الامتحان التجريبي هي فكرة رائعة جدا وفرصة ذهبية يستغلها التلميذ لمعرفة نقط ضعفه وللتعود على أجواء الامتحان الوطني خصوصا أنه في نظري هذا الامتحان هو الأهم أهم من الوطني فهو أساس الطالب وأساس مستقبله لكن لما مررت بهذه التجربة اليوم لاحظت أنه فقط مضيعة للوقت
أولا : التلميذ لا يريد استغلال هذه الفرصة فما ألبث أحمل القلم لكتابة اسمي أرفع رأسي فأجد أننا لا نتعدى 3 تلاميذ الذين مازالوا يكتبون الباقي مضى وخرج لدرجة أن ما ان مرت الساعة الأولى حتى أصبح الاستاذ يلمح لنا بوضع أورقنا لما هو هكذا لماذا كل هذا التعب والعدد منهم يركب الطاكسي والطوبيس و..... للوصول والدخول للامضاء تم الخروج مباشرة
تانيا : حتى الامتحان لا يستحق الدخول فهو مضيعة للوقت فعلا هناك أستاذان حارسان وواحد للطاولة ومع ذلك "النقلة متفشية بشكل كبير" أنا صراحة لم أفهم ما السبب لوجودهما كما أن الامتحان سهل للغاية وهو على العكس فهو يجعل التلميذ مطمئن أكتر زيادة لكنه يصدم في الأخير ونصيحة مني بالمناسبة للجميع فالامتحان الجهوي- العام ليفات- صعب كل الصعوبة عن هذا الامتحان اضافة الى الحراسة المشددة يعني لا تتفائل بهذا الامتحان ولقد وقع لأصدقاء لي مصيدة هذا الفخ العام الماضي حيت كان التجريبي سهل جدا على العكس تمااااااااااااما .
والحاصول هذا هو التعليم المغربي يسعى دائما الى تخريب التلميذ ووضعه في أكتر وأصعب واعقد حالة التي يكون فيها النجاح أمر يكون تحقيقه بالمست... .
والسلام عليكم : هذا كان رأيي في انتظار ارائكم...