القديم لأنه للأسف جديد ومستحدث، فمقياس السلف لم يكن بهذا التعالي والتكبر، بل كانوا في عمومهم يشتغلون بوضع المقياس على أنفسهم وليس على الآخرين، ولا يعني هذا بعدهم عن حب الخير للناس من حولهم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
المقياس يا ساده طريق واحد وليس أكثر، نسير جميعاً فيه، من تقدم فهو إلى الله أقرب. هكذا قد ننشغل بأنفسنا كثيراً وننظر في عيوبنا أكثر وبالتالي قد نكتشف أننا مازلنا في بداية الطريق.
أظن أنا بحاجة لصياغة جديدة في نظرتنا إلى الناس قد تعيد ردم الفجوة التي بيننا وبيننا !!
نحن بحاجة إلى محمد عليه السلام ونظرته للغامدية
نحن بحاجة إلى سعد في القادسية
نحن بحاجة إلى قلوب نقية
نحن بحاجة إلى حب الناس
نحن بحاجة إلى أن نألف ونتآلف
نحن بحاجة إلى أن ننظر إلى الخير فينا وفي من حولنا
:
:
:
نحن يا سادة لســـــــــــــــــــــــنا بحاجة إلى الحكم على الآخرين
*****************************************
محمد الشهري
|