القليل من الصور التي تظهر وحشية المستعمر الفرنسي الغاشم... على الشعب الجزائري...
مجزرة في حق الجزائريين (صورة من وهران 1956)

بعد التعذيب ...القتل الجبان (قسنطينة 1960)

و كذا في جبال الأوراس الأشم...

و حتى التمثيل بعد القتل... (صورة من عين البيضاء تظهر جمجمة شهيد في مقدمة مدرعة فرنسية)

و القتل العشوائي ... بكل برودة دم (صور من سطيف و قالمة)


على المباشر و أمام عدسة الكامرا...



و تقتيل بنفس الأسلوب الجبان المعتمد ...على الطريقة الفرنسية الهمجية...



....و تعذيب ...فقتل...فتنكيل

بعض الصور أثناء الثورة الجزائرية المباركة 1954- 1962 ، تظهر طرق تعامل الفرنسيين مع أفراد الشعب الجزائري...
صور التفتيش ...في الأوراس -1954

...في الجزائر العاصمة.. و ضد النساء الجزائريات - 1957

و اعتقالات ...في القصبة ...1960

و في أحداث 17 أكتوبر 1961 بباريس في فرنسا

... و خلال معركة الجزائر العاصمة (la bataille d'Alger)

و حتى العجزة لم يسلموا ...


و مباشرة بعد مجازر ماي 1945 ...

صورة للنازحين الجزائريين إلى تونس الشقيقة...

ونترك الصورة تتكلم عن نفسها...

و وصل الجبن ...بسبعة فرنسيين ... ضد رجل واحد ...

صور أخرى لثورة التحرير الوطني
صور اعتقال البطل الشهيد العربي بن مهيدي


الشهيد البطل و هو يتحدى الجميع ...

قبل أن يعذب و يستشهد تحت التعذيب

أحداث جانفي 1960 بالجزائر العاصمة

صور لأحداث 11 ديسمبر 1960


صور لأحداث 17 أكتوبر 1961 بالعاصمة الفرنسية باريس


صور قبيل الإستقلال ... جرائم منظمة الجيش السري الفرنسي (OAS) ...
صور للعمليات التخريبية لمنظمة الجيش السري الفرنسي (OAS) ...

...في مارس 1962 بالجزائر العاصمة

و في 16 أفريل 1962


و حتى وهران - عاصمة الغرب الجزائري - لم تسلم من جرائم OAS


صورة مغادرة الغزاة أرض الجزائر الطاهرة ...بعد 132 عام من الإستدمار و نهب الخيرات...
و يُنتزع النصر بقوة الحديد و النار...و صور الفرحة الجزائرية بالنصر ...بعد طول الكفاح المسلح الذي خاضه الشعب بكامل أطيافه...
علامات النصر في 11 ديسمبر 1960

صورة لفرحة الجزائريين إثر إعلان الهدنة في 19 مارس 1962 (القصبة - الجزائر)

صورة لتوزيع المنشورات لـ"نعم" في استفتاء على الإستقلال (هنا في تيزي وزو)

الإستفتاء على استقلال الجزائر في 01 جويلية 1962


و الفرحة العارمة بعد اعلان نتائج الإستفتاء 05 جويلية 1962





و حتى المدن الداخلية أقامت احتفالات النصر ضد الإحتلال الفرنسي (هنا الجلفة 1962)


و نترحم في الأخير على كل شهداء الجزائر...من أيام المقاومة الباسلة للأمير عبد القادر ...مرورا بكل الثورات المباركة ...إلى ثورة الفاتح من نوفمبر الخالدة...
رحم الله الشهداء..و أسكنهم فسيح جناته.. و تقبل الله من المجاهدين ...جهادهم من أجل تحرير الوطن...
( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ) سورة الأحزاب الآية 23.