ما أسرع مرور الأيام، وانقضاء الأعوام...
دخل رمضان وخرج، وكأنه ساعات، وهكذا عمر الإنسان ما هو إلا لحظات...
ثم ينكشف الغطاء فالسعيد من استغل هذه اللحظات في أنواع العبادات، والشقي من خسر عمره في أنواع الملذات والشهوات...
أسأل الله عز وجل أن يتقبل مني ومنكم صالح الطاعات، وأن يغفر لنا الزلات والخطيئات، وأن يوفقنا في باقي أعمارنا لأنواع القربات...
وكل عام وأنتم بخير