محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
نظام الدولة الواحدة أفضل
لا نظام الدولتين عاجب اسرائيل ، دولة اسرائيلية الى جانب دولة مشروحة في كنتونات في الضفة الغربية وقطاع غزة ، ولا نظام الدولة العلمانية التي تتسع تعطي الفرصة متساوية لجميع سكانها ، حيث تطالب اسرائيل بأن تكون دولة يهودية أي طرد كل ما غير يهودي من فلسيطن 1948 .
وفكرة اسراطين التي اقترحها زعيم ليبيا القذافي ، والتي تبدو حلا براغماتيا معقولا ترفضها أيضا .
وترفض وقف بناء المستوطنات ، وترفض فتح المعابر ، وتصر على حصار الشعب الفلسطينيى ، وسكوت العالم على معاناة الشعب الفلسطيني وهو يقف طوابير طويلة جدا في الحر والبرد ليذهب الى عمله في المدارس والمستشفيات ... الخ ، لا يتوقف هو الآخر .
ولم يعد ضمير العالم ، لا العالم الغربي ، ولا أي عالم يحرك أي ذرة انسانية في الاسرائيليين ، فكل العالم عاجز عن تليين قلب الاسرائيليين ، وزحزحة ضمائرهم الى جهة الرحمة ، وعجز العالم هذا في سلوكه هذا يبدو وكأنه لا يضغط على اسرائيل ، انما يساندها في قسوتها ضد حقوق الشعب الفلسطيني . وكأن هذا الشعب ، الشعب الفلسطيني خلق ليموت ، وخلق ليعذب ، وخلق ليهان ، ولتداس حقوقه أمام كل العالم الذي انعدم ضميره إلا لجهة اسرائيل .
وامعانا في القسوة صارت مقاومته ارهابا ، وحتى ينجحوا في تحطيم مقاومته لم يسموها بالارهاب وحسب ، بل قسموها الى كنتونات ، فكما قسموا الضفة الغربية الى كنتونات ، كذلك حولوا الثورة الى شركات ، فهذه شركة فتح ، وتلك شركة حماس الى غير ذلك من الفصائل ، ولأن رئيس مجلس الادارة الحاكم في اسرائيل أو نفسه الحاكم في امريكا لا يريد لهذه الشركات أن تندمج كلف مصر بعمل مسلسل المصالحة الفلسطينية من بطولة حماس وفتح ، حيث سيظل هذان البطلان في الصراع حتى ينتهي المسلسل دون نهاية واضحة ، تماما كأي مسلسل نظل نتابع حلقاته بهبل ، وقد تصل حلقاته مئات الحلقات لنفاجأ في النهاية بأننا أهدرنا وقتنا على الفاضي .
وبعد أن ينتهي المخرج المصري من عمل مسلسل المصالحة هذا ، سيكلف بمسلسل آخر اسمه مثلا : ضبط النفس ، التهدئة ، اعادة الأوضاع الى ما قبل العدوان على غزة ، ولأن المخرج المصري كغيره من المخرجين الذي أدركوا أن أفلام العنف والأكشن هي التي تزيد بيع التذاكر ، فسوف يصل الى اخراج مسلسل اسمه هدر الدم الفلسطيني لا يتوقف .
باختصار لا يريد أحد للشعب الفلسطيني أن تقوم له قائمة ، فمصلحته مع اسرائيل هي في قياسهم أفضل من المطالبة بحوق الشعب الفلسطيني ، وكما صرح مبارك مرة أنه : "يخشى أن يتفق الفلسطينيين والاسرائيليين علينا " .ولذلك فالرعية المصرية للمصالحة هي لتثبيت الخلاف الفلسطيني الفلسطيني ، ومع كل جولة مصالحة تزيد الهوة بين الفلسطينيين ، فالوسيط المصري يضع أجندة لكل طرف ويقول له تمسك بها .
لكن سيظل الشعب الفلسطيني صامدا باذن الله فوق بحر دماء الشهداء حتى يغرق فيه المتآمرون عليهم وعلى شعوبهم .
|