المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
مقال منع أو حجب عن النشر ..هذا هو نتنياهو ، وهذا هو سلامه

 

 هذا المقال منع من النشر لأنه يحكي عن حقائق لا يريد المستعربين للمواطنين العرب أن يعرفوها ...... 
صالح القاسم
 
هذا هو نتنياهو ، وهذا هو سلامه
 
آراء نتنياهو موجودة في كتابه الشهير (مكان تحت الشمس ) ، وهذا الكتاب لمن لا يعرفه من منشورات دار الجليل بعمان ، ومن يطلع عليه يفهم بوضوح تام ودون عناء مفهوم نتنياهو للسلام في المنطقة . وقد سبق لي أن نشرت بحثا عن مفهوم نتنياهو للسلام في جريدة الرأي تاريخ 8-6-1996، ولكن فيما يبدو أن البعض يتحدث عن نتنياهو ، وكأنه سوف يأتي بجديد غير ذلك الموجود في كتايه الآنف الذكر . وعليه لا ضير هنا التذكير ببعض أفكاره ، والتي يجب التعامل معها بحذر عند الرد على الخطة المزمع طرحها في الايام القليلة القادمة .
فهو – بداية – ينكر أن يكون للشعب الفلسطيني أية صلة بمشكلة الشرق الأوسط ، ويقول أن الصراع الدائر في المنطقة هو صراع عربي اسرائيلي ناتج عن كراهية العرب للغرب ، وأن هذه الكراهية هي سبب كراهية اسرائيل ( انظر كتابه مكان تحت الشمس ، ص 156). 
 
وهو اذا يطرح حلا للشعب الفلسطيني ، فانما يطرحه ضمن الأردن معتبرا أن أغلبية سكان الأردن هم من الفلسطينيين ، وبالتالي – وحسب قوله - لا يمكن الأدعاء أنه لا يوجد دولة للفلسطينيين ، وأن تقرير حق مصيرهم مسلوب ( انظر : مكان تحت الشمس ، ص 180) ، ويدعم مطلبه هذا بكذبة كبيرة قائلا : أن المغفور له الملك عبدالله المؤسس : كان يريد تسمية الأردن المملكة الفلسطينية الهاشمة (انظر كتابه ، ص 180 ) .
 
وفوق ذلك يطالب العرب أن يحمدوا الله لأن اسرائيل قابلة بالعيش على خمس المنطقة التي خصصها لها الانتداب البريطاني ، وبأنها – أي اسرائيل - غير طامعة حتى الآن في الأربعة أخماس الباقية ، التي تمتد من البحر حتى رمال الصحراء ، وهذا ما ينشده منظمات الشباب الصهيونية ، وهو من شعر مفكر الصهيونية الأول جابوتنسكي :
لنا ، لنا ، ستكون لنا
يا قمة جبل الشيخ
عماد بلادي ودعامة الأيام الخالية
الأردن المقدس لنا الى الأبد
نهر الأردن له ضفتان
اليمنى لنا ، واليسرى لنا ، للأبد
لنا كلها لنا ، بلادي المقدسة
لنا من البحر حتى رمال الصحراء
 
والسلام الذي ينشده نتنياهو هو سلام الردع أو القوة كما يسميه ، فهو يقول بالحرف :  " ردع المعتدي هو السلام الوحيد الممكن تحقيقه بين العرب واسرائيل ، سلام مسلح ، وحذر ، يوفرلاسرائيل درجة كافية من القوة القادرة على ردع الجانب العربي عن استئناف الحرب ، ص 290-291 "( لا حظ لا يقول الجانب الفلسطيني )
 
فالجانب الفلسطيني لب الصراع في المنطقة ، ليس لهم سوى الحكم الذاتي ، وللمناطق الآهلة بالسكان ، أما البقية " فحسب قوله لا مجال لكل مجموعة منازل مقامة على تلة ما المطالبة بحكم ذاتي حسب ( كتابه ، ص 391 ) .
 
وفوق ذلك كله يشترط أيضا المراقبة الديمغرافية لهذه التجمعات ، والسيطرة على مصادر مياهها .  
 
وينكر حق أحد أي أحد في القدس ، أو أن هناك شيئا يسمى لاجئون .
انه باختصار يتلاعب بالحقائق ، بل يزج بأكاذيب يريد لها أن تصبح حقائق ، وهو ما يجب عدم السكوت عليه ، وخطابه الأخير ما الا قراءة بعض فقرات هذا الكتاب فقد أعاد انكار حق القدس ، وحق اللاجئين ، وحق أية سيادة للفلسطينيين .
 Saleh_alqasim@yahoo.com



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."