للمرة الالف بعد المليون تلبس اسرائل رداء الخسة و النذاله ، و تزيح القناع عن وجهها البشع ، لتثبت المرة بعد المرة انها الاكثر عنجهيه من بين الدول - هذا ان صح اعتبارها دوله فعلا-
فإغتيال القيادي البارز في حزب الله عماد مغنية – الحاج ابو رضوان – على يد حثالة من الاسرائيليين ما هو الى دليل على رغبة الكيان الصهيوني في استئناف الحرب مع حزب الله ، فلم يكتفوا على ما يبدوا بإخفاقاتهم في يوليو 2006.
بطبيعه الحال الوعد الصادق – السيد حسن نصر الله لن يمرر حادثة الاغتيال مرور الكرام، فالدم الطاهر الي اهدروه ليس رخيص حتى ينسى بين ليله و ضحاها ..
و هذا ما قاله السيد اثر تشيع جثمان مغنية في بيروت ، كما قال " ان اردتموها حرب مفتوحه فلكم ذلك "
اذا .. فلننتظر ما يخبئه القدر ؟؟!!