محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
وقع الكلام
يحكى أن ثلاثة رجال من أهل الصوفية جلسوا يتسامرون .
فسمعوا صوتاً من البعد ... ينادي !!
قال الأول : إن صاحب الصوت يقول : وحدوا الرحمن
قال الثاني : لا بل يقول وحدوا الديان
قال الثالث : لا هذا ولا ذاك بل يقول الدين للديان.
فعندما اقترب الصوت تبين أنه صاحب الخضار ينادي على بضاعته وقول : ( معي الباذنجان )
هنا تكون الوقفة ..
كثير ما نسمع أو نحس بشيء ربما لا وجود له أصلاً ، أو نميز أصواتاً لأناس نعرفهم تماماً ولكن عندما نتحقق نجد أن صاحب الصوت أو مصدره لا صلة له بالآخر .
على سبيل المثال :-
بينما كان يشاهد فلم رعب ... والليل يتسربل الأرجاء ... أغلق التلفاز فجأة وقرر أن ينام فيوم غد ٍ يعني مزيداً من العمل المضني ، وبينما كان يتوسد حائل السرير ... ويحدق في عتمة الغرفة وحيداً ..
سمع صوت همس ..
إنه صوت لشخصين لا محال
الأول يتحدث والثاني يعترض ..
ماذا يقولان ؟
أرهف السمع فإذا الأول من خلف الباب ندخل فجأة وأطعن بالسكين ..
الثاني .. لا أنتظر ..
الأول : تقدم ..
(( صوت الباب ينفرج ..)) يشعل مفاتيح الإضاءة في الغرفة .. فإذا قطة يعرفها جيداً تدخل غرفته ..
يضحك كثيراً .. ثم يطفئ الضوء .. لكن الأصوات لا تزال .. أضاء الغرفة .. ذهب يتقصى أثر الصوت حتى دخل الحمام .. فإذا بقطرات الماء على صفيح معدني يصدر أصوات .
|