صحراء
أطياف الغروب نادتني
و للسماء قادتني
صبت الكأس وسقتني
اكفهر وجه الرمال
أمست قاتمة تنوح
تغار من لون السماء
ثارت وماجت
وإلى جبيني بالقاذفات دانت
لتكسوني بالضباب
و تحجبني عن الأحباب
لسعتني بسوطها فأدمتني
صفعتني بصوتها أرعبتني
قادتني إلى خيمتي وحدتي
حيث العقاب للجرم الأثيم
كفعل الذكور في حجب الحريم
في العصر القديم
فرصتك تجالسني يا لئيم
مللت وجهك الدميم
أيها الوحش الكاسر
أيها الفراغ القاتل
فلا تستعذب صحبتي
و دعوة الرجيم
لأني عرفت الطريق القويم
بقلبي السليم