المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
عمرو خالد. لماذا نصبوا له المشانق؟!

أحب فى البداية أن أهنئكم إخوانى الأعزاء بحلول العام الهجرى الجديد، فكل عام وأنتم بكل خير وسعادة.
وفى رحاب هذه الذكرى العطرة، يجب أن نتنسم عبق الأخلاق الرائعة للرسول الأكرم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، والذى وصفه الله عز وجل فى كتابه الكريم فقال: (وإنك لعلى خلق عظيم)
ولقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)
نعم. الأخلاق الكريمة هى على رأس الأولويات التى أتى الإسلام ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم ليرسخها فى النفوس..ولقد تحدث الله تعالى عن خلق رائع من أخلاق سيد البشر.. خلق التسامح واللين والرحمة  فقال عنه:(فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك) صدق الله العظيم
هكذا كان الرسول الأكرم حتى فى مناقشاته مع أعدائه..
لكن هناك بعض السفهاء ممن يظنون أنفسهم أوصياء على الإسلام، ومتحدثون رسميون باسمه، يسارعون بتوزيع الاتهامات من العيار الثقيل من نوعية : الضال المضل، الخبيث الكافر، على خلق الله، لمجرد اختلافهم معهم فى الرأى
ولقد نسوا أن الدعوة إلى الله لا تكون بتوزيع الاتهامات والقذف والسب، فقد قال تعالى( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة)
وإذا كان الله تعالى قد أرشدنا إلى طريقة مجادلة أهل الكتاب فقال( وجادلهم بالتى هى أحسن) فكيف تكون الطريقة التى نتجادل بها مع أنفسنا، خاصة لو كانوا من صفوتنا وأفاضلنا؟!
من البديهى أنها طريقة حسنة أيضا. هكذا يجب أن تكون.. لذلك صعقت مما رأيته من هجوم وقح على الداعية عمرو خالد على بعض صفحات الانترنت...
وعمرو خالد من وجهة نظرى داعية إسلامى موهوب جدا. وقد يكون له بعض العيوب مثل عدم التعمق فى العلوم الشرعية، وعدم التمكن من اللغة العربية مما يوقعه أحيانا فى بعض الأخطاء، إلا أن هذا لا يقلل أبدا من تأثيره الإيجابى فى هداية شباب هذه الأمة . وهذا ما لا يمكن أن ينكره أحد.
وإليكم ما رأيته من مهازل على النت:
1- طفل عمره بالكثير ست سنوات قام والده بتحفيظه خطبة يهاجم فيها عمرو خالد بالتلميح ويقول عنه أنه خبيث وذلك لأن عمرو ينتقد ختان الإناث، وختان الإناث أصلا أمر لم يأمر به الشرع، وإنما رأى الرسول صلى الله عليه وسلم  بعض أهل المدينة يفعلونه عندما هاجر إليها،، فلم يأمر أو ينهى عنه، وإنما أوصى بعدم المبالغة فيه. ولقد ثبت ضرر هذه العادة الجسيم على صحة الإناث فى العصر الحالى، لذا لابد من تطبيق القاعدة الفقهية التى تقول: لا ضرر ولا ضرار فى هذا الأمر.
والسؤال الهام هنا: ما شأن طفل عنده ست سنوات بختان الإناث، وكيف يقحمه والده فى تلك المسألة وفى الخطابة بطريقة الشيوخ؟! وأين احترام طفولته؟ وأين التربية المثلى هنا عندما يلقنه والده كيفية شتم الكبار والتطاول عليهم فى مسألة لا يعرف عنها الطفل شيئا!
أعرف أن البعض منكم سيقول: إن تحفيظ الطفل للخطب الدينية أفضل من تحفيظه الأغانى.. وأنا أرد عليهم قائلة: إن تعليم الأطفال دينهم شىء واجب، لكن تعليمهم دينهم شىء واغتيال طفولتهم شىء آخر. وشاهدوا هذا الكليب للطفل مسلم، ثم قولوا لى رأيكم..

 
 
 



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."