من مصدر موثوق بإحدى المستشفيات الخاصة، وصلني إن إحدى المغربيات، مواليد 71، أتت برفقة مراهق في الثامنة عشرة من العمر، اي مواليد 89، طالبين عمل فحص ما قبل الزواج، حيث استغربت الممرضات هناك، وحاولن استدراجه في الكلام، حتى اخبرهم انه سيتزوجها مقابل مبلغ مالي كبير، تسلم منه حتى الان ربع المبلغ، لتستطيع المذكورة الحصول من وراء هذا الزواج على الجنسية البحرينية، وبحسب تصريحة، فأهله لا يعلمون بأمر هذه الزيجة التي ستجعل ابنهم من اصحاب الالوفات بين ليلة وضحاها.
وهنا اعلن استغرابي من هذه الطريقة الخبيثة في الحصول على الجنسية البحرينية، التي تم فيها استغلال مراهق لا اعتقد انه على قدر كافي من الوعي بعمله، مع ان الجنسية في الوقت الحالي، باتت تُعطى دون عناء لكل من هب ودب.
استغلال المراهقين..
انها اخر صيحات الحصول على الجنسية البحرينية.