محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
نقد رقم ( 3 )
تلبية لدعوة كريمة من الزميله شمس
صاحبة مدونة
http://miss10.maktoobblog.com
نقوم بالنقد و التعليق علي مدونتها هذا الاسبوع
============
الشكل العام للمدونه
.قامت الزميلة باختيار اللون الرمادي الهادئ ليدل . علي شيئ من الهدؤ و الرومانسية الحالمه و بعض السكينه ايضا
كما قامت بوضع كلمة افتتاحية علي صدر القالب((بالمحبة والعمل تنهض الأمم)).
لتدل علي طابعها العملي رغم شخصيتها الحالمه.
التي تلمسها من معظم
ادراجاتها
وبعد كلمتها الافتتاحيه تضع عنوانا لمدونتها
باسم ((سفر))و
و الذي يوحي كما ذكرنا بشخصية حالمه تعشق الترحال الفكري و قد تلتمس ذلك من تنوع موضوعاتها داخل المدونه سواء بقلمها او مقتبسه من كتابات اخري ...فالاسم ((سفر(( يوحي بمعاني كثيره ما قلناه هو اقلها
بعد ذلك نقف عند كلمة ))
الاعتقادمولد الحكم
ليضيف لها بعدا اخر في اعتقادها الحالم فالاعتقاد هو من الفكر و الفكر انما هو شيئا من الحلم نلاحظ تناسق غريب اشك انه غير مقصود بين تسلسل كلماتها الافتتاحية بصدر القالب
ثم نأتي الي
معلوماتي
لنجدها اختارت صوره تجسد معني الحلم و السكون
ايضا.
ثم بادرت القارئ بسماحها بنشر هويتها كاملة في اتاحتها لاظهار كافة المعلومات دليل علي تحمل المسؤلية و الاقدام كذلك.
ثم تاخذك الي التصنيفات التي تدل كلها علي هدوئها و ررومانسيتها بان صنفتها ما بين الشعر و القصص و خاصة.
ثم تعبر عن شخصيتها اكثر فاكثر بوضعها لكلمات تبدأ بداهمني احساس ...الخ
و هي كلمات حالمه رومانسية خالصة..
و كما قلنا سابقا من اللون المختار تتاكد من بعض السمات الشخية لصاحب المدونة
و التي تدعمة كلمات صدر القالب باعتبارها من الثوابت
فيما عدا ذلك
لا يحمل القالب اي روابط او اشارات الي مواقع اخري و تلك من احد صفات الشخصية الرومانسية تغلب عليها لغة الوحدة
الموضوع المختار
اختارنا للاخت الزميلة
موضوع ((الهويــــــة ))و
و هو موضوع ادبي ذو طابع نثري يميل للشعر الحديث بعض الشيئ..
مضمونه خواطر ذاتيه بعض الشيئ تتنقل فيها من وصف الي مناجاه الي احساس داخلي بالحزن
يدل علي ذلك كلماتها
((زمن يقسم ظهر البعير
تساقط ورق الشجر
دموع السماء
زحمة المعلومات الكونية
ثم المناجاه
فأغفو
أجدك ... أحادثك
وأحرف لا تعيد بعضا منك إلي
شيئ من الحزن
ولا يخلو الأمر أيضا من حزن
كغيمة مثقلة بالمطر
و تلك الكلمات السابقة تدعم قولنا في نوعية الموضوع و محتوياته و اركانه
2-الالفاظ
جاءت الالفاظ الي حد ما قريبه من المعني المرجو من الموضوع و هو نوع من الوصف و المناجاه مثل كلمات
انهمار الدمع -لملمت قطرات -فذلني خوفي -فاندس بين ذاتي
و رغم تلك الكلمات فلم يخلو النص من كلمات
مخلقة لا تخدم السياق كما ينبغي مثل
وجعي -
كان اجدي للنص و قالت ((المي))و
السياسية
كلمة لا مجال لها هنا اطلاقا لان سياق النص يرفضها
القرف...
اعتقد انها ذلة قلم فلا هي بالفصحي
و لا هي تخدم النص للتعبير عن حالة الضيق
كان من الممكن اختيار لفظ اخر يشير لنفس المعني
ثالثا
التركيبات اللغوية
يختلط في هذا النص كثير من التركيبات سواء الشعرية او النثرية او الوصفية فلم يدور في سياق محدد فنجد مثالا علي التركيبات الوصفية كما في المقطع
زحمة المعلومات الكونية
لأشاهدك من قربي
و لكن كلمة ((زحمة)) والتي كررتها كان يمكن الاستغناء عنها بكلمة تؤدي نفس المعني لانها كلمة مخلقة اي ليست من صميم اللغة العربية
التركيبة الشعرية كما في كلماتها
أجدك ... أحادثك
جناس ناقص بين الكلمين يعطي نوع من السجع الخفيف يؤدي لشيئ من الموسيقي الحسية
المفقود الهوية
بكلمات بلا هوية
نوع من الطباق بين الجملتين
يعطي بعضا من الموسيقي الخفية
التركيبات النثرية تملأ باقي النص
و لكن اذا وقفنا عند الجملة
كغيمة مثقلة بالمطر
لانهمر فوق الورق الأبيض
ايهما سينهمر علي الورق الابيض هل هي و هي تشبه نفسها بالغيمة
ام الغيمة زاتها التي ستنهمر
لو كانت هي اذن كان يجب ان تقول
(( و اسقط منهمرة علي ورقي الابيض
و ان كانت الغيمة كان يجب قولها
و تنهمر الغيمة المحملة بالمطر
لان الانسان يسقط
و الماء ينهمر
3- مدي مصداقية النص
لكون النص نوع من الخواطر التي بالطبع تأتي كنوع من التعبير عم يمر به الانسان
فاعتقد انه صادق الي حد بعيد
للتعبير عن حالة وقتيه زات مزاجية مضطربه
و حزينه بعض الشيئ
حتي ان بعض الالفاظ رغم انها مخلقة (( القرف)) تدل علي تلك الحالة المزاجية
4- التعليقات
جاءت التعليقا ت متفقة معنا بعض الشيء علي انها شخصية حالمة تتمتع بنوع من الحزن البسيط و رغبة في الامساك بامل يميط هذا الحزن و الضيق ايضا
كما و انها تقوم بالرد علي كل معليقها
مما يدل علي اهتمامها برؤية نتيجة ما تبوح به من خواطر
علاوة علي اهتماها الرأي الاخر
5- التوصيات
1- يجب التركيز علي لغة واحدة للنص سواء عامية او فصحي
2- اختيار الكلمات المناسبة لتخدم المعني
3- الاهتمام ببعض التركيبات الشعرية لتكسب روح الخاطره بعضا من الموسيقي حتي لا يمل القارء في حالة الاسهاب
4- التاكد من سلامة التعبير عند استخدام التشبيهات
|