محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
حوار ....الطفولة..و.. الفريق
و بعد ذلك...و بلحظة ما...حُددت ازلا
..لتخلد ابدا
بتلك اللحظه و مع صراخ الوليد
ينطلق قطار العمر
علي قضبانه ....الحديد
ليستقبل اولي محطاته
جميلة هي...الطفولة
تخيل عصاه حصانا.....و امتطاها
تخيلها طائرة...و اعتلي ظهرها
ظنها قاربا...و امسك دفتها
مصباح علاء الدين...هي!!!و نبش كتوزها
أمرها فأطاعته
أوما اليها....فهمته
اشار لها...فلبت هي...ندائه
جميلة حقا...هي..الطفولة
لا يحدها مكان
لا يحيطها وقت
لا يسورها...عالم
تعيش منطلقة ...هناك
عند اللا عند
حيث اللا حيث
تهبط للقمة
تصعد نحو العمق
غريبة هي؟؟؟
تثور و تغضب
تلهو و تلعب
تبكي و تضحك
بسبب او بغير..سبب ايضا
مجنونة ....أحيانا
غير اني لست اقصد..المنتهية منها
و المحددة فيها... او اعني مرحلة عمرية بعينها
انما اعني
الطفولة الممتده
ان يثبُت العقل علي مرحلة عمرية واحده
ان يتجمد الفكر في محطة زمنية ثابته
ان يعتري الشخص ...نكوص للماضي
تلك هي ما اعنيه
الطفولة الممـــــــــــــتدة
ان يكون شابا...في ثياب ...طفل
ان يعيش كهلا.....بعمر..طفل
ان يصير شيخا...بفكر طفل
او انه رجلا.... ارتـد ...لطفل
سجن طفولته ..لم يفتح بعد؟؟
اسوار طفولته..لم تتلاشي...مع الزمن
جمع كل الاشعار..كل المقالات..خلاصة الكتب...
عصارة الفكر
الا انه مازال.....بكينونة....طفل
يثور و يغضب..لو ان احدهم ..
وكزه..او اقترب من ..لُعبته
يبكي و يهرب..لو ان احدهم..
ارشده بحزم...للصواب
يهول بعيدا..ينسحب..يهرب..بل و يكسر لعبته
ان هي لمسها ..او مسها او ازال غبارها...اي احد
تلك هي
الطفولة الممــــــــــتدة
يؤسفني حقا...يحزنني صدقا
ان التقي اناسا...ام تفطم بعد؟؟؟
تخطوا الطفولة عمرا..و مكثوا فيها ابدا
و عشقوها حالا...وواقعا ايضا
======================
و الله حاجة غريبة..انا مش عارف ايه
اللي حصل يعني
واحد عمل تعليق لكاتب علي مقالته!!
و يظهر انه كان تعليق مش كويس
لم يعجب الكاتب...طيب ايه المشكلة
ما احنا اتفقنا من الاول
ان المدونات و بالتحديد مكتوب
ذي المقاهي العربية الشعبية
ستجد فيها الصالح و الطالح
و الغث منها و الثمين..الحلو و الوحش
الموافق و المختلف..المؤيد و المعارض
لكن دائما البقاء للاصلح؟؟؟؟
و الاثبت جذرا..و الابقي اثرا..و الاصدق فكرا؟؟
لكن يظهر ان الكاتب لم يعلم ذلك
او تناسي هذا..او انه غض الطرف عنه
قام علي طول قدم استقالته .. و اعلن انسحابه
و قال لالالا كده كخ ..كده دح..كده وحش
انا محدش يعيب عليا..لاني اكبر من النقد
و اشد من اي تعليق او حتي لفت نظر
اللي عاوز يعلق يمدح بس و اللي مش هيمدح و يجامل و يعلي صوته
و يقول
الله الله كمان يا استاذ ..يروح يروح
و طبعا لان بعض التعليقات كانت كخ ..و دح
و لا لا انتم و حشين انا همشي من هنا..
و هكسر المدونة دي
علشان التعليقات وحشة و كخ
و مش قاعد معاكم تاني
علشان فيه ناس معاكم
بتقول عليا اني كخ و انا مش كُخ
و كلامي لا يصد و لا يرد
و كمان مش ها ارد علي اي حد يعلق
عندي علشان انا زعلان
و طبعا راح الكاتب جايب جردل ...
لالا جردل ايه برميل مياه
و راح مغرق المدونه علشان الكل يمشي
و راح ساكك المدونه و قفلها علي اصابع
الزوار و المعجبين
كله صرخ كله ولول كله توسل
و النبي خليك هنا و النبي اوعي تمشي
هنغرق من غيرك هنموت من عدم كتاباتك...
هنجوع لكلمتك اللي هتخدها من افواهنا
و طبعا صرخات و استغاثات و نداءات
و هو طبعا غضبان
و مش معبر اي حد و لا معبر اي كلام
علشان واحد قاله انت كخ
كتبها محمد برجيس
================
لقد كان الاجدر به و الاحري له ان يتريث قليلا
و يرد القول بالقول و الحجة بالحجة و الراي بالراي
لكنه اختار الطريق الاسهل و هو طريق الهرب
و في اعتقادي الشخصي انه سيعود و يرجع قريبا لانه
لم ينسحب و لم يستقيل انما هو في وقفة التقاط الانفاس
و انا بحاستي الصحفيه اعلم ذلك تماما
لان ما فعله ما هو الا ضرب عصفورين بحجر واحد
يلتقط انفاسه بالاضافة الي اكتشاف
مدي قبوله عند قرائه
الا اني لا اوافقة علي هذه الطريقة
لان الناس ليسوا حقول تجارب له
كتبتها مريم الصائغ
=======================
لقد اخطأ كل الخطأ عندما قذف باسم فريقنا بانه احد اسباب رحيله المزيف
لانه لو قرا تعليق الدكتور حمد بعناية
لعلم انه لم ياتي بجديد
لان الفرق بين الوجود و الخلق واضح و مبين تماما في تفسير امامنا الراحل محمد متولي الشعراوي
و لكن ماذا نقول انه معارض لاي شيئ بالفطره
او كما قال د/ حمد لم يتعدي مرحلة الطفوله فمن خالفه الراي هو انسان سيئ
كتبها مهندس عبد الحميدشوقي
======================
ليست المشكله في الاتهام لفريقنا انما المشكلة في التعميم
بان جعل كل المجاهيل التي علقت هم نحن فريق النقد
و كانه لا شغل لنا الا الاضطلاع بمدونته المزعومة
و كان لا احد في المدونات سواه
ثم ماذا حدث و ما المشكلة
و ما تلك الركاكه في المقاومه
من قبله تمت مهاجمة كتاب لهم ثقلهم ووزنهم في مكتوب
و لم يرحل منهم احد لانهم صمدوا و لم يهنوا او يضعفوا بل واجهوا الراي بالراي و الحجة بالحجة
و لكن لهدف في نفس يعقوب فعل ما فعل
و عموما هو لن يرحل بل سيعود انها لعبة الصحفيين البالية التي نعلمها جميعا
كتبها سمير نايل
===================
تكمن المشكلة في ثقافتنا نحن العرب
التي توارثناها جيل بعد جيل
و تجرعناها قوما بعد قوم و زمانا بعد زمان
الا و هي
عدم قبول الاخر...حوار الاخر..
فكر الاخر..تلك هي المشكلة
اما طريق الهروب فهو بلا شك سلاح
و طريق كل ضعيف
و من لا جذور له
كتبها باقي الفريق
=========
ختاما اصدقائي شكرا لكم جميعا من كنب و من لم يكنب
كما واني اتمني ان تكون رسالتنا قد وصلت لمن يهمه الامر
|