محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
مدونة طوق الياسمين
من ديوان " قصائد " - 1956
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت أنك تدركين وجلست في ركن ركين تسرحين وتنقطين العطر من قارورة و تدمدمين لحناً فرنسي الرنين لحناً كأيامي حزين قدماك في الخف المقصب جدولان من الحنين وقصدت دولاب الملابس تقلعين .. وترتدين وطلبت أن أختار ماذا تلبسين أفلي إذن ؟ أفلي أنا تتجملين ؟ ووقفت .. في دوامة الأوان ملتهب الجبين الأسود المكشوف من كتفيه هل ترتدين ؟ لكنه لون حزين لون كأيامي حزين ولبسته وربطت طوق الياسمين وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت أنك تدركين.. هذا المساء بحانة صغرى رأيتك ترقصين تتكسرين على زنود المعجبين تتكسرين وتدمدمين قي أذن فارسك الأمين لحناً فرنسي الرنين لحناً كأيامي حزين وبدأت أكتشف اليقين وعرفت أنك للسوى تتجملين وله ترشين العطور وتقلعين وترتدين ولمحت طوق الياسمين في الأرض .. مكتوم الأنين كالجثة البيضاء تدفعه جموع الراقصين ويهم فارسك الجميل بأخذه فتمانعين وتقهقهين " لاشيء يستدعي انحناْك ذاك طوق الياسمين .. نزار قباني
الكلمات لنزار قباني والأغنية لماجدة الرومي والألحان لكاظم الساهر.
وطنـــي
هذا وطني ، هذه أرضي و هذه حجارتي
حجر فوق حجـر
و لا حجر يفـر من تحت حجر
النخل الفارع يشرق مع الشمس
و أقدامنا الخشنة تسحق التربة اللينة
صبحنا و ليلنـا الموشح بالضباب
ووجوهنا المتعبـة بالآمال
أنت الوطن تمنحني العينان
أرى بهما الأشباح الصاخبة
أنت الروح تمنحي الأذنين
انصت عن بعد لمخالب الوحوش
من ذوبك يا وطـن . .
أين الجسد، أين الشفاء الرطبة
عيناك بركتا ماء اسودت بتماسيح
تأتيك الوحوش الضمآنة كي تشرب
خصرك العميق يطفح أزهارا حمراء
و النجوم اللآلئ عند قدميك تتناثر
يا أرض يدنس الدم يومها
فيك تنمو الشجار عطشى للماء
فيك يلهو الأطفال بفراشاتهم
النسوة تشتكي و الرجال يصرخون
أين أنت يا وطن
نريد أن نهلل بك للغد
ابيضا كالثلج .. كالفراش
الذي ولدت في التو عليه فراشة
غ.ارسلان 29-12-2003
حـــلــم
أحلام تبحر تلفها النيران
على مركب الركب بلا ربان
ماضون بلا هوية بلا ربان
تتبعنا الآلام .. الدموع .. تلفها الأكفان
يا بحر كيف تترقرق في مقلتيك الأحزان
و هل مثلك يعرف سطوة السجان
ليالي المرفأ لا تعرف الملل و لا النسيان
و جلسات لهـو، بين نخيل و بستان
أتعبتنا الأراضي البعيدة بلا ألوان
ليل شمالي قارس و دخان
حقـا. . أهذا حلم أم نحن في هذيـان
أيتها الأشجار الخرساء، أين اسأل الآن. . إني اسأل
|